مقتل قيادي سوري في داعش صاحب نشيد "دولتنا منصورة" شرقي ديرالزور

تاريخ النشر: 2019-03-06 06:22
أكدت صفحات محلية مقتل قيادي سوري بارز في تنظيم داعش صاحب نشيد "دولتنا منصورة" في الباغوز شرقي ديرالزور، حيث ما يزال يتحصن عشرات العناصر ونخبة من قادة التنظيم في مساحة لا تتجاوز 1 كم مربع في المخيم على أطراف البلدة.

رمز إعلامي لداعش
وأفادت شبكة "فرات بوست" بمقتل أحمد جميل السيد الملقب بـ أبو مجاهد البنشي، وهو أحد أهم قياديي تنظيم داعش، نتيجة غارة جوية من طيران التحالف الدولي على مخيم الباغوز قبل أيام.


وأوضحت الشبكة أن القيادي ينحدر من مدينة بنش بريف محافظة إدلب، وصاحب نشيد "دولتنا منصورة" (تُمجد انتصارات داعش في سوريا والعراق)، وخرج في عدة إصدارات تابعة للتنظيم.

بدورها ذكرت عدة صفحات أن (أبو مجاهد البنشي) كان من أوائل المبايعين للتنظيم، ويعد من الرموز الإعلامية لتنظيم داعش، وهو شقيق زوجة المتحدث الرسمي للتنظيم أبو محمد العدناني الذي قتل بغارة جوية في بلدة الباب شرقي حلب، في أواخر آب 2016.

وفي وقت سابق أكدت مصادر لأورينت مقتل عدد كبير من عناصر وقيادات داعش قنصاً داخل مخيم الباغوز عقب تطبيق اتفاق بين داعش وميليشيا "قسد" لخروج آمن لآلاف النساء والأطفال من بلدة الباغوز، إضافة إلى تسليم المئات من عناصر داعش أنفسهم إلى "قسد".

قتلى من قياديي داعش
وقبل أيام قُتل القيادي في داعش جمال خالد المصلوخ الملقب بـ أبو خالد الأنصاري نتيجة غارة جوية من طيران التحالف الدولي على مخيم الباغوز، حيث انضم المصلوخ لداعش في محافظة الرقة، وتقلّد عدد من المناصب في المحافظة ليخرج منها قبل سيطرة قوات التحالف عليها بالاشتراك مع "قسد".

كما قتل قبل ذلك القيادي البارز في تنظيم داعش أبو دجانة الزر الذي تقلّد عدة مناصب منها "الأمير العسكري" لما يسمى "ولاية الخير" ديرالزور و"الأمير العسكري" لمدينة ديرالزور، وكذلك "أمير القاطع الشمالي بولاية الفرات"، وبعض المناصب المدنية في التنظيم.

وأبو دجانة هو منشق عن ميليشيا أسد الطائفية، وخريج معهد متوسط، حيث عمل على نقل مشاهد قصف النظام على قريته الزر ومن ثم أصبح أحد قيادات الجيش السوري الحر وقاتل في ريف ديرالزور والمدينة قبل أن "يبايع جبهة النصرة"، ومن ثم تنظيم داعش عام 2014 بوقت مبكر مستلماً العديد من المناصب العسكرية والإدارية فيه.

يشار إلى أنه ما يزال يتحصن في الباغوز عشرات العناصر ونخبة من قادة التنظيم في مساحة لا تتجاوز 1 كم مربع، في وقت استسلم فيه المئات من تنظيم "داعش" وسلموا أنفسهم لميليشيا "قسد" المدعومة من التحالف الدولي، بعد أن تجدد القتال في المنطقة، عقب خروج آلاف النساء والأطفال من آخر جيب يسيطر عليه التنظيم شرقي دير الزور، وفقاً لاتفاق عقده الطرفان مؤخراً.



إقرأ أيضاً