وقال المقاتل الملثم الذي يتوسط عددا من مقاتلي "العصائب الحمراء"، إنه "جاء خبر لغرفة الفتح المبين بوجود حشود من الروس وميليشيا أسد بقرية مدايا لعمل هجوم على بلدة ركايا، وطلب منهم(العصائب الحمراء) عمل هجوم سريع ومباغت لصد هذا الهجوم على المناطق المحررة، وجرى إرسال طائرة استطلاع للتأكد من وجود هذه الحشود، وتم هنا إرسال استشهادي لدخول بلدة مدايا، وقامت العصائب الحمراء بالدخول خلف السيارة المفخخة".
35 قتيلاً
وبيّن المتحدث أن "قائد المفخخة قام بدهس عنصرين من ميليشيا أسد على مدخل بلدة مدايا، ثم أكمل وتمكن من تفجير المفخخة وسط تجمع ميليشيا أسد، وفي هذه الأثناء دخل الانغماسيون وقاموا بقتل عناصر ميليشيا أسد، إضافة إلى هروب عدد من عناصر الميليشيا".
ونوه المقاتل أنهم "تمكنوا من قتل 35 عنصراً خلال الاشتباك مع عناصر ميليشيا أسد الذين لاذوا بالفرار عقب انفجار المفخخة".
ومنذ حوالي أكثر من أسبوعين تدور اشتباكات عنيفة بين فصائل "الفتح المبين" وميليشيات أسد، إثر محاولة الأخيرة التقدم على قرى وبلدات جنوب وشرقي إدلب.
يشار إلى أن المعارك تتركز ومنذ حوالي 5 شهور بشكل رئيس على جبهات ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، حيث تشن ميليشيا أسد بدعم لامحدود من المحتل الروسي حملة عسكرية شرسة على بلدات وقرى كفر زيتا واللطامنة وتل مرعي والتمانعة، متبعة سياسة الأرض المحروقة قبل التقدم إلى أي منطقة، مدمرة البشر والشجر والحجر في ظل صمت دولي رهيب.
التعليقات (1)