قتلى وجرحى باشتباكات في ريف الرقة واغتيالات في درعا.. وإضراب لنساء فرنسيات في مخيم الهول

تاريخ النشر: 2021-02-23 07:04
سجلت منطقة تل أبيض بريف الرقة اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني السوري من جهة وميليشيات أسد وقسد من جهة أخرى مع سقوط قتلى وجرحى في صفوف الأطراف الثلاثة، فيما شهدت بقية المناطق السورية انخفاضا ملحوظا على صعيد المعارك والأحداث الأمنية، تزامنا مع إضراب لنساء فرنسيات في مخيم الهول للمطالبة بإعادتهن إلى بلادهم.

وأفاد مراسل أورينت في الرقة أن عنصرين قتلا وأصيب ستة آخرون من صفوف الجيش الوطني السوري جراء استهداف نقطة لهم في منطقة تل أبيض بصاروخ حراري أثناء توزيع الطعام للعناصر المرابطين على خطوط التماس مع ميليشيا قسد غرب المنطقة.

وأضاف المراسل أن الجيش الوطني تمكن عقب ذلك من قتل عنصر من ميليشيا أسد وإصابة ثلاثة آخرين من ميليشيا قسد بقصف مدفعي نفذه على مواقع مشتركة للميليشيات بمحور قرية (قز علي وخربة بقر) غرب تل أبيض، إلى جانب تدمير سيارة آخرى للميليشيات عبر استهدافها بقصف مدفعي في المنطقة ذاتها.

كما قتل عدد من ميليشيا قسد جراء استهداف الجيش الوطني بقذائف المدفعية لسيارة عسكرية تابعة لهم قرب قرية كور حسن غرب منطقة تل أبيض.

وتتمركز ميليشيات قسد وأسد على محاور تل أبيض وعين عيسى بريف الرقة حيث عززت وجودها في الأيام الماضية بنصب قواعد ومنصات إطلاق صواريخ حرارية متحركة مزودة بأنظمة رؤية ليلية على تلك المحاور في مواجهة الجيش الوطني السوري على امتداد الطريق الدولي (M4).

وفي دير الزور شهدت مدارس خط الخابور الغربي (الكطعات والحجنة) وقفات احتجاجية للكادر التعليمي رفضا لحملات التجنيد الإجباري التي تنفذها ميليشيا قسد، في محاولة لإظهار الأثر السلبي لتلك الحملات على القطاع التعليمي.

فيما سجلت منطقة تل براك شمال شرق الحسكة مشاجرة بين عائلتين بسبب خلافات قديمة، استعمل فيها المتشاجرون السلاح خلال الاشتباكات ما أدى إصابة شاب بحالة حرجة، بحسب الشبكات المحلية.

في حين نفذت 10 نساء من الجنسية الفرنسية إضرابا عن الطعام في مخيم الهول للنازحين بريف الحسكة، الذي يضم نساء وعوائل تنظيم داعش (الأجانب)، وتعود أسباب الإضراب لمطالبة السلطات الفرنسية بإعادتهن إلى بلادهن مع أطفالهن، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي صعيد آخر أرسلت ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لميليشيا أسد تعزيزات عسكرية مؤلفة من 80 عنصرا إلى جبهتي الريف الغربي لدير الزور وطريق تدمر، في إطار الملاحقات المتواصلة لتنظيم داعش الذي يكثف عملياته الخاطفة ضد الميليشيا في منطقة البادية.

وإلى إدلب، نفى فريق منسقو الاستجابة إدعاءات ميليشيا أسد والاحتلال الروسي حول وجود أي تحركات للمدنيين باتجاه المنطقة التي افتتحت فيها الميليشيا معبرا لخروج المدنيين، ونشرت الشبكات المحلية صورا تظهر خلو تلك المنطقة من أي حركة مدنية، الأمر الذي يكذب رواية أسد وروسيا في المنطقة.

في حين جددت ميليشيا أسد خروقاتها بقصف مدفعي على قرى ريف إدلب الجنوبي، وبلدة تقاد غرب حلب، دون تسجيل إصابات بشرية نتيجة القصف، فيما انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بسيارة من نوع بيك أب في بلدة زردنا شمال إدلب، واقتصرت الخسائر على الماديات، بحسب ناشطين.

وفي درعا جنوبا، قتل الشاب محمد عبد الحميد أبو رومية السعدي وأصيب عدد من المدنيين، جراء انقلاب حافلة ركاب بين بلدة غباغب وقرية دير العدس شمال درعا، فيما توفي الطفل عمر عارف الطاهر بحادثة دهس منفصلة في مدينة داعل أيضا.

فيما نجى زكريا نايف الحشيش من محاولة اغتيال في بلدة تل شهاب غرب درعا بعد انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارته، حيث يعمل الحشيش في صفوف ميليشيا الفرقة الرابعة، بينما قتل أحمد راضي اليوسف بعملية اغتيال من قبل مجهولين في درعا المحطة وسط المدينة، وأشارت الشبكات المحلية إلى أن اليوسف يعمل أيضا في صفوف ميليشيا أسد.
commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
5 قتلى و10 جرحى بانفجار لغم شرق حماة.ميليشيا أسد تجدد قصفها المدفعي على ريف إدلب الجنوبي.مقتل ضابط لميليشيا أسد بقصف للجيش الوطني شمال الرقة.قسد تسيطر على 4 مراكز أعلاف تابعة لنظام أسد في الحسكة.انفجار بأحد خطوط الغاز التابعة لنظام أسد في دير الزور.جرحى بانهيار مبنى قيد الإنشاء في حمص.العراق.. استمرار الاحتجاجات في ذي قار بعد مقتل متظاهر و100 جريح.اليمن.. نزوح 12 ألفا في مأرب منذ مطلع فبراير.الرقة 102 – حلب 95.8 – إدلب 94.6 – حمص 94.6 – حماة 94.6.القامشلي 99.6 - الحسكة 99.6 - تركيا / الريحانية - أنطاكيا 95.8.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en