إدلب تحت النار و"معرة النعمان" تتصدّر عدد الضحايا

أورينت نت - خاص 2019-12-20 07:56:00

ارتفعت وتيرة القصف الجوي والمدفعي لروسيا وميليشيا أسد الطائفية على مدن وبلدات إدلب عامة والجنوبية والشرقية منها بشكل خاص، خلال الأيام القليلة الماضية وتحديدا من الإثنين 16/12/2019، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وما يزال القصف مستمرا.

وسجل أمس الخميس إحصائية قياسية جديدة في عدد القتلى بلغت 17 ضحية، بعد إحصائية "الثلاثاء الأسود"، التي بلغت 25 قتيلا.

وأما عن حصيلة أمس الخميس فقد تصدرت مدينة معرة النعمان عدد الضحايا ليصل إلى 7 قتلى بينهم طفلان وامرأتان، وتلتها بلدة تل مرديخ بـ 4 قتلى، ثم بلدة دير سنبل بقتيلين، وقتيل واحد في كل من مدينة سراقب وبلدتي جرجناز والهبلة.

ورغم الإدانة الدولية (الأمم المتحدة، مساعدة المبعوث الأممي إلى سوريا)، إلا أن روسيا وميليشيا أسد مستمرون في حملتهم ضد المدنيين بذريعة طرد الإرهاب من إدلب، وقد نشرت وسائل إعلام موالية لنظام أسد وروسيا تهديدات مباشرة لهما ضد المدنيين في مناطق شرق إدلب وجنوبها، وضعتهم خلالها بين خيار النزوح والتشرد من بيوتهم أو الموت تحت وابل قنابلهم وصواريخهم.

مركز حميميم

وأتى هذا أمس الخميس، 19 /12 /2019، حيث أعلن مركز حميميم الروسي في اللاذقية عن بدء عملية عسكرية للقضاء على من أسماهم المتطرفين في إدلب، رغم أن العمليات العسكرية لم تهدأ ومستمرة منذ أكثر من شهرين – أي قبل الإعلان- وذلك بعد أن توقفت نهاية آب المنصرم لفترة وجيزة.

وهذا الأمر جاء باعتراف وكالة أنباء روسية، (سبوتنيك) حيث بثت قبل أيام خبرا متناقضا عن سير المعارك في إدلب، معترفة ضمنه بأنها هي من يشن الهجمات وجاء الخبر تحت عنوان"مقتل 3 جنود سوريين وإصابة 20 في صد هجمات لإرهابيين في إدلب".

وترتفع حصيلة قتلى المدنيين منذ الإثنين الماضي وحتى كتابة هذا الخبر (5 أيام) إلى قرابة45 قتيلا ، كما نزح أكثر من 50 ألف مدني من بيوتهم إلى الحدود مع تركيا، خوفا من صواريخ روسيا وبراميل ميليشيا أسد المتفجرة، وذلك بحسب منظمة "الخوذ البيضاء"، وفريق "منسقو استجابة سوريا".

التعليقات