احتراق عبّارة تمد ميليشيا أسد بالنفط على ضفة نهر الفرات شرقي دير الزور (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-04-24 19:07
احترقت اليوم الأربعاء عبارة مائية تحمل حوالي 50 برميلا من النفط على الضفة الشرقية لنهر الفرات في بلدة بقرص شرقي دير الزور.

وقال الناشط الصحفي صهيب الجابر من دير الزور لأورينت نت، إن عبارة النفط كانت متجهة من مناطق سيطرة قسد شرقي الفرات ، إلى مناطق ميليشيا أسد الطائفية في مدينة  "القورية" على الضفة الغربية للنهر "الشامية".

ونفى الجابر أن يكون سبب احتراق العبارة بقصف من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لمنع نقل النفط إلى نظام الأسد، مشيراً أن هناك اتفاقات قديمة بين قسد ونظام الأسد لإمداده بالنفط وأمريكا على دراية بها، ولم يحدث أن قصفت أمريكا نقاط التبادل سواء البرية أو المائية.

وأوضح أن هناك معبرا بريا أيضا تستخدمه ميليشيا قسد لإمداد نظام الأسد بالنفط، وهو معبر الصالحية في المعبر الشمالي لمدينة دير الزور، حيث تسيطر ميليشيا أسد، وأرجع سبب الاحتراق إلى خطأ غير مقصود، أثناء عملية التحميل أو سير العبّارة  ما أدى لاحتراقها.

أزمة خانقة
ويستجر نظام الأسد النفط من مناطق قسد عبر شركة الوساطة المعروفة باسم "القاطرجي"، وتملك منطقة مستودعات في الحسكة بجبل عبد العزيز لاستقبال النفط القادم من إيران ومن ميليشيا قسد وإرساله إلى مناطق نظام الأسد، وقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إحدى تصريحاته إلى أنهم رصدوا عمليات بيع للنفط الإيراني في تلك المنطقة.

ومع اشتداد العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة على صادراتها النفطية، وتعرض العديد من الشاحنات التي تنقل النفط بعد استلامه من مناطق قسد إلى مناطق نظام الأسد، إلى الاستهداف بكمائن لداعش – حسب ناشطين- تفاقمت أزمة الوقود بشكل عام والبنزين بشكل خاص في مناطق سيطرة نظام الأسد حيث لم تعد المؤسسات والوزارات التابعة لحكومة الأسد قادرة على تأمين البنزين لعناصرها ووسائل النقل التي تملكها.

يشار إلى أن شوارع العاصمة دمشق، أصبحت خاوية من السيارات نتيجة نقص المحروقات، ووقوف السائقين في طوابير كبيرة أمام محطات الوقود تصل ليوم كامل من أجل الحصول على حصة من المحروقات حددتها حكومة الأسد، بينما قام بعض الأهالي بالتنقل عبر الأحصنة، فيما عجزت المؤسسات والدوائر الحكومية عن تأمين احتياجاتها من المحروقات لمركباتها، حيث أظهرت صور على مواقع التواصل تعطل الدراجات النارية للشرطة عن العمل.

إقرأ أيضاً