دعما لـ "PKK".. ميليشيات شيعية تتوعد بالتصدي للجيش التركي

ميليشيا عصائب أهل الحق في العراق
تاريخ النشر: 2021-02-15 11:17
توعدت ميليشيات عراقية شيعية بالتصدي لهجمات الجيش التركي المتوقعة على معاقل "حزب العمال الكردستاني" (PKK)، في منطقة سنجار شمال العراق، رغم وجود اتفاقيات ثنائية بين أنقرة وبغداد للقضاء على التنظيم "الإرهابي" الذي يهدد الأمن التركي من داخل الأراضي العراقية.

وقالت ميليشيا "عصائب أهل الحق" العراقية في بيان: "تتجدد تهديدات القوات التركية باجتياح جديد للأراضي العراقية، حيث تؤكد المعلومات وجود خطط تركية عسكرية لغزو مناطق جبل سنجار التي سبق وأن تحررت بدماء شهدائنا الأبرار"، مؤكدة على أنها على أهبة الاستعداد للوقوف مع "قواتنا العسكرية والحشد الشعبي والتصدي لأي سلوك عدواني يستهدف بلادنا وشعبنا وأرضنا ويهدد وينتهك سيادتنا وأمننا".

كما هددت ميليشيا "النجباء" الجيش التركي ودعت الحكومة التركية إلى مراجعة حساباتها "قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة غير المحسوبة النتائج"، مذكرة بمقاومتها للقوات الأمريكية في وقت سابق وانتصارها عليها رغم تفوق الإمكانيات التي يتمتع بها الجيش الأمريكي، بحسب زعمها.

الخطوة تعتبر تحالفا واضحا للميليشيات الشيعية المدعومة من إيران (المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي) مع ميليشيا (حزب العمال الكردستاني) "PKK" الذي تسعى أنقرة للقضاء عليه باعتباره يشكل تهديدا للأمن القومي التركي، انطلاقا من العراق لسوريا.

وتتحالف ميليشيات الحشد الشيعي المدعومة من إيران مع ميليشيا "pkk" في منطقة سنجار، وخاصة (عصائب أهل الحق) التي يقودها قيس الخزعلي، أبرز رجالات إيران في العراق، وتصنف تلك الميليشيات على قوائم الإرهاب الدولي، وهي جماعات متهمة بارتكاب المجازر بحق المدنيين في العراق وسوريا بشكل خاص وفق أجندات طائفية.

ويعتبر الوجود العسكري التركي على الأراضي العراقية شرعيا وفق توافقات أمنية بين الجانبين في إطار مكافحة الإرهاب وطرد ميليشيا "حزب العمال الكردستاني" (pkk)، وتعززت تلك التوافقات خلال الأسبوعين الماضيين بزيارات مفاجئة بين مسؤولي تركيا والعراق، وزيادة للتموضع العسكري التركي في العراق رغم معارضة دولية ومطالبات بالانسحاب.

وتصر تركيا على استئصال خطر المنظمة الإرهابية عبر تكثيف عملياتها مؤخرا شمال العراق، ضمن عملية "مخلب النسر 2"، وبدأ الحديث عن إمكانية توسيع الجيش التركي عملياته العسكرية لتشمل المناطق التي تستولي عليها الميليشيا المدرجة على قوائم الإرهاب العالمي في شمال سوريا.

وبدأت القوات التركية المرحلة الثانية من عملية “مخلب النسر" في منطقة غارا شمال العراق في 10 شباط الحالي، وأسفرت العملية عن تحييد 50 عنصراً من "العمال الكردستاني"، بينهم اثنان تم القبض عليهما أحياء، كما تم تدمير أكثر من 50 موقعاً للميليشيا.

كان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار زار منتصف الشهر الماضي العراق بشكل رسمي للتباحث في ملفات مكافحة الإرهاب.

وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الشهر الماضي، ببدء عملية عسكرية جديدة من أجل القضاء على من أسماهم "الإرهابيين"، في منطقة سنجار.

وقال أردوغان "نتحدث دائماً عن احتمالية قيامنا بعملية مشتركة إلى جانب العراق في سنجار، لكننا لن نعطي موعداً لهذا الغرض، هناك وعد دائم أقوله، يمكننا أن نأتي فجأة ذات ليلة".

وقبل أيام أشار المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إلى احتمال شن عملية عسكرية قريبة ضد ميليشيا "PKK" في سنجار شمال العراق، وقال قالن في مقابلة تلفزيونية، إن "احتمالية تنفيذ عملية تركية بالمنطقة لطرد الإرهابيين لا يزال قائماً".


commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
ميليشيا أسد تستقدم تعزيزات من مدينة إزرع إلى كتيبة "الأغرار" قرب بلدة بصر الحرير شرق درعا .نظام أسد يهدد أهالي السويداء عبر الترويج لتفجيرات وهجوم لداعش بعد تصاعد الانتفاضة الشعبية ضد أجهزته.مقتل قيادي في ميليشيا الحرس الثوري بعد إصابته في سوريا."الفرقة الرابعة" التابعة لميليشيا أسد تفقد مجموعة من عناصرها في بادية حماة."قسد" تعتقل عددا من المدنيين في مدينتي الرقة والحسكة بهدف التجنيد الإجباري.ميليشيا الحرس الثوري الإيراني تعلن مقتل 4 من عناصرها في اشتباكات بمحافظة سيستان وبلوشستان .لبنان يوقع اتفاقية لاستيراد مليون طن "فيول" من العراق.العراق يعلن اعتقال "شبكة إرهابية" مسؤولة عن تفجير ليلة عيد الأضحى.الصين تفرض عقوبات على مسؤولين أمريكيين بسبب هونغ كونغ.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en