انسحاب مفاجئ لأحد أبرز المقربين إلى بشار أسد من انتخابات " مجلس التصفيق"

متابعات 2020-07-17 14:35:00

برلمان أسد "مجلس التصفيق"- المصدر: أنترنت

أفادت مواقع وصفحات إخبارية محلية، اليوم الجمعة، بانسحاب مفاجئ لواحد من أبرز المقربين والداعمين لبشار من انتخابات برلمان أسد (مجلس التصفيق) الممقرر إقامتها بعد غد 19/07/2020.

وذكر موقع سناك سوري الموالي أن محمد حمشو أبرز المقربين من الحكومة السورية حسب وصف الموقع انسحب اليوم بشكل مفاجئ من الانتخابات المزمع إقامتها يوم الأحد القادم 19 تموز.

وأضاف الموقع أن انسحاب حمشو في ساعة مبكرة اليوم الجمعة أثار الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأن حمشو عضو في المجلس منذ عام 2012.

وأشار إلى أن حمشو لم يبين ما هو مصير قائمة شامنا التي شكلها مع مجموعة من التجار ومن وصفهم الموقع بالمستقلين .

 سواء أكانت مستمرة في التحالف بعد انسحابه أم أن عقدها قد فرط خصوصاً وأنه يعد العصب الرئيس فيها.

وكان حمشو من أوائل من فرض عليهم الاتحاد الأوروبي عقوباته، في 24 من حزيران 2011، باعتباره أحد أذرع بشار أسد الاقتصادية، عقب بدء قمع نظام أسد للمظاهرات السلمية المطالبة بالإصلاح والتي انطلقت في آذار من ذلك العام.

وفي عام 2015 جدد الاتحاد الأوروبي العقوبات على حمشو وجمد أمواله ومنعه من دخول دول الاتحاد.

يشار إلى أن حمشو يشغل  منصب أمين سر “غرفة تجارة دمشق”، وأمين سر “اتحاد غرف التجارة السورية” منذ عام 2014، وهو رئيس ومؤسس لـ”مجلس المعادن والصهر” الذي شُكل عام 2015، وارتبط بـ”إعادة الإعمار، كما أنه يملك مجموعة حمشو الدولية ورئيس مجلس رجال الأعمال السوري الصيني، وله حصص في عشرات الشركات التي يديرها مع بشار وماهر أسد.

ويُطلق سوريون اسم "مجلس التصفيق" على برلمان أسد، وذلك بسبب تأييده الكامل لكل قرارات بشار الأسد ومواجهتها بالتصفيق الدائم، حتى وصل الأمر برأس النظام (بشار) أن طالبهم في أحد الاجتماعات بانتقاده لأن ذلك من مهمتهم فبادروه بالتصفيق أيضا، ومرد ذلك إلى أن أعضاء البرلمان في سوريا يتم تعيينهم من قبل المخابرات في حقيقة الأمر ولا يتم انتخابهم بشكل حر ومباشر كما يُصور إعلامه.

التعليقات