قضوا تعذيباً.. مقتل معتقلين من أبناء درعا في سجون أسد

أورينت نت - إبراهيم الحريري
تاريخ النشر: 2019-04-20 08:10
أفادت مصادر محليّة لأورينت نت، أنّ أهالي بلدة الصّورة تسلّموا أوراق "وفاة مدنيّة" لأربعة معتقلين من عائلة واحدة كانت ميليشيات أسد اعتقلتهم قبل استيلائها على الجنوب السوري بسنوات.

وأشارت المصادر إلى أن الكشف عن مقتل مجموعة جديدة من المعتقلين تحت التعذيب في سجون أسد، جاء بعد عزم الأهالي السؤال عن معتقلي البلدة الذين يبلغون قرابة 100 معتقل، ليتم إجابتهم من قبل أحد عناصر الأمن أنّ جميع أبنائهم "ماتوا".

وأكدت المصادر نفسها، أن أهالي الشهداء تسلموا أوراق "الوفاة المدنيّة" من نفوس إزرع، حيث تتبع بلدة الصورة لمنطقة إزرع شمالي درعا. 

عشرات القتلى
وقال النّاشط عبد الرحمن الحريري لأورينت نت، وهو من نشطاء بلدة الصورة المهجّرين والمتابعين لأخبارها، إنّهم كانوا على دراية بوفاة ثلاثين معتقلاً في السجون من خلال التواصل مع معتقلين تم الافراج عنهم، بينما لم يتبيّن وضع البقيّة  ولا حتى مكان اعتقالهم.   

في سياق متّصل، ذكر ناشطون أن أهالي بلدة أم المياذن تسلّموا أوراق "وفاة" محمد علي العوّاد المصري، وهو معتقل منذ ثلاث سنوات، حيث قضى تحت التعذيب في سجون أسد. 

ويسعى أبناء المحافظة للبحث عن أبنائهم ومعرفة مصيرهم من خلال السؤال المباشر أو غير المباشر لدى الأفرع الأمنيّة، وغالباً ما تكون الإجابة بشكل متكرر أنّ معظم المعتقلين قد ماتو.

ميليشيات أسد تعترف
وكان "محمد محلّا" رئيس شعبة مخابرات أسد العسكرية، قال في زيارة سابقة للمحافظة، إن المعتقلين الذين اعتقلهم نظام أسد قبل عام 2013 قد ماتوا (أي قتلوهم في السجون تحت التعذيب) وإن المعتقلين بين عامي 2013 و2016 "أوضاعهم صعبة" على حد تعبيره، وأما المعتقلون ممن تم اعتقالهم بعد عام 2016 "فيمكننا التحدث بشأنهم، ولكن بحسب ملفاتهم".

وفي تقرير سابق، كشف أورينت نت تلاعب محلّا وميليشيا أسد بملفّ المعتقلين واستخدامها كورقة ضغط على أبناء المحافظة من خلال تقديم وعود خادعة لم يتم تنفيذ أي منها.

إقرأ أيضاً