"مختلفة وفريدة".. مرشحو درعا يكشفون عن فضيحة جديدة بانتخابات برلمان أسد!

أخبار سوريا || متابعات 2020-07-22 11:18:00

كشف عدد من مرشحي درعا لبرلمان أسد ممن تم إقصاؤهم عن فضيحة جديدة تخللت العملية الانتخابية في المحافظة.

وجاء ذلك عبر عريضة احتجاج رفعها 7 مرشحين لرأس النظام بشار أسد بعد عدم نجاحهم بالانتخابات التي جرت 19 تموز الجاري.

وتضمنت العريضة فضيحة جديدة وفريدة وتختلف عن جميع الفضائح السابقة، تمثلت بمشاركة موتى ومفقودين ومهجرين خارج سوريا في العملية الانتخابية.

واتهمت العريضة رؤوساء اللجان الانتخابية والمندوبين على صناديق الاقتراع بتلقي رشاوى مالية مقابل تزوير النتائج، وزيادة أعداد الناخبين استناداً على قوائم توزيع الإغاثة.

وأشارت العريضة إلى التدخل الأمني بشكل غير مباشر في نتائج الانتخابات في مناطق سيطرة المعارضة سابقاً، وتوجيه العملية الانتخابية لصالح مرشحين محددين.

وطالبت العريضة التي وقع عليها المرشحون السبعة المستقلون بإعادة الانتخابات في المحافظة، وتوزيع الصناديق خارج مناطق التوتر، وتغيير رؤوساء المراكز وتعيينهم من خارج المحافظة.

فضائح متتالية

وبحسب شخصيات وسائل إعلام موالية، تتوالى فضائح انتخابات برلمان أسد فمن مشاركة العسكريين المخالف للدستور إلى تدني نسبة المشاركة إلى 33 بالمئة فقط، ممن يقطن في أماكن سيطرة أسد التي تحوي أقل من نصف السوريين، وليس انتهاء بفوز "البعثيين" بنسبة 70 بالمئة من مقاعد المجلس، رغم إلغاء المادة الثامنة التي كانت تنص على قيادته للدولة والمجتمع.

وأمس وصف الصناعي المؤيد فارس الشهابي العملية الانتخابية بالمنظومة الفاسدة، كما وصف المتنافسين بأمراء الحرب ودواعش الداخل، وذلك بعد أن تم إقصائه لمصلحة حسام القاطرجي، المعرف بدعم ميليشيات مقربة من إيران فضلا عن احتكاره لتهريب النفط لمناطق أسد من شرق الفرات حيث قسد.

ويُطلق سوريون اسم "مجلس التصفيق" على برلمان أسد، وذلك بسبب تأييده الكامل لكل قرارات بشار أسد ومواجهتها بالتصفيق الدائم، حتى وصل الأمر برأس النظام (بشار) أن طالبهم في أحد الاجتماعات بانتقاده لأن ذلك من مهمتهم فبادروه بالتصفيق أيضاً، ومرد ذلك إلى أن أعضاء البرلمان في سوريا يتم تعيينهم من قبل المخابرات في حقيقة الأمر ولا يتم انتخابهم بشكل حر ومباشر كما يُصور إعلامه.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات