بين الحسكة وحلب والساحل.. هل يفك الطريق الدولي إم 4 عزلة النظام؟

تفاصيل
تاريخ النشر: 2019-12-13 15:08
بالأمس احتفلت ميليشيات أسد بافتتاح الطريق الدولي M4 بين الحسكة و حلب وصولا للساحل .. لتصبح قادرة على نقل النفط و المنتجات الزراعية .. و الأهم من ذلك السلاح أيضا لتكمل حربها على السوريين .. و لتعيد ميليشيات أسد ضخ الإمدادات في شرايينها بعد أن كادت أن تجف .
طبعا ماكان لذلك أن يحدث لولا انسحاب ما يسمى بالجيش الوطني لمسافة 5 كم شمال الطريق .. وبالمقابل انسحاب الميليشيات الكردية بنفس المسافة على الجانب الآخر من الطريق الدولي .. بأمر من الأتراك و الروس .. ليتضح أن الجميع يمثل على الشعب السوري وكلهم سيسلمون شرق الفرات وغربه لميليشيا النظام .. و بان عملية نبع السلام التي صورتها تركيا على أنها اجتياح على طول الحدود لطرد التنظيمات الإرهابية لم تكن إلا عملية محدوة اكتفت بجزيرتين بين تل أبيض و رأس العين في بحر من الإرهاب المتمثل بالعصابات الكردية و ميليشيا أسد و القوات الروسية .. و الباقي يتم تسليمه للنظام دون أي مقابل .. وبأن التفاهم التركي الروسي حرر النظام من حصاره في القامشلي و الحسكة وسمح له اليوم بالتمدد الى الحدود وصولا الى حلب و الساحل ..
يأتي ذلك في الوقت الذي مازالت فيه إدلب ترزح تحت حملة قصف مكثفة لم تتوقف يوما رغم كل التفاهمات و المحادثات و اللقاءات التي تعقد بشكل دوري .. و آخرها ذلك الذي مازال منعقدا في أستانا .. ذلك الوهم الذي يخدع المشاركون به أنفسهم .. ويحاولون فرضه كحقيقة واقعة على السوريين .. بينما يخرج لافروف اليوم ليعلنها صراحة : لاحل إلا باسترجاع إدلب كاملة .
 
- فما أهمية وصول النظام إلى تلك المناطق و ذلك الطريق الحيوي ؟ وهل هناك مناطق أخرى سيصل إليها أو بالأحرى "سيسلموه إياها"؟ وكيف سيكون شكل الخارطة في تلك المنطقة ؟ و أين أصبحت منطقة تركيا الآمنة التي تحدث عناه أردوغان؟ هل انكفأت تركيا و اكتفت بتلك المنطقة الصغيرة التي استولت عليها ؟
 
- هل فعلا للنظام الحرية بنقل ما يريد على هذا الطريق وباستخدامه كما يحلو له ؟ أم أنه سيكون تحت الرقابة التركية الروسية ؟
 
-ألا يثبت الجيش الوطني بانسحابه اليوم من الطريق الدولي بأنه ليس حر القرار و أن عمله تحت الرعاية التركية لابد أن ياتي على حساب السوريين و تضحياتهم ؟  أليس الأولى أن يخلعوا عن أنفسهم اسم الجيش الوطني و يطلقوا بدلا منه : الفرقة التركية مثلا ؟
 
- ألا يتضح للسوريين أن جميع المعارك التي تخاض باسمهم و لأجلهم و لأجل مايسمى بعودتهم الكريمة لاتخاض إلا بموجب صفقات و تفاهمات و تسويات لا تصب إلا في مصلحة النظام و الطامعين ؟
 
- هل هذه هي عملية نبع السلام التي سعت إليها تركيا لإبعاد الإرهاب عن حدودها ؟ ما الذي جناه السوريون هناك سوى استبدال إرهاب بآخر ؟
 
- هل هناك اتفاقات أخرى يجري الإعداد لها ؟ وماذا وراء تصريح لافروف حول إدلب ؟
 
- هل هذا الطريق هدف استراتيجي وصلت إليه روسيا و النظام .. أم أنه مجرد تفصيل في مشهد عسكري مهما تغير لن ينتج الحل ؟
commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
وفاة قاض في محكمة اعزاز العسكرية متأثراً بجراح أصيب بها بانفجار أمس.مقتل مدني تحت التعذيب في سجون أسد بعد عامين على اعتقاله في البوكمال.150 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق ميليشيا قسد.ليبيا.. اكتشاف 5 مقابر جماعية في مدينة ترهونة.السودان.. زيادة عدد أعضاء مجلس السيادة إلى 14.السعودية: أوامر ملكية بإعادة تكوين "كبار العلماء" وتشكيل "الشورى".أذربيجان تعلن تحرير 13 قرية جديدة في قره باغ.فرنسا تعتزم طرد 231 أجنبياً بعد ذبح مدرس.كورونا.. أعداد المصابين النشطين في العالم يتخطّى 9 ملايين.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en.دمشق 96.5 - ريف دمشق 96.7 - درعا 99.2 - اللاذقية 94.2.الرقة 102 – حلب 95.8 – إدلب 94.6 – حمص 94.6 – حماة 94.6.القامشلي 99.6 - الحسكة 99.6 - تركيا / الريحانية - أنطاكيا 95.8