مجازر يرتكبها النظام وحلفاؤه في بلدة خاضعة لـ "جيش خالد" غربي درعا (فيديو)

أورينت نت - خاص 2018-07-20 11:05:00

قتل مدنيون وجرح آخرون (الجمعة) بغارات يشنها طيران الاحتلال الروسي وطيران نظام الأسد على بلدة تسيل الخاضعة لسيطرة "جيش خالد ابن الوليد" التابع لتنظيم "داعش" في ريف درعا الشمالي الغربي.

وأكد مراسلنا في المنطقة القريبة من تسيل (ابراهيم الحريري) أن مدنيين قتلوا بالغارات التي يشنها الطيران الحربي على البلدة منذ مساء أمس، منوهاً إلى أن العدد غير معلوم حتى اللحظة، ونقل عن مصادر محلية تأكيدهم أن مجازر عدة ارتكبها النظام وحليفه الروسي في البلدة.

وأكدت المصادر لمراسلنا أن التنظيم يمنع المدنيين من الخروج إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل، في وقت يستمر القصف عليها حتى اللحظة، حيث تحتوي البلدة على قرابة 10 آلاف نسمة.

بدوره أكد (عمر الحريري) من مكتب توثيق الشهداء في درعا لأورينت نت، أنهم وثقوا مقتل 11 مدنياً بالقصف على البلدة يوم أمس، عدا عن عشرات الجرحى، بينما لم يستطيعوا توثيق حصيلة القتلى بالقصف اليوم، جراء كثافة القصف المستمر على المنطقة، منوهاً إلى أن آلاف المدنيين فروا إلى السهول المحيطة بالبلدة.

في السياق، بثت شبكة "تسيل الإخبارية" شريطاً مصوراً يظهر جزءاً من القصف على البلدة وآثار الدمار الكبير الذي تسبب به، حيث بدت البلدة خالية من سكانها.

وتأتي المجازر التي يرتكبها الطيران الحربي التابع للنظام والمحتل الروسي عقب أيام من مجزرة ارتكبها بحق نازحين من أهالي درعا، بعد استهداف طائرات نظام الأسد لهم (الخميس) أثناء عودتهم إلى مدينة نوى، حيث أوضح مراسلنا أن الطائرات المروحية قصفت النازحين بالبراميل المتفجرة أثناء تواجدهم في بلدة الناصرية.

ومنذ بدء الحملة العسكرية التي يقودها الاحتلال الروسي على محافظة درعا، ارتكبت ميليشيا أسد الطائفية والطائرات الروسية مجازر عدة بحق النازحين من مدن وبلدات المحافظة أثناء محاولتهم الفرار إلى أماكن أقل قصفاً، حتى أن الاستهداف طالهم على الحدود مع الأردن وعلى الحدود مع إسرائيل أثناء انتشارهم هناك.

oDK3tf_QMdU

التعليقات