شهادات مروعة لمعتقلين سابقين عن طرق القتل الجديدة في فرع فلسطين

شهادات مروعة لمعتقلين سابقين عن طرق القتل الجديدة في فرع فلسطين
تواصل ميليشيات أسد انتهاكاتها بحق السوريين، حيث لم تترك تلك الميليشيات وسيلة أو فرصة لقتل السوريين إلا واستغلتها، وذلك بالاستعانة بحلفائها من الميليشيات التي تدعمها إيران و الاحتلال الروسي، الذين أدخلتهم ميليشيات أسد فقط من أجل إبقاء رأسها في سدة الحكم.

وفي ظل توجه أنظار العالم إلى (قانون قيصر)، الذي بات تأثيره يظهر جلياً على نظام أسد وحلفائه وحتى الدول التي تتعامل أو تنوي التعامل معه، تمكنت أورينت من الحصول على شهادات جديدة من معتقلين سابقين خرجوا مؤخراً من (فرع فلسطين) المرموز له بالرقم /235/ والمعروف باسم (الفرع الأسود،فرع الجحيم) سيء الصيت، والذي يعد من أكبر (مسالخ) آل الأسد وقضى فيه آلاف المعتقلين من السوريين على يد جلادي أسد وزبانيته.

القتل خنقاً

وقال المعتقل السابق في الفرع المذكور "عمران، ل " في حديث لـ "أورينت نت"، إن ميليشيا أسد مؤخراً اتبعت أسلوباً جديداً في قتل السجناء، يعتمد على قطع الهواء عنهم أو بالمختصر (خنقهم)، وذلك بطرق عدة تختلف من سجين إلى آخر، وتتراوح أيضاً بحسب كمية الحقد التي يحملها كل جلاد في (الفرع المشؤوم)، حيث لقي مئات السجناء خلال الشهرين الماضيين حتفهم، عبر حبسهم في غرف مغلقة تماماً ولا تحوي أية منافذ تسمح بدخول الهواء، واستمر الأمر على هذه الحال أياماً طويلة لحين وفاتهم"، مشيراً إلى أن الطريقة هذه تأتي ضمن سلسلة طرق جديدة لتصفية السجناء".

وأضاف: "من أساليب الخنق الأخرى، هو تعمد الضباط خلال جلسات التحقيق، الضغط على الحنجرة بالحذاء العسكري (البسطار)، لحين تقطع أنفاس المعتقل بشكل شبه كامل، وسعيد الحظ من يستطيع المرور من جلسة التحقيق دون أن يخرج جثة هامدة، خلال مدة وجوده في السجن والتي امتدت لنحو ستة أشهر اعتباراً من شهر أيلول 2019، شهدت العديد من حالات الخنق والقتل والتصفية بطرق شتى".

مزابل نجها أو المحرقة

وبحسب المصدر نفسه، فإن من يموت من السجناء يتم إرساله إلى المحرقة، وهي عبارة عن فرن مخصص لحرق الجثث ويوجد منه اثنان أحدهما في فرع فلسطين والآخر في سجن صيدنايا، ويتم إحراق من يُتوفى فوراً ولا تتم إعادته لأهله أو ذويه أو إخبارهم، أما (الميت المحظوظ) فيدفن في مقبرة جماعية في منطقة (مكبات القمامة) التابعة لمنطقة نجها قرب العاصمة دمشق المعروفة باسم (مزابل نجها)".

وتابع: "كانت معظم عمليات القتل تدون في التقارير الخاصة بالفرع، على أنها أعراض ضيق تنفس لها علاقة بكورونا، وهذا يتعلق فقط بالسجناء المراد تسليمهم إلى ذويهم، أما من هم عدا ذلك وهم الغالبية، فهؤلاء لا يعترف (الفرع) بوجودهم أصلاً، حيث يتم دفنهم ودفن كل شيء عنهم في (منطقة المزابل) أو حرقهم كالحطب داخل (أخدود الفرع)".

وعلى مدار السنوات السابقة، تناولت مصادر الإعلام العربية والعالمية، تقارير مختلفة تتحدث عن حجم الانتهاكات المرعب في التعامل مع السجناء في أقبية نظام أسد، وهو ما كشفته تقارير أمريكية أيضاً عام 2017، عندما التقطت الأقمار الصناعية الأمريكية صوراً لمجسمات قرب فرعي (صيدنايا وفلسطين)، وقالت إنهما يعودان لـ (محارق بشرية) يتم زج المعتقلين داخلها بعد قتلهم.

التعليقات (4)

    مهند عدنان احمد

    ·منذ 3 سنوات 7 أشهر
    معتقل في سجون النظام عام 2012

    احمد ابونبوت

    ·منذ 3 سنوات 7 أشهر
    معتقل منذو ٢٠١٤

    عبد الرحمن أيوب

    ·منذ 3 سنوات 7 أشهر
    السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته انا كنت في فرع فلسطين موقوف ولدي شهادة اريد ان ادلي بها ريت شئ لايصدق حتئ في الحلام اذا ممكن اريد ان ادلي بشهادتي وانا موجود في تركيا

    عبد الرحمن أيوب

    ·منذ 3 سنوات 7 أشهر
    أخي فيك تساعدنا في معرفة سجين من محافظة إدلب هو الآن في فرع فلسطين هيك إجانا خبر
4

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات