ميليشيا أسد تعتقل مدنيين رفعوا دعاوى "تعفيش" بحق عناصرها في حلب!

حسان كنجو 2020-03-01 07:02:00

 بعد يوم واحد من دخول ميليشيا أسد حي جمعية الزهراء في حلب، عثر الأهالي على أثاث منازلهم معروضاً للبيع في أسواق التعفيش بعد أن تمت سرقته من قبل ميليشيات أسد أو كما يسميها بعض الموالين بـ "القوات الرديفة"، وهو ما دفع كثيرين منهم لرفع دعاوى قضائية بحق عناصر الميليشيات والتي بقيت مجرد حبرٍ على ورق رغم التوعد بمحاسبة الفاعلين.

اعتقالات بتهمة المعارضة ودعم الإرهاب

وقالت مصادر خاصة في حلب لـ "أورينت نت"، إن ميليشيات الباقر ولواء القدس وميليشيات أخرى تابعة للمخابرات الجوية (نسور الجوية)، أقدمت على اعتقال 5 مدنيين من سكان حي جمعية الزهراء غرب حلب، بعد رفعهم دعاوى قضائية مدعومة بصور وفيديوهات تؤكد قيام تلك الميليشيات بتعفيش منازلهم وسرقة أثاثهم في الحي، حيث ووفقاً للمصادر فإن الصور أظهرت بعض الأدوات المنزلية قبل وبعد سرقتها، لتقوم على إثر ذلك دوريات من الميليشيات باعتقال بعض الأشخاص الذين رفعوا دعاوى قضائية، إلا أن التهمة الجاهزة لهؤلاء كانت ا(لمعارضة ودعم الإرهاب ومحاولة التحريض على الدولة السورية)، وقد تم اقتياد هؤلاء إلى مكان مجهول يعتقد أنه سجون الميليشيات في كل من جمعية الزهراء (الجوية)، أو في معتقلات ميليشيا الباقر في منطقة (الشيخ سعيد) جنوب شرقي حلب وما يزال مصير هؤلاء مجحهولاً حتى اللحظة رغم تواصل ذويهم مع قيادات من الميليشيات".

وتم اعتقال الخمسة من أماكن متفرقة غرب حلب اثنان منهم من حي حلب الجديدة والآخرون من مناطق الخالدية وشارع تشرين وباب النيرب، فيما ذكرت مصادر أخرى أن الميليشيات أخلت سبيل المرأة بعد تنازلها عن بعض الحلي التي كانت ترتديها وتعهدها بسحب الشكوى في اليوم التالي دون التأكد من صحة تلك المعلومات حتى اللحظة"،مشيرة إلى أن ذوي المعتقلين توجهوا للقضاء مرة أخرى ورفعوا شكاوى جديدة بحق الجهات التي اعتقلت أبناءهم وطالبوا الجهاز القضائي بالتدخل والإفراج عن أبنائهم بالسرعة القصوى".

قتل وتعفيش 

وفيما ضجت المواقع بتعفيش الميليشيات لحي الزهراء، أقدمت ميليشيات أسد وبالتحديد المدعومة من إيران على سرقة ممتلكات المدنيين تارة وسرقة ممتلكات الموالين والشبيحة التابعين لها بل وقتلهم تارة أخرى، حيث تحدثت مصادر إعلام موالية عن قيام ميليشيا "لواء القدس" الفلسطينية والتابعة للحرس الثوري الإيراني، بقتل أحد الموالين لها المنحدرين من مدينة نبل الشيعية بريف حلب الشمالي المدعو "علي هلال بلوة" والذي اشتهر بصورة له وهو يقدم الحلوى ليلة سقوط مدن الشمال الحلبي، حيث وبمجرد طلوع الصباح اتجه "بلوة" لتفقد معمله في مدينة حيان ليتفاجأ بعناصر من ميليشيا القدس وهي تنقل محتويات معمله بسيارات لبيعها وعندما حاول منعهم أقدم أحدهم على إطلاق النار على رأسه وأرداه قتيلاً.

فيما تحدثت مصادر خاصة لـ "أورينت نت"، عن ان أحد أبناء مدينة عندان اتجه إلى منزله لتفقده بعد دخول الميليشيات إلى المدينة، فوجد الميليشيات تفرغ منزله من محتوياته إلا أنه لم يتجرأ على الكلام أو الاقتراب بل اكتفى بمشاهدة أثاث منزله وهو يتم نهبه وسلبه من قبل عصابات نبل والزهراء التي اجتاحت المدينة وعاثت فيها تعفيشاً ونهباً.

وكانت حكومة أسد أصدرت مؤخراً قرارا  أعلنت بموجبه ترخيص أسواق شعبية يوم الجمعة تحت مسمى (سوق المستعمل)، مبررة بذلك تخفيف الازدحام الذي تحدثه تلك الأسواق، في حين أن الحقيقة هي استرضاء من أسد لميليشياته بشرعنة عمليات السرقة التي يقومون بها.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات