معتقل يفضح أسرارا جديدة عن التعاون بين ميليشيات قسد وأسد

معتقل يفضح أسرارا جديدة عن التعاون بين ميليشيات قسد وأسد
أورينت نت - حسان كنجو
تاريخ النشر: 2021-06-09 06:42
يعتبر كثيرون أن العلاقة التي تربط بين ميليشيات أسد وقسد علاقة معقدة، وذلك بسبب اعتمادها على التحالف تارة وعلى العداوة تارة أخرى، إلا أن شهادات جديدة لمعتقلين كانوا في سجون ميليشيات أسد، أكدوا ما أوردته تقارير صحفية سابقة عن وجود تعاون مشترك بين ميليشيات أسد وقسد منذ تشكيل ما يسمى بميليشيات (قوات سوريا الديمقراطية).

وحصلت أورينت نت على شهادة أحد المعتقلين السابقين لدى ميليشيات أسد، كشف من خلالها عن أن اعتقال نظام أسد له لم يكن بطريقة مباشرة ولم يكن بسبب توجهه إلى مناطقه، بل كان عن طريق ميليشيا قسد، التي قامت بعمليات (تفتيش) للمطلوبين على حواجزها واحتجزت بعضهم وسلمتهم لميليشيات أسد.

قصة معتقل تفضح قسد وعلاقتها بميليشيا أسد
وروى (ناصر العوض) وهو أحد المعتقلين السابقين لدى فرع الأمن الجوي في دير الزور قصة اعتقاله لـ أورينت نت قائلاً: "تم اعتقالي من قبل فرع الأمن العسكري لمدة عام تقريباً، وخرجت بموجب ما أطلق عليه اسم (عفو)، تم خلاله إخراج كل من تم اعتقاله بتهم بسيطة وشبهات وتشابه أسماء، في مسرحية هزلية لا تختلف عن مسرحية الانتخابات التي تلتها، وعلى الرغم من اعتقالي لدى ميليشيا أسد، إلا أن ميليشيا قسد هي من قامت باعتقالي في البداية بتهمة الدعشنة أو مساعدة الدواعش، والمساهمة في نشر أفكارهم في مناطق سيطرتها".

ويضيف: "اعتقلتي قوات الأسايش التابعة لقسد حيث كنت أقيم في بلدة (أبو خشب) بريف دير الزور في شهر نيسان 2020، وللعلم أنا أحد النازحين من مدينة الطبقة، حيث تم اقتيادي إلى أحد سجون قسد بريف الحسكة، ومكثت هناك لمدة ثلاثة أيام تقريباً، جرى خلالها تعذيبي بشكل وحشي على يد ميليشيا قسد التي كانت غالبية اتهاماتها الموجهة إلي تنصب في سياق (دعم داعش أو الانضمام إليهم) وهو ما لم يحدث".

سلموني لنظام أسد
بعد مضي ثلاثة أيام على اعتقالي تم تسليمي من قبل قسد لميليشيات أسد في دير الزور عبر أحد المعابر النهرية، وعلى الرغم من أنني كنت معصوب العينين إلا أنني كنت أستطيع استشعار القارب ورائحة مياه النهر، حيث جرى تسليمي لفرع الأمن العسكري هناك، لتبدأ بعدها سلسلة تعذيب لا متناهية بتهم شتى، كان أبرزها الانضمام لتنظيم داعش ودعم وإنشاء حاضنة للإرهابيين وغيرها من التهم الملفقة.

ويضيف: "مضى عام تقريباً على اعتقالي في فرع الأمن العسكري بدير الزور، ومع بداية شهر أيار 2021 أخبروني أنني مشمول بالعفو ومكرمة رئيسهم المفدى، وبعد تسلمي هويتي وخروجي من السجن بثيابي المهترئة ولحيتي الطويلة، توجهت إلى أحد المعابر الفاصلة بين مناطق أسد وقسد بريف دير الزور، وتظاهرت هناك بأني سجين فاقد للذاكرة، وقد ساهم شكلي القبيح والتقرحات ورائحتي القذرة في تسهيل مروري.

وبعد دخولي لمناطق قسد توجهت إلى منزلي في (أبو خشب) والتقيت زوجتي وطفلي الذي تركته قبل عام، وهناك أخذت جراري الزراعي وتوجهت به إلى الحسكة حيث قمت ببيعه هناك مع مقطورته، ثم اصطحبت زوجتي وطفلي وعبرنا الحدود إلى تركيا"، مختتماً كلامه قائلاً: "هذه البلد لم تعد صالحة للعيش، لأنها أصبحت غابة وليست موطناً آمناً".

حوادث تسليم سابقة
وسبق أن نشرت أورينت نت تقريراً نقلت فيه شهادة معتقلين، قامت قسد بتسليمهم للميليشيات الشيعية في نبل والزهراء بريف حلب الشمالي فترة سيطرتها على مدينة عفرين ومحيطها، فيما كشفت تقارير أخرى حجم التعذيب الذي يتلقاه المعتقلون لدى قسد (وخاصة العرب منهم)، إضافة للمقاطع المصورة التي تظهر حجم الإذلال والإهانات الذي يتعرض له العرب على يد قسد.
commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
طيران الاحتلال الروسي يشن غارة جوية استهدفت بلدة الفوعة بريف إدلب.انفجار عبوة ناسفة زرعت بإحدى حاويات القمامة في مدينة الباب شرق حلب.طيران الاحتلال الروسي يشن عدة غارات جوية على أطراف قرية براد بريف مدينة عفرين شمال حلب.الجبهة الوطنية للتحرير تتمكن من تدمير مقر لميليشيا أسد على محور بالا غرب حلب الغربي إثر استهدافه بصاروخ ومقتل وجرح من كانوا بداخله.مجلس مدينة الرقة التابع لميليشيا قسد يعلن عن فرض حظر تجوال جزئي لمدة أسبوع في الرقة ابتداءً من الغد.اليمن.. تجدد الاحتجاجات في تعز تنديداً بانهيار الريال.موسكو.. المئات يحتجون على نتائج انتخابات مجلس الدوما.أفغانستان.. قتيل و7 جرحى إثر انفجار لغم في جلال أباد.برلين.. الآلاف يتظاهرون من أجل المناخ.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en