أهم الأخبار

 

والد الطفل أحمد العلي يروي تفاصيل فجيعته لأورينت: دخل لإجراء عملية طهور فأخرجوه ميتا! (صور)

أخبار سوريا || أحمد جمال 2021-05-30 06:10:00

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف والد الطفل (أحمد محمود العلي) أسباب وفاة طفله في المشاف التركية بعد خضوعه لعملية جراحية في مشفى خاص بمدينة الدانا شمال إدلب، حيث حمّل أطباء المشفى مسؤولية وفاته نتيجة خطأ طبي وتقصير ملحوظ، وسط دعوات شعبية للتصدي لتلك الأخطاء وحماية جميع مرضى الشمال السوري من أخطاء طبية قد تنهي حياتهم.

وقال أبو أحمد في حديث لأورينت نت، اليوم، إن طفله (أربعة أعوام) دخل مشفى (العيسى التخصصي) لإجراء عملية طهور بسيطة، ليتفاجئ بتقصير ملحوظ من كادر المشفى، أدى لتوقف قلب الطفل بعد وقت قصير من خضوعه للعملية الجراحية، ليتم نقله إلى المشافي التركية أملا في إنعاش قلبه وإنقاذه.

وأوضح والد الطفل: "دخلته ع العمليات بشكل طبيعي وطلبوا مني 300 دولار تكلفة العملية، ولكن أنا لاحظت تقصير،  معقول غرفة عمليات مافيها إنعاش؟، ابني بوقف قلبه وماعندي خبر، بعد ما دخل العمليات بعشر دقائق بوقف قلبه؟!، وبيخبرني الطبيب إنه خلصنا العملية، ولكن أنا ما صدقت لأني لاحظت انو في استنفار للأطباء وتمديد كابل الكهرباء لغرفة العمليات".

ويقول حول التقصير الذي لحظه في المشفى: "سألوني الأطباء ما هي زمرة ابني وأخبرتهم، لكنهم رفضوا إجراء التحليلات اللازمة للطفل، وخلال دقائق صار ابني بغرفة العمليات، يعني ليش مافي اهتمام وليش هالتقصير".

عقب ذلك نقل الطفل أحمد إلى الأراضي التركية في محاولة لإنقاذه في مشفى هاتاي، ليدخل في غيبوبة استمرت 11 يوما، لتوافيه المنية اليوم، في هاتاي، لكن الطبيب التركي رفض تقديم تقرير يكشف أسباب وفاته لأنه داخل من سوريا، بحسب والد الطفل.

فيما أكد الطبيب التركي في مشفى هاتاي لأبي أحمد وجود مخدر في قلب الطفل وأن نسبة المخدر عالية في جسمه، إضافة لوجود مكروبات في الصدر ناجم عن الأوكسجين، ما يؤكد تلوث الأوكسجين الذي تلقاه أثناء خضوعه للعملية في مشفى العيسى شمال إدلب.

من جهتها نفت مشفى "العيسى" الاتهامات الموجهة لها حول أسباب وفاة الطفل أحمد، معتبرة أن العملية التي خضع لها أحمد كانت (إحليل وليس طهور) وأوضحت المشفى خلال تصريحات لأورينت: "العلمية كانت إحليل وليس طهورا يعني تشوه الجهاز البولي، بعد مرور نصف ساعة من التخدير والعمل الجراحي تباطأ النبض، طبعا التخدير موجود وأكيد مافي خطأ طبي أو مكروبات بالأكسجين متل ما نشر، ولو في أي خطأ كان توفى كل المرضى بنفس اليوم اللي كان عددهم 12 مريض".

وعلى صعيد متصل فإن سكان الشمال السوري يواجهون صعوبة نقل المرضى إلى تركيا بسبب الإجراءات المعقدة على المعابر الحدودية، وخاصة عدم السماح بوجود مرافق للمريض أثناء نقله إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج، ويؤكد أبو أحمد أن المسؤولين عن المعبر رفضوا مرافقة الجدة للطفل أحمد أثناء نقله إلى مشافي هاتاي.

ولم تعلق مديرية الصحة في إدلب على الحادثة، في حين أن المساءلة القانونية لم تأخذ مجراها لاعتبارات كثيرة وأولها أن أبا أحمد لم يقدم شكوى ضد المشفى لفقدانه الثقة في تحقيق العدل في قضيته واكتفى بقوله "قدمت شكوى إلى محكمة رب العالمين"، لكنه في الوقت ذاته دعا لتسليط الضوء على الحادثة طمعا بإنقاذ أطفال ومرضى آخرين من الممكن أن يتعرضوا لأخطاء طبية تودي بحياتهم في مشافي الشمال السوري، حيث قال: "مو منشان ابني، بس منشان أطفال كتير كرمال شعبنا اللي عم يموت بكل أنواع الموت وفوق ذلك كمان عم يموت بالمشافي".

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة