وفاة تلميذ الخميني وعراب المتشددين في إيران

رجل الدين الإيراني، محمد تقي مصباح يزدي مع قاسم سليماني
تاريخ النشر: 2021-01-02 09:31
توفي رجل الدين الإيراني "أبرز المتشددين" في التيار المتطرف، محمد تقي مصباح يزدي، وهو المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي، وأحد أهم الداعمين لميليشيات الحرس الثوري الإيراني وللفكر الإيراني الطائفي في بلاده وفي المنطقة العربية.

وقالت وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن يزدي توفي عن عمر (86 عاماً) بعد دخوله بغيبوبة استمرت لـ 24 ساعة نتيجة مرض هضمي، وهو المعروف بمواقفه المتشددة بالدفاع عن النظام الإيراني وأكثر الداعين إلى التطرف الديني.

ونعى المرشد الإيراني مصباح يزدي ووصفه بالعالم الرباني والفقيه والحكم المجاهد، واعتبر رحيله خسارة للحوزة العلمية والمدرسة الإسلامية في بلاده، مشيرا إلى دوره في نشر الفكر "المتطرف" عبر مدراسه وطلابه وكتبه.

مصباح يزدي هو أبرز تلاميذ المرشد السابق الخميني، والذي تتلمذ على يديه المنهج الطائفي التحريضي "المتشدد"، وتصنفه المعارضة الإيرانية على أنه زعيم المتطرفين والمتشددين، واشتهر بنشر فتاوى تبيح دماء معارضيه وخاصة المنتقدين لولاية الفقيه، إذ كان يعتبر طاعة الرئيس السابق أحمدي نجاد من طاعة الله ويعتبر خامنئي إماما للمسلمين.

وبحسب المعارضة الإيرانية، محمد مجيد فإن مصباح يزدي يعتبر الأب الروحي للتيار "الطائفي المتطرف" في ايران، واشتهر بدعمه للحرس الثوري الإيراني وقربه من قائد ميليشيا "فيلق القدس" قاسم سليماني.

عمل يزدي رئيسا لمؤسسة أبحاث المرشد الإيراني الخميني، إضافة لتسلمه منصب كبير المدرسين في الحوزة العلمية بمدينة قم الإيرانية، واشتهر بتكفير معارضي أو منتقدي ولاية الفقيه، غير أنه من أكبر الداعمين للمشروع الإيراني في المنطقة العربية.

كما كان أبزر مهاجمي التيار الإصلاحي في إيران المتثمل بـ "علي أكبر هاشمي رفسنجاني" وهو المعروف بأنه عراب الجماعات المتشددة، ويعتبر الدعوات الإصلاحية بأنها سبيل لتحويل إيران إلى النموذج الغربي الكافر، حيث ساند الرئيس السابق أحمد نجاد في وجه خصومه الإصلاحيين منذ عام 2005، و وصُف بأنه عراب تيار نجاد المسمى "المحافظين الجدد"، والذي أطلق عليه في نهاية حكمه تسمية "التيار الانحرافي".

تتزامن وفاته مع اقتراب الذكرى الأولى لمقتل قائد ميليشيا فيلق القدس قاسم سليماني، والذي اشتهر بعلاقته الوطيدة بالميليشيا، في وقت تعيش المناطق الإيرانية حالة من الغليان الشعبي نتيجة طقوس "اللطم" لمقتل سليماني، ونتيجة الضغوط الداخلية على الصعيد الأمني والاقتصادي.

commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
هدوء نسبي في مدينة طفس في درعا بعد محاولة اقتحام فاشلة لميليشيا أسد.مقتل 3 عناصر لميليشيا أسد في مناطق متفرقة من سوريا .فصائل محلية بالسويداء تفرج عن ضباط لميليشيا أسد احتجزتهم بسبب خطف مدني .مقتل عنصرين للفصائل المقاتلة استهدفتهم ميليشيات أسد بريف اللاذقية الشمالي ."يونيسف": أكثر من 2.4 مليون طفل سوري خارج العملية التعليمية.وزارة الخارجية التركية توقع على اتفاقية نقل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي "أوتشا"، من جنيف إلى إسطنبول.مدير جمعية النور السورية: وجود المكتب الرئيسي لأوتشا في إسطنبول خطوة مهمة لتفعيل دور الأمم المتحدة في الملف السوري الإنساني.شرطة إسطنبول تلقي القبض على عصابة احتجزت أطفالاً سوريين.مصرع لاجئ سوري وإصابة آخرين بجروح بحريق في مقر للاجئين بمدينة هامبورغ الألمانية.دعوات لمظاهرات جديدة في روسيا ضد بوتين الأسبوع القادم.الرقة 102 – حلب 95.8 – إدلب 94.6 – حمص 94.6 – حماة 94.6.القامشلي 99.6 - الحسكة 99.6 - تركيا / الريحانية - أنطاكيا 95.8.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en