ما الدعوة التي وجهها نظام الأسد لأهالي القصير؟

أورينت نت - أنور أبو الوليد
تاريخ النشر: 2019-03-19 12:50
أكدت مصادر لأورينت، توجيه نظام الأسد دعوات لعوائل مهجرة من مدينة القصير جنوب غربي حمص، للعودة إلى منازلهم، لأسباب مجهولة، في وقت تحولت فيه المدينة إلى حديقة خلفية لميليشيا "حزب الله" اللبنانية لممارسة أعماله وأنشطته المشبوهة، وخاصة عقب العرض العسكري لـ "حزب الله" على أراضي القصير عام 2016.

وأوضحت المصادر أن نظام الأسد وجّه دعوة لـ 126 عائلة مهجّرة من مدينة القصير، للعودة إلى منازلهم مع تحضيرات لوسائل إعلامية موالية لتغطية تلك العودة.

نشاطات مشبوهة
ونوهت المصادر إلى أن أسباب تلك الدعوة ما تزال مجهولة، علما أن مدينة القصير مدمرة بشكل كبير، ولم يسمح بعودة أهلها منذ احتلالها عام 2013 من قبل ميليشيا "حزب الله".

يشار إلى أن مدينة القصير أصبحت منذ احتلالها عام 2013 ملكية خاصة لميليشيا حزب الله وإيران، فهي إلى جانب منع الأهالي من العودة إليها، فإنها لا تسمح حتى لحليفها "نظام الأسد" بالاقتراب أو التدخل دون إذن منها رغم أن المنطقة أرض سورية خالصة.

وتُجري مليشيا "حزب الله" اللبنانية عروضا عسكرية، بأفواجٍ من المدرعات والدبابات والمدافع مع مئات العناصر التابعة لها وبشكل دوري، وذلك في ثكنات ضخمة أنشأتها في ريف القصير.

زراعة الحشيش
وأكدت مصادر خاصة من القصير "لأورينت نت" نازحة إلى لبنان في وقت سابق، أنّ ميليشيا "حزب الله" تستثمر منطقة القصير عسكريّاً واقتصاديّاً ولوجستيا منذ احتلالها في حزيران / يونيو سنة  2013.

وبعد احتلال ميليشيا حزب الله لها، تحولت "القصير" التي تبلغ مساحتها 600 كم2، وتضم أكثر من 70 بلدة وقرية بجانب مركز المدينة، إلى أهم منطقة لدى "الحزب" في زراعة الحشيش (القنب الهندي)، وتصديره إلى لبنان ومختلف أنحاء العالم".

جدير ذكره أن منطقة القصير، البالغ عدد سكانها 130 ألف نسمة، سنة 2012، ، سقط فيها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل من المدنيين جراء القصف المكثف عليها من قبل ميليشيا أسد الطائفية و"حزب الله" إبان احتلالها، إضافة لوجود 650 معتقلاً من أبنائها حتى الآن في أقبية نظام الأسد والمئات الآخرين منهم في المعتقلات اللبنانية، وذلك بحسب مكاتب التوثيق الثورية والمجالس المحلية.

إقرأ أيضاً