هكذا فرّ مطلوب لميليشيا أسد في الصنمين بعد اعتقاله

أورينت نت - ابراهيم الحريري
تاريخ النشر: 2019-01-12 07:06
اعتقلت ميليشيا أسد الطائفية القيادي السابق في حركة "أحرار الشّام" في محافظة درعا (وليد الزهرة) الملقب (أبو خالد) بعد عدّة تهديدات من قبل الأفرع الأمنيّة وحواجزها المنتشرة في المدينة له بالاعتقال،  لكونه أحد الشخصيّات المؤثّرة سابقاً في صفوف المدنيين  ولعدم تعاونه المطلق معها كما هو حال قادة سابقين دخلوا في مصالحات مع نظام الأسد.  

وتمت العمليّة في مدينة الصنمين بأحد شوارعها الفرعيّة بعد نصب كمين للمدعو (أبو خالد) لتتمكن ميليشيا أسد من إمساكه ووضعه في سيارة ليدركه أحد الملثّمين والذي قالت مصادر خاصة لأورينت نت إنّه من المقرّبين للمعتقل.

وقام الشخص الملثّم بإطلاق النّار على السيّارة ليتمكن بعدها (أبو خالد) من الفرار بعد اشتباكات شارك فيها مجهولون مع الشخص الملثّم ضد الميليشيا حيث أدّت الاشتباكات لوقوع إصابات في الطرفين.

وأفادت المصادر لأورينت نت، أن المدعو (أبو خالد) كان قد انفصل عن حركة "أحرار الشّام" في محافظة درعا لخلافات فكريّة مع قياداتها واعتزل العمل المسلّح من حينها فيما تابع أعمالاً دعويّة في صفوف الجيش الحر والثوّار.  

وتعتبر الصنمين من أولى المدن التي ناصرت مدينة درعا البلد في بداية الثورة وقدّمت عدداً كبيراً من الشهداء في بدايات الحراك السلمي وكانت مظاهرات الصنمين من المظاهرات السوريّة المميزة غير أنّ ميليشيا أسد استطاعت إخماد البلدة بفرض قوّة ضخمة فيها نظراً لحساسيتها وموقعها القريب من استراد دمشق درعا ولوجود مساكن ضبّاط فيها أيضاً ومفارز أمنيّة  وكان أبناء  البلدة المسلحون يضطرون للخروج للمشاركة بالمعارك خارج بلدتهم الصنمين.  

وتواصل ميليشيا أسد اعتقالاتها للشخصيّات المؤثّرة في محافظة درعا حيث استطاع مكتب  توثيق الشهداء والمعتقلين في المحافظة ، توثيق ما لا يقل عن 76 معتقلاً،  و لم يتم توثيق إطلاق سراح أي منهم، علماً أن هذه الإحصائية لا تتضمن من تم اعتقالهم بهدف سوقهم للخدمتين الإلزامية و الاحتياطية في ميليشيا أسد و الذين يصل عددهم للمئات.

إقرأ أيضاً