أمني في "تحرير الشام" يُهدد أهالي إدلب: أي واحد يتظاهر ضد الهيئة حلال قتله! (تسجيل)

2019-11-11 07:36:00

صورة تعبيرية
هدد أمني في هيئة تحرير الشام في رسالة صوتية المتظاهرين ضد الهيئة في عدة مناطق إدلب بالقتل، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة خروج المئات من أهالي إدلب بمظاهرات غاضبة ضد "تحرير الشام" وما يسمى "حكومة الإنقاذ" المقربة منها، عقب مقتل مدنيين بحرب شنتها "الهيئة" على بلدة كفرتخاريم في ريف إدلب الشمالي الغربي.

وقال المدعو "أبو اليمان الحمصي" في رسالة صوتية: "سوريا لهيئة تحرير الشام وهيئة تحرير الشام لسوريا .. وشيخنا وخليفتنا خليفة المسلمين أبو محمد الجولاني بدكم تحترموه بالصرماية يا كلاب الأسد..وما أنتم إلا كلاب الأسد.. وقسماً بالله أي واحد يتظاهر ضد الهيئة حلال قتله ..حلال حلال وبرقبتي أنا.. إذا بيروح كل شعب سوريا وما بيبقى غير الأخوة بالهيئة اللي بسوريا ..ويروح الشعب السوري ما عنا مشكلة".

كما هدد المتحدث الناشطين الإعلاميين بـ "القتل"، في وقت تعتقل فيه "تحرير الشام" الناشطين المتواجدين في منطقة إدلب أو ممن يناهضون ممارساتها هناك.

مظاهرات ضد الجولاني

وخرجت خلال الفترة الماضية مظاهرات ضد "تحرير الشام"، في عدة مناطق بريف إدلب، حيث ردد المتظاهرون "جولاني ولاك ما بدنا اياك"، وذلك عقب هجوم شنته الهيئة على مدينة كفر تخاريم في الريف الشمالي الغربي بهدف اقتحمها، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى من المدنيين، قبل أن يتم التوصل لاتفاق يقضي بوقف الهجوم عليها بعد اتفاق مع "الجبهة الوطنية للتحرير".

واعترضت "هيئة تحرير الشام" عشرات من المدنيين، الجمعة، إثر خروجهم في مظاهرات بالسيارات والدراجات النارية من مدينة إدلب والتي تحاصرها "الهيئة".

وكانت "تحرير الشام" التي يتزعمها "أبو محمد الجولاني" شنت منذ ساعات الفجر الأولى، من يوم الخميس، هجوماً واسعا على المدينة وحاصرتها من جميع الجهات، وعملت على اقتحامها بعد قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة.

وبحسب مصادر محلية، فإن الهجوم جاء بعد أن وضعت "تحرير الشام" في جميع معاصر الزيتون أشخاصاً من قبلها من أجل أخذ "الزكاة" من الأهالي، الأمر الذي رفضه الأهالي، وأكدوا أنهم سيقومون بتوزيع "الزكاة" على الفقراء في البلدة والنازحين المهجرين، لكن الهيئة رفضت، وهددوا باقتحام البلدة وأعطوا مهلة 48 ساعة وانتهت مساء الأربعاء.

التعليقات