من داخل السجون الإسرائيلية.. القيادي رائد صلاح يدعم النازحين السوريين

من داخل السجون الإسرائيلية.. القيادي رائد صلاح يدعم النازحين السوريين
واصل رئيس الحركة الإسلامية الفلسطينية القيادي رائد صلاح، دعمه لقضية الشعب السوري المطالب بالحرية والعدالة وإسقاط نظام الأسد. عبر تبرعه من داخل سجنه في إسرائيل بجائزة دولية (مالية) للاجئين السوريين.

وقال المحامي سهيل محاميد، لوسائل إعلام فلسطينية إن الشيخ رائد صلاح طالب من داخل سجن (شيكماه) بمدينة عسقلان الإسرائيلية بتحويل مبلغ جائزة مقدمة من مؤسسة "وقف محمد إينان" التركية وقدرها (2800 دولار) لدعم اللاجئين السوريين، عبر شراء خيام خاصة بهم.

وأشار محاميد إلى أن المؤسسة التركية (وقف) وعدت بتحويل مبلغ الجائزة لدعم اللاجئين السوريين في لبنان، بسبب سوء أوضاعم المعيشية التي يعانونها في لبنان مقارنة بغيرهم من اللاجئين في أماكن أخرى.

جائزة القيمة الدولية" مُنحت للقيادي الفلسطيني الأسبوع الماضي وذلك "تقديرا لجهوده في نصرة قضايا الأمة وخاصة القدس والمسجد الأقصى المبارك"،  حيث سجن الشيخ صلاح منتصف آب الماضي بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية ومايعرف بـ "ملف الثوابت".

ولاقت الخطوة ترحيبا من شخصيات سورية وعربية على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ثمنوا اللفتة الإنسانية من شيخ الأقصى تجاه السوريين والثورة السورية بشكل عام، على خلفية تبرعه بجائزته للنازحين السوريين.

ويعرف الشيخ صلاح بتأييده للثورة السورية منذ اندلاعها عام 2011 ورفعه علم الثورة ولافتات تناصر المدن السورية الثائرة وأبرزها داريا وحلب، إضافة لمهاجمة التدخل الإيراني الطائفي لصالح ميليشيا أسد لقتل السوريين، حيث شن هجمات عديدة على ميليشيا حزب الله اللبناني وزعيمها حسن نصر الله بسبب متاجرته بالقضية الفلسطينية لتبرير التدخل في سوريا.

كما رفض صلاح خلال خطابات عديدة ومنشورات على حسابه في فيس بوك استغلال "اسم القدس" للتغطية على الجرائم والمجازر التي ترتكبها ميليشيات أسد وإيران في سوريا، لا سيما هجومه على ميليشيا "فيلق القدس" الإيرانية التي تحمل اسم مدينة القدس.

وأعلن على صفحته الشخصية في عام2016: "من داخل معتكفي سجن رامون الصحراوي - الملاصق لسجن نفحة براءة القدس المباركة من (فيلق القدس) الإيراني العسكري الذي لا يزال يذبح أهلنا في سوريا بعامة وحلب بخاصة"، مضيفا في منشوره: "مدينة القدس بريئة من كل من يشارك في المذابح والقتل الذي يجري على الأراضي السورية".

سبق ذلك تنديده بالجرائم التي ترتكبها ميليشيات إيران في سوريا بشكل خاص دعما لميليشيا أسد وارتكاب المجازر في مدينة حلب ومناطق سورية أخرى وقال في بيان: "سقط القناع للمرة المليون عن إيران وأذرعها في سوريا والعراق ولبنان واليمن وسائر المنطقة، وفي مقدمتهم الجزار بشار".

واشتهر القيادي الفلسطيني بخطابه الشهير المناصر للثورة السورية عام 2012، والذي قال فيه: "صبرا يا أهلنا في سوريا إن السلاح الذي يقتلكم الآن هو السلاح الذي قتل شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان! وآن الأوان أن ينكسر هذا السلاح؛ لأنه ليس سلاحا لتحرير الجولان وليس سلاحا لتحرير فلسطين بل هو سلاح لقتل الإرادة في نفس الإنسان العربي في نفس الإنسان المسلم في نفس الإنسان الفلسطيني الذي يسعى لصناعة فجر كريم للأمة المسلمة وللعالم العربي وللشعب الفلسطيني".

التعليقات (1)

    جعيفص

    ·منذ 3 سنوات أسبوعين
    انه يمثل الإخوان المتأسلمين صنيعة بريطانيا
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات