امرأتان تتقاسمان جائزة "نوبل": لقد أعادتا صوغ قانون الحياة

منوّع || متابعات 2020-10-07 11:28:00

العالمتين الأمريكية والفرنسية - Reuters
العالمتين الأمريكية والفرنسية - Reuters

منحت الأكادمية الملكية السويدية للعلوم جائزة "نوبل" عن اختراعات الكيمياء لعام 2020 لعالمتي وراثة،  العالمة الفرنسية إيمانويل شاربانتييه والأمريكية جينيفر داودنا بسبب تطوير ما يعرف بـ"المقص الجزيئي" أو "كريسبر".

وعلّقت لجنة التحكيم خلال إعلانها عن أسماء الفائزتين أمس الثلاثاء بأن العالمتين نجحتا في تطوير أداة مسؤولة عن "إعادة صوغ قانون الحياة" واصفةً جهديهما بـ"الثورة في مجال الكيمياء" بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".

وعملت كل من شاربانتييه وداودنا على تطوير مقصات جزيئية والمستخدمة في تعديل الحمض النووي للحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة بدقة عالية.

وحول الجائزة تقاسمت الفرنسية شاربانتييه والأمريكية داودنا جائزة وقدرها 10 ملايين كرونة سويدية، أي ما يعادل نحو 870 ألف جنيه إسترليني.

واستطاع علماء أمريكيون عام 2017 من القيام بتعديل في الحمض النووي الخاص بالجينات البشرية DNA عبر ابتكار مقص جيني، يمكن من خلاله قص الأجزاء غير المرغوب فيها من الجينيوم، واستبدالها بأجزاء جديدة من الحمض النووي، بطريقة آمنة.

ويستعين المقص المذكور بالبكتيريا لقطع الحمض النووي للفيروسات البكتيرية الغازية لجسم الإنسان والتي قد تقتلها أو تصحح خطأ مسبباً لمرض وراثي أو تعزز الشيفرة الوراثية للمحاصيل أو الحيوانات أو حتى البشر.

وحول آلية عمل المقص، يُعطى نسخة من الحمض النووي المرغوب بإقصائه أو تعديله، بغية التعرف على مكان قطعه، وبمجرد قص الحمض النووي، ستعمل الخلية على إصلاح الفاصل باستخدام أي DNA متاح لها.

وجرب العلماء المقص على علاج الأمراض المستعصية والخطيرة كأمراض السرطان وفيروس نقص المناعة الإيدز، وأمراض وراثية أخرى كمرض هنتنغتون.

على الجانب الآخر سارعت دول أخرى لعقد اتفاقيات بحظر ممارسة تعديل الجينات تجنباً لطفرات غير مقصودة قد تظهر بعيد إجراء التعديل الجيني عليها. 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات