مركز دراسات إيراني لملاحقة ناشطي درعا (صور)

أورينت نت -باسل أبو يوسف
تاريخ النشر: 2019-02-11 13:29
كشفت مصادر محلية خاصة لأورينت نت عن معلومات لسعي إيران ملاحقة أهالي درعا لا سيما ناشطي الثورة السورية وسبر معلومات كاملة عن أهالي درعا عبر "ضفادع" مصالحات شغلوا مناصب قيادية في الفصائل المقاتلة قبل أن تصالح ميليشيات أسد وتنخرط في صفوفها.

وتقول المعلومات وفقا للمصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن الميليشيات الممولة طوّعت المدعو "حسام فنيخر" المعروف بـ"أبو خالد الخالدي" لتأسيس "مركز دراسات" الهدف منه جمع معلومات حول نشطاء عملو في الجنوب، مشيرةً إلى أن المعلومات التي يتطلب من "الخالدي" البحث عنها تتمثل بمعرفة كل ما يخص نشطاء الثورة (إعلاميين ومدنيين وحقوقيين) من أرقام هواتف ومعرفة أقاربهم وعدد أفراد أسرهم وارتباطاتهم والجهات التي عملوا معها، خصوصاً الإعلاميين منهم الذين بقوا في الجنوب السوري.

وكان (فنيخر) عمل في سنوات الثورة كـ"ضابط إرتباط" لـ"جبهة ثوار سوريا" مع "غرفة الموك" وانتقل بعدها للعمل الإغاثي، وتسلم مستودعات الإسلحة التابعة لـ"جبهة ثوار سوريا" كما شغل قائداً للمجلس العسكري في القنيطرة، قبل سيطرة مليشيا أسد على الجنوب في تموز العام الفائت.

وحول آلية عمل هذا المركز، قالت المصادر إن هذه الدراسات تتم بتنسيق مع ضابط فيما يعرف بـ"القوات الرديفة" التابعة للفرقة الرابعة المعروف بـ"محمد عيسى" وهو من الشخصيات الأمنية التابعة لإيران، وهذا لايستطيع القيام بالإشراف على أعمال عسكرية، بسبب بتر في الساق، حيث تجري اجتماعات دورية بين مكتب أمن الفرقة الرابعة و(فنيخر) في منزل الأخير بقرية الفوار القريبة من الحدود الأردنية.

وأضافت المصادر، أن "النشاط الإيراني يتم بغطاء الفرقة الرابعة وفرع المخابرات الجوية عبر ذراع الفرقة الرابعة في الجنوب (غياث دلا) قائد مايعرف بقوات الغيث، المعروفة بولائها للمليشيات الإيرانية" وأن "النشاطات لاتنحصر بالوجود العسكري (تطويع شباب) ومراكز الدراسات؛ بل أنشأت العديد من الجمعيات الخيرية، وبدأت هذه الجمعيات نشاطها بعد زيارة ممثل خامنئي لحي السبيل في مركز مدينة درعا".


الضابط في الميليشيات الرديفة الموالية لإيران (محمد عيسى) ومنسق العمل مع (الخالدي) 


حسام فنيخر المعروف بـ(أبو خالد الخادلي) ذراع إيران لملاحقة ناشطي درعا

إقرأ أيضاً