حسون يفضح دور ميليشيا أسد في تعفيش المدن السورية! (فيديو)

2020-02-19 07:30:00

طالب مفتي أسد، أحمد حسون، عناصر ميليشيا أسد الطائفية، بالامتناع عن تعفيش المناطق التي يدخلونها ضارباً لهم حادثة في شرق سوريا، قام بها قاسم سليماني، قائد ميليشيا فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي قتل بقصف أمريكي قرب مطار بغداد.

وقال حسون خلال مقابلة له في برنامج "حلقة خاصة" مع ماروت صوفي، على إذاعة "نينار اف ام" الموالية: "تجربة قاسم سليماني يجب أن تعمم..يوم سيكتب أنه لم يكن سفاحاً ولم يكن قاتلاً وإنما جاء ليمنع القتل.. هذه أقولها لكل من سرق بيوت ومعامل حلب، إن سليماني دخل بيتا في منطقة الجزيرة (المنطقة الشرقية بسوريا)، وسأل عن صاحب البيت فلم يجدوه في المنطقة ..فوضع مبلغاً من المال ورسالة ..أخي صاحب البيت دخلنا بيتك وخوفاً من ألا تسامحنا وضعنا لك أجرك ..فعلها سليماني ..وأخوتنا في حزب الله في بلودان والزبداني ..خلوا فيها ووضعوا أجارها".

وأضاف: "هذا أقوله لضعفاء النفوس عندما يدخلون لأي منطقة محررة فيسرقون منها..باسم أنهم وراء الجيش قادمون".

وحذفت شبكة "أخبار حي الزهراء بحلب"، الموالية لـ نظام أسد، منشوراً لها فضحت فيه عمليات تعفيش (سرقة) عناصر ميليشيا أسد الطائفية لمنازل المدنيين في حي الزهراء الذي سيطرت عليه الميليشيا مؤخراً.

وكتبت الصفحة الموالية في المنشور الذي حذفته: "هام ...عصابات الشبيحة وبعض عناصر القوات الرديفة يقومون بعمليات سرقة ونهب كبيرة في حي الزهراء ومحيط شيحان ويقومون بفك النحاس وبلاط المنازل".

وتمكنت ميليشيا أسد، الأحد الماضي، من السيطرة الكاملة على مدينة حلب، بعد سيطرتها على عدد من القرى والبلدات بمحيط المدينة من الجهة الغربية الشمالية للمدينة.

وعقب دخول ميليشيا أسد كل بلدة جديدة تقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة، تقوم عناصر الميليشيا بعمليات تعفيش للمنازل.

وكان أحد عناصر ميليشيا أسد، كشف عن تقصير النظام تجاه عناصره وضباطه ودفعهم إلى "تعفيش" المنازل وسرقة المحال التجارية وكل ما يجدونه من معدات ومعادن كالحديد والنحاس بعد كل عملية تهجير قسري، عقب سيطرة الميليشيا على أي  مدينة أو بلدة سورية.

وقال العنصر الذي ظهر بالفيديو في أيار 2018، وهو يرتدي لباسا عسكريا، و جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الرواتب التي يدفعها النظام لعناصره لا تكفي لشراء حليب للأطفال، مشيرا إلى أن معظم العناصر الذين يتعرضون للإصابة في المعارك لا يقدّم لهم النظام أي مساعدة، ما يدفع ذويهم الموجودين ضمن صفوف الميليشيات الطائفية إلى "التعفيش" لدفع مصاريف علاجهم.

حسون يتباكى

وكانت نشرت قناة الميادين الإيرانية، تسجيلاً مصوراً لـ مفتي أسد، أحمد حسون وهو يتباكى على مقتل قاسم سليماني، وأظهر التسجيل متابعة حسون مراسم تشييع سليماني في طهران، من داخل سفارة إيران في العاصمة دمشق، إلى جانب عدد من رجال الدين الشيعية الموالين لإيران في سوريا.

وقال حسون: "الشهيد سليماني تبكي عليه أمة وتحمله أمة.. وتستقبله في الجنة أمة.. أيها الراحل عنا أيها الفريق اللواء الحاج .. لقد شرفت الألقاب.. كنت زاهداً بها.. كان حلمك أن تصلي في القدس..صحيح أنك ولدت في الأهواز لكن كانت روحك في طيبة وقلبك في كربلاء وجبهتك في الأقصى".

التعليقات