الفصائل ترد على ادعاءات النظام حول الغازات السامة بحلب

تاريخ النشر: 2018-11-24 23:12
نفت الفصائل المقاتلة والعاملة في محيط مدينة حلب ما يروج له نظام الأسد من خلال وسائله الإعلامية عن استهداف بعض أحياء حلب الخاضعة لسيطرته بالغازات السامة، واصفة ادعاءاته بـ" الأكاذيب".

وقالت "غرفة عمليات جمعية الزهراء" العاملة في مدينة حلب، عبر بيان لها: "ننفي وبشكل قاطع ما يروج له النظام المجرم عن استخدام غاز الكلور أو أي سلاح كيماوي، وأننا ننفي علمنا بشكل كامل عن أي استخدام لسلاح محظور".

وأضافت "الغرفة" أنها "اعتادت هذه الحيل والأكاذيب مراراً من قبل نظام الأسد، والتي تدخل ضمن الحرب الإعلامية التي ينتهجها النظام ضد الفصائل لتبرير أعماله المستقبلية والتي أصبحت مكشوفة".

بدورها، نقلت شبكات إخبارية محلية من مدينة حلب، عن مصدر طبي نفيه ورود أي حالة تسمم إلى مستشفيات المدينة، حيث أكدت شبكة "بوابة حلب" نقلاً عن مصدر طبي، أنه لم ترد أي حالة تسمم أو اختناق لمشفى "الرازي" والمشفى "الجامعي" في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.

وبحسب المصدر، فإن المذيعة "كنانة علوش" كانت في المشفى مع طاقمها عند الساعة السابعة مساء اليوم، يجرون مقابلات مع عدة أشخاص دون معرفة السبب، مع تأكيده عدم ورود حالات اختناق أو تسمم للمشفيَين.

وكانت وسائل إعلام الأسد وشبكات إخبارية موالية ادعت تعرض بعض أحياء مدينة حلب لقصف بغازات سامة، حيث ادعت "شبكة أخبار حي الزهراء" أن عشرات المدنيين المصابين بحالات اختناق وصلوا إلى مشافي المدينة، إثر تعرض مناطق في أحياء الخالدية وأخر شارع النيل والزهراء لاستهداف بغازات سامة.


إقرأ أيضاً