شاهد.. القبض على عصابة نسائية لحظة محاولتها خطف فتاة وسط دمشق (فيديو + صور)

تاريخ النشر: 2019-04-20 13:57
أظهر شريط مصور تداوله ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، لحظة القبض على عصابة حاولت اختطاف طفلة في وضح النهار وسط مدينة دمشق.

ويوثق الفيديو الذي سجلته فتاة يبدو أنها معلمة - لم يتحقق أورينت نت من تاريخه بدقة - مجموعة من النساء في سيارة لشرطة نظام أسد (شرطة نجدة) أمام باب مدرسة ثانوية للبنات وسط العاصمة دمشق، حيث يؤكد متداولو الفيديو أن المدرسة في منطقة البرامكة بالقرب من ملعب تشرين.

ماذا حدث؟
كما تؤكد مصورة الفيديو أن فتاة تعرضت لخطف من المجموعة المقبوض عليها، مشيرةً إلى أنهن أزلن قسماً من شعر رأسها، فيما يبدو جراء مقاومتها، أثناء محاولة خطفها بالقوة، كما يبيّن الفيديو أن المجموعة الخاطفة غير مبالية بما حدث، حيث تقول المصورة إنها "تضحك.. مو فارق معها".


صورة توضح الخاطفتين بحجاب أبيض داخل سيارة النجدة


ويظهر الفيديو أيضاً الفتاة في حالة من الرعب الشديد إلى جانب معلمتها، إذ تؤكد مصورة الفيديو، أنه لولا وجود المعلمة إلى جانب الطفلة لحظة محاولة خطفها، لكانت العصابة اختطفتها إلى جهة مجهولة.


صورة للفتاة التي تعرضت لمحاولة الخطف


دعارة وتجارة أعضاء
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تخطف بها فتاة وسط دمشق وبوضح النهار، حيث أفادت مواقع محلية مطلع العام الجاري بأن العاصمة دمشق تشهد انتشار ظاهرة غريبة، حيث تقوم عصابة نسائية في أماكن محددة باستهداف الفتيات بطرق مدروسة لخطفهن بهدف التجارة بأعضائهن، أو تحويلهن لممارسة الدعارة بالقوة.

وحذرت عدة فتيات من اللواتي تعرضن لتلك التجربة، على مواقع التواصل الاجتماعي والمجموعات المغلقة، من تلك العصابة.

وذكر موقع “صاحبة الجلالة” حينها، أنه حصل على معلومات من فتاة تعرضت لتجربة خطف فاشلة في منطقة المزة 86 مساء 14 كانون الأول الماضي، حيث أكدت أن “امرأة في العقد الرابع من العمر اقتربت منها طالبة مساعدة مالية لشراء الخبز، حيث قدمت لها مبلغ 200 ليرة، وحاولت المضي بسبيلها، لكن المرأة لاحقتها مجدداً لسؤالها عن مكان المخبز والاقتراب منها بطريقة غريبة”.

وقالت الفتاة “كان الظلام بدأ يسيطر على المكان، وحركة السيارات خفيفة جداً، والمرأة تقترب مني بطريقة غير طبيعية وهي تتحدث معي عن الأفران وتسألني عن اسمي ومن أين أنحدر، وكان بيدها شيء لم أستطع تمييزه، وعندما تجاهلتها حاولت الإغماء والسقوط على الأرض”.

وتابعت “تذكرت بالصدفة إحدى الفتيات اللواتي نشرت منشوراً على إحدى المجموعات المغلقة عن امرأة في العقد الرابع تحاول تخدير الشابات الصغيرات في دمشق، وكان الوصف الذي ذكرته ينطبق على هذه السيدة، فأسرعت نحو الجهة المقابلة للشارع، وأوقفت سيارة، ورحلت من المكان وأنا أرتجف من الخوف”.

وذكرت عدة فتيات أنه عادة ًما تقوم العصابة النسائية بالانتشار مساء حول الكليات والجامعات وعند المواقف البعيدة عن الأعين، ويستخدمن طرقاً بشعة لاستدراج الضحايا مثل حالة الإغماء المفاجئ التي يتبعها قدوم سيارة فيها مجموعة من الشباب حيث تتم عملية الخطف.

إقرأ أيضاً