أهم الأخبار

 

كيف سهل نظام أسد استيلاء شركات روسية على النفط السوري.. وما موقف الأمريكان؟

أخبار سوريا || متابعات 2020-12-01 14:19:00

صراع أمريكي روسي على النفط السوري
صراع أمريكي روسي على النفط السوري

تواصل روسيا نشاطها الاقتصادي للسيطرة على ما تبقى من ثروات سوريا، فقد قامت شركتان روسيتان هما "ميركوري" و"فيلادا" بفتح فرعين لهما في حي الشعلان بدمشق، بهدف التنقيب عن النفط وإنتاجه، وذلك بعد أن حصلت على موافقة من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة الأسد.

وبحسب موقع "الاقتصادي" الموالي فإن شركة "ميركوري" يبلغ رأسمالها 7.35 مليون روبل، بينما يبلغ رأسمال شركة "فيلادا" 7.3 مليون روبل.

وقبل شهر افتتحت شركة “إس تي جي تكنولوجي” الروسية فرعاً لها في دمشق، بهدف تقديم خدمات تتعلق بمجالات النفط والغاز والثروات المعدنية.

ومنحت حكومة أسد خلال السنوات الماضية العديد من الشركات الروسية استثناءات وامتيازات خاصة للتنقيب عن النفط واستثمار الغاز، كما وافقت على استثمار شركة "ستروي ترانس غاز" الروسية لمعامل "الشركة العامة للأسمدة" في حمص لمدة 40 عاماً.

وتدعي روسيا حليفة بشار أسد في حربه أن مشاريعها في سوريا تسهم بإحياء وتطوير الاقتصاد في سوريا في فترة ما بعد الحرب.

وأدت محاولات روسيا لفرض هيمنتها على الموارد والثروات إلى تصاعد الصراع الأميركي – الروسي على آبار النفط ومصانع الغاز في شمال شرق سوريا.

ودفع الطموح الروسي واشنطن إلى تثبيت وجودها شرق سوريا الغني بالنفط من خلال إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وإبرام شركة نفط أمريكية اتفاقا لتحديث إنتاج النفط في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا قسد.

وبحسب تصريح سابق لوزارة الدفاع الأمريكية فإن الانتشار العسكري يهدف إلى منع تنظيم داعش وفاعلين آخرين (في إشارة إلى روسيا) من الوصول إلى حقول النفط في المنطقة.

في حين اعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن ما تفعله واشنطن حاليا من وضع اليد والسيطرة على حقول النفط شرق سوريا، يدل على عقلية اللصوصية على مستوى عالمي.

ووصفت روسيا سيطرة واشنطن على حقوق النفط في شرق سوريا بـ"قطاع طرق" ولكن على مستوى دولي. 

و لايعد التنافس الروسي الأمريكي في العالم جديدا، ووجود القوات الأمريكية وجها لوجه مع القوات الروسية هو الآخر ليس جديدا على الساحة الدولية، فقد تواجهت القوتان في برلين بعد الحرب العالمية الثانية وفي كوريا خلال الحرب الأهلية، وخلال أزمة الصواريخ في كوبا، إلا أن الاعتقاد السائد أن الوضع مختلف هذه المرة عن سابقاته، لأن القضية السورية استغرقت وقتا طويلا، كما أن التنافس الأمريكي الروسي على النفوذ واستحواذهما على الثروات لم يعد خافيا على أحد.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات