تركيا تستدعي السفير الروسي وإدلب في قلب الرسائل الاحتجاجية

أورينت - وكالات
تاريخ النشر: 2021-03-23 13:23
أعلنت تركيا استدعاء السفير الروسي لديها، بسبب التصعيد العسكري الأخير في إدلب شمال سوريا، بعد قصف مكثف وغير مسبوق طال مناطق حيوية وآمنة على الحدود التركية.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، اليوم الثلاثاء، إنها أبلغت السفير الروسي قلق أنقرة من الهجمات على مدينة إدلب شمال سوريا.

يأتي ذلك بعد تكثيف الاحتلال الروسي وميليشيا أسد القصف الجوي والصاروخي على مناطق الشمال السوري المحرر وبالقرب من الحدود التركية، خلال الأيام الماضية، في تصعيد لافت لأول مرة بعد هدوء استمر لأشهر، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين موسكو وأنقرة.

وركز القصف الجوي والصاروخي الأخير بأهدافه الدقيقة على مستودعات وناقلات النفط، وطال مناطق تعتبر آمنة ومكتظة بالمدنيين والنازحين في ريفي إدلب وحلب على الحدود التركية، بما فيها معبر باب الهوى الحدودي، وطال مشفى الأتارب بريف حلب ومنشآت نفطية في مدينة سرمدا بالقرب من معبر باب الهوى، على الحدود التركية بشكل مباشر، وأسفر ذلك عن ضحايا مدنيين وعشرات المصابين، بينهم أطباء ونساء وأطفال، عدا عن الخسائر المادية لاسيما في قطاع المحروقات.

واعتبر محللون تحدثوا لأورينت أن روسيا حاولت من خلال التصعيد الأخير  إيصال رسائل من خلال استهدافها الشريط الحدودي مع تركيا (حليفة روسيا) ، رغم الاتفاق سابقا على وقف إطلاق النار بين موسكو وأنقرة، ورغم التأكيد فيما يسمى جولة "أستانا 15" الأخيرة من قبل الروس على أن المناطق الحدودية مع تركيا ستكون خالية من أي استهداف أو قصف.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الأسبوع الماضي عن مقتل وإصابة 15 شخصا جراء قصف ميليشيا أسد على مشفى في إدلب، وقالت في بيانها إن "قوات النظام السوري التي استهدفت في وقت سابق مستشفى في منطقة الأتارب، تضرب الآن تجمعات سكنية في قرية قاح بمنقطة خفض التصعيد في إدلب".

وأردفت الوزارة، "لقد أحيل بيان في هذا الشأن إلى الجانب الروسي من أجل الوقف الفوري للهجمات، كما تم تنبيه قواتنا، وتجري حاليا متابعة التطورات".

وتخضع إدلب لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين موسكو وأنقرة في آذار 2020 وتم تجديده في مطلع الشهر الحالي، لكن ذلك الاتفاق المزعوم تخلله مئات الخروقات من روسيا وميليشيا أسد بحسب ما وثق فريق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).

ويتخوف المجتمع الدولي والمنظمات الدولية من عمليات عسكرية جديدة في إدلب بسبب وجود أربعة ملايين مدني بينهم نازحون، الأمر الذي قد يؤدي لمجازر واسعة في صفوف هؤلاء المدنيين الذين تلاحقهم الآلة العسكرية بإصرار متواصل رغم التحذيرات الدولية والإنسانية.

فيما تصر تركيا على منع العمليات العسكرية في إدلب بسبب المخاوف من موجات نزوح جديدة تجاه أراضيها من جهة، وبسبب المخاوف الأمنية على حدودها لوجود فصائل تصنفها إرهابية في تلك المناطق من جهة أخرى، ما دفعها لتعزيز قواتها بشكل ملحوظ خلال العامين الحاليين للتصدي لأي عمليات أو هجمات متوقعة.

commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
مقتل 3 قادة ميدانيين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في غزة.وسائل إعلام إسرائيلية: قتيلان إسرائيليان في عسقلان نتيجة سقوط صواريخ من غزة.قناصل ودبلوماسيون أوروبيون يزورون حي الشيخ جراح بالقدس ويلتقون عائلات مهددة بإخلاء منازلها.روسيا تعلن عن عزمها إنشاء رصيف عائم لقاعدتها البحرية في طرطوس.مقتل جندي تركي وإصابة 10 آخرين بانفجار استهدف مدرعتهم بريف إدلب.وفاة امرأتين وطفل بمخيم نبع الأمل باحتراق خيمتهم بريف إدلب.حريق يلتهم 13 خيمة لعوائل داعش بمخيم الهول بالحسكة .الغارديان البريطانية تعتذر عن خطأ "وعد بلفور" التاريخي.مجموعة غسان عبود ضمن قائمة أفضل 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2021.القامشلي 99.6 - الحسكة 99.6 - تركيا / الريحانية - أنطاكيا 95.8.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en