كتابات مناهضة لنظام الأسد في درعا بذكرى انطلاق الثورة السورية (صور)

تاريخ النشر: 2019-03-18 05:54
كتب مجهولون شعارات ضد نظام الأسد في شوارع محافظة درعا، بالتزامن مع حلول ذكرى الثورة السورية ضد بشار الأسد، ودخولها عامها التاسع.

"الثورة فكرة"
وحملت الكتابات المناهضة لنظام الأسد، شعارات متعددة، منها "الثورة فكرة والفكرة لا تموت"، و"رح يقع" في إشارة إلى تمثال حافظ الأسد الذي نصبه النظام مؤخراً في ساحة 16 تشرين بدرعا، وأدى لخروج الأهالي في مظاهرات رفضاً لتلك الخطوة.

كما كتبت شعارات معادية للميليشيات الإيرانية التي تنتشر في الجنوب السوري، ومنها "لنا الفرج الآتي كما لنا الليل الزاهر فهل تعقل إيران"، وكذلك شعار: "يسقط الأسد والثورة مستمرة".



ولم تغب الشعارات المناوئة للنظام في محافظة درعا منذ سيطرة ميليشيا أسد الطائفية عليها بشكل كامل قبل أشهر بموجب تسوية مع الفصائل المقاتلة، حيث شهدت المحافظة حالات احتجاج متكررة ظهرت من خلال كتابات على جدران أكثر من عشرين نقطة.

يشار إلى أنه في 10 آذار الجاري خرج أهالي درعا البلد، في مظاهرة رداً على إعادة نصب تمثال لـ حافظ الأسد في المحافظة، ومن بين الشعارات التي رددها المتظاهرون رفضاً لإعادة وضع تمثال حافظ الأسد في ساحة 16 تشرين بمنطقة درعا المحطة، والذي دمره المتظاهرون منذ بداية الثورة السورية عام 2011، "الموت ولا المذلة"، و"عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد".

"انتبه أمامك تمثال"
كما حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها، "تمثالكم ماضي غير مرحب به"، وأيضاً "كان زمان يا رفيق ولى زمن التصفيق"، إضافة إلى "انتبه أمامك تمثال"، "الثورة ضد الفساد ورموزه والمزاودون هم أصنص الفساد"، وكذلك "تموت الشعوب ولا تقهر"، "وضعنا هون عال العال بس كان ناقصنا تمثال"، و"رح يقع"، و"الطواف في مكة وليس في درعا"، و"البلد دمرت وبدل الإعمار ننصب تذكار"،  و"أيها السوريون في دول الشتات لا ترجعوا فالسجون ممتلئة".

وكانت درعا البلد شهدت خروج مظاهرة في شهر كانون الأول من العام الماضي، حيث هتف المتظاهرون ضد من تطوعوا في صفوف ميليشيا أسد الطائفية، ووصفوهم بـ "الخونة"، كما طالبوا بإخراج المعتقلين من سجون الأسد، وأكدوا على رفضهم للتسوية مع نظام الأسد.

يذكر أن ميليشيا أسد الطائفية، أعلنت سيطرتها على محافظة درعا، بموجب اتفاقية مصالحة برعاية روسية في الربع الأول من 2018، حيث جرى تهجير الرافضين من الفصائل المقاتلة والأهالي نحو الشمال السوري، بينما حصل من تبقى من الأهالي في عموم المحافظة على بطاقات تسوية، إلا أنها لم تحمِهم من عمليات الاعتقال التي طالت المنشقين وعناصر الجيش الحر، وكل العاملين في مجال الثورة السورية سابقاً قبل دخول ميليشيا أسد إليها.




إقرأ أيضاً