ميليشيا أسد تعفش البيوت في حلب - هنا سوريا

2020-02-19 08:23:00

تمضِ ساعاتٌ على الاحتفالاتِ والأهازيجِ والمسيرات التي انطلقت ابتهاجاً بسيطرةِ ميليشيا أسد الطائفية على حلب الغربية.. حتى تفرَغت الميليشياتُ الطائفية لهوايتِها المفضلة السرقِة,, والنهب,, والتعفيش للمنازل والمناطقِ التي هجرها أهلُها في حي الزهراء بحلب... لتتبخرَ آمالُ الموهومين بعودةِ الأمن  والاستقرار إلى حلب,, في ظلِ سيطرةِ النظام على المدينة.. ويبدو أن المحتفلينَ باحتلالِ ميليشيات أسد والمزغردين لتقدمِهم في محيط حلب لنْ تطولَ فرحتُهم,, وسيكتشفونَ مدى فداحةِ فعلتِهم عندما ظنوا أنه من الممكن أن يعيشوا آمنين على أرواحِهم وأموالهم مع بقاءِ نظام أسد..  فهذا النظامُ الذي عاشَ ليسرقَ أحلامَ السوريين ويسلبَ مكاسبَهم وقوتَ يومِهم ,,ويحرمَهم أبسط َحقوقِهم سيزداد طغياناً وإجراماً بعد أنْ تمكنَ وبسطَ نفوذَه من جديد.نظامُ أسد الذي يتعامل مع سوريا وكأنها مزرعةٌ له ولعائلتِه.. منذ حافظ أسد وأخيه رفعت الذي سرق البنكَ المركزي في ثمانيناتِ القرنِ الماضي,, مروراً بباسل أسد الذي بلغت ثروتُه أكثرَ من ثلاثةَ عشرَ مليارَ دولار قُبيل مصرعِه ..وصولاً إلى رامي مخلوف الذي كان يُقاسم التجارَ ورجالَ الأعمال أرزاقَهم.. وليس انتهاءً بميليشياتِ التعفيش التي يكافئها النظام على جرائمِها,, بالسماح لها باستباحةِ المدنِ والبلداتِ التي يُسيطر عليها انتقاماً من الاهالي,, واستمراراً لنهجه الذي خطَّه الأسدُ الأب بنهبِ وسرقةِ عَرق جبين السوريين.. فبعد كِل هذا كيف ينخدع فيه الموهومين؟

 

الضيوف:

ياسر بدوي – صحفي

 

حسان كنجو - كاتب صحفي 

التعليقات