مصدر: تهديدات تطال ذوي الشهود وأهالي الضحايا في قضية أنور رسلان

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2020-10-21 13:29:00

جانب من جلسات محكمة كوبلنز الألمانية
جانب من جلسات محكمة كوبلنز الألمانية

قال رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية أنور البني إن أهالي الشهود في محكمة كوبلنز الألمانية المتعلقة بمحاكمة العقيد السابق في مخابرات أسد أنور رسلان يتعرضون لتهديدات من قبل نظام أسد.

وأضاف البني أن أهالي وذوي الشهود المشاركين في الإدلاء بشهاداتهم في محكمة كوبلنز تعرضوا للتهديد وإرهاب من النظام، مقابل الطعن بشهاداتهم، مادفع بعض الشهود للتفكير في التراجع عن مشاركتهم.

وأوضح البني خلال مداخلته اليوم الأربعاء في برنامج "بودكاست" عبر راديو أورينت أن بعض الشهود في قضية أنور رسلان وإياد الغريب باتوا يتوجّسون خيفة من استغلال المهددين لهم لأخطاء سابقة كان الشهود قد ارتكبوها.

وقال "لكل منا في تاريخه شيئا ما لايفخر به وقد تشكل علامة في تاريخه، لكن استخدام المشاكل الشخصية للطعن في الشهادة كان هو الدافع الأساسي الذي دفع بعض الشهود للتفكير بموقفهم".

وكان البني قال عبر صفحته في "فيسبوك" في 9 من الشهر الحالي "آمل أن من شكك بشهادات الشهود وهاجمهم أن سكون قد ارتاح الآن.. تلقيت عدد من الاعتذارات من شهود سبق وأن قدموا شهاداتهم في محكمة كوبلنز الألمانية عن الاستمرار بها بعد كل هذا الهجوم عليهم".

وتعليقاً على ذلك أكد البني أن المهددين عملوا أولاً على التشكيك بصحة روايات الشهود، والتأكيد على أنه لا يوجد تعذيب ممنهج في سجون أسد، وهو ما أكد عليه أنور رسلان خلال محكامته، تمامًا مثل تأكيد سابق من رأس النظام بشار أسد.

ولفت إلى أن المحكمة ماضية في إجراءات محكمة لضبط التسريبات ومساعدة الأهالي المعرضين للتهديد، معرباً عن تخوفه من تبعات التهديدات على ذوي الشهود ممن هم في سوريا بالقول "ما نعيره اهتماما أكبر هو تعرض أهالي الضحايا في سوريا، لايمكن أن نوفر لهم أي حماية من نظام أسد".

وأعرب رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، عن ارتياحه من سير المحاكمة معتبراً أنها "كانت بمستوى أعلى مما توقعناه".

ووصفها بأنها "عدسة التي تفتح البصر إلى كل جرائم النظام وجميع المسؤولين عن التعذيب بمن فيهم مدنيين وعسكريين ومسؤولين".

وأثارت جلسات محكمة كوبلنز الألمانية بحق أنور رسلان وإياد الغريب جدلاً حول فظاعات الأجهزة الأمنية التابعة لنظام أسد في السجون والمعتقلات بحق المدنيين، كان آخرها شهادة حفّار القبور.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات