"الوطني الكردي" يكشف هدف PKK من تدمير مقراته واعتقال أنصاره

أخبار سوريا || متابعات 2020-12-17 15:04:00

أحد مقرات المجلس الوطني الكردي التي دمرها تنظيم ( ب ي د)
أحد مقرات المجلس الوطني الكردي التي دمرها تنظيم ( ب ي د)

كشف المجلس "الوطني الكردي" أن هدف الاعتداءات الأخيرة التي نفذها تنظيم ( PKK- PYD)، ضد مقراته وأنصاره شمال شرق سوريا، هو إفشال المفاوضات الكردية الجارية وشق الصف الكردي.

وقال المجلس في بيان "إن التصعيد الأخير بحرق مقراته واعتقال بعض أنصاره من قبل جهات أمنية تابعة لـ (PYD)، غرضه النيل من المفاوضات الكردية الجارية وخلق حالة إحباط لدى أبناء الشعب الكردي وإشاعة جو من القلق لديهم".

وأضاف أن هذه الممارسات التي يقوم بها التنظيم لن تثني المجلس عن العمل على وحدة الصف الكردي، ولن تجعله يتراجع عن مواقفه.

وقبل أيام تعرضت مكاتب المجلس الوطني، في الدرباسية والقامشلي وعدة مناطق شمال شرق سوريا للحرق والتخريب، من قبل تنظيم ب ي د ، إضافة إلى قيامه بإجراء تحقيقات مع بعض أعضاء المجلس وقيادته، واعتقال بعض الأنصار.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات الكردية- الكردية انطلقت في نيسان الماضي بدعم أمريكي وفرنسي، وأفضت إلى التوصّل إلى رؤية سياسية حول خمس نقاط سياسية، بحسب إعلان أطراف الحوار، حينئذ.

ومن ثم بدأت المرحلة الثانية في حزيران الماضي بحضور  قائد ميليشيا قسد "مظلوم عبدي"، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا "جيمس جيفري"، بالإضافة إلى ممثلين عن المجلس الكردي، وانتهتْ بالإعلان عن تشكيل "المرجعية السياسية الكردية".

لكنّ الأطراف فشلت في عقد الجولة الثالثة، وذلك بسبب الملفات الخلافية الكبيرة التي تم ترحيلها إلى الجلسة الأخيرة، منها المناهج التعليمية التي فرضتها ميليشيا “قسد”، وفك الارتباط بين تنظيم “الاتحاد الديمقراطي ( PYD)  وحزب العمال الكردستاني الإرهابي (PKK).

كما تعتبر الهجمات الأخيرة محاولة من "العمال الكردستاني، لإفشال التحركات السياسية، المحلية والدولية، الرامية لإخراج الحزب من الأراضي السورية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والعراق، في وقت تستعد فيه أنقرة لشن عملية عسكرية لتأمين حدودها من خطر الحزب وذراعه السوري "قسد".

وتزامنت الاعتداءات على مقرات المجلس الوطني في سوريا، مع هجمات مماثلة شنها الحزب على قوات "البيشمركة" في إقليم كردستان العراق خلال الليلة الماضية، رفضا للتحركات العراقية الساعية لطرده أيضا من منطقة شنغال وإخلاء المنطقة من وجوده، في إطار الجهود الدولية والإقليمية المناهضة لـ "PKK" وسياساته الإرهابية.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري طالب في تشرين الأول الماضي، "حزب العمال الكردستاني" بمغادرة الأراضي السورية، بقوله "نحن نعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، ونريد أن نرى أفراده يغادرون سوريا"، معتبرا أن وجود الحزب في سوريا هو "سبب رئيسي للتوتر الحاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا."

ولفت المبعوث الأمريكي إلى أن هناك تنسيقا وثيقا للغاية بين بلاده وتركيا بشأن الوضع في شرق سوريا، باستثناء المناطق التي ينتشر فيها حزب العمال الكردستاني، مشيرا إلى أن مخاوف أنقرة تجاه وجود "الحزب" ضمن تركيبة ميليشيا "قسد" هي" مخاوف حقيقية، وأن الحل يتمثل في إنهاء وجود الحزب في المنطقة.

والمجلس الوطني الكردي هو ائتلاف سياسي  يضم 15 حزباً وفصيلاً من أكراد سوريا، ويتمتع باعتراف دولي ورعاية من إقليم كردستان العراق ، وله تمثيل داخل الائتلاف الوطني القوى الثورة والمعارضة السورية.

ويعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب يكيتي الكردستاني وحزب المساواة الديمقراطي الكردي، وحركة الإصلاح الكردية، من أبرز الأحزاب المنضوية تحت راية المجلس.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات