أورينت تحصي نتائج عملية "غصن الزيتون"

أورينت تحصي نتائج عملية "غصن الزيتون"
أسفرت العملية التركية في منطقة عفرين (غصن الزيتون) والتي بدأت بعد ظهر (السبت) عن سيطرة فصائل الجيش الحر مدعومة من الجيش التركي على عدد من القرى والتلال الاستراتيجية في مناطق متفرقة من ريف عفرين، عدا عن تدمير معظم مواقع الميليشيات الكردية في المنطقة المتاخمة للحدود التركية،  وذلك خلال الـ 24 ساعة الأولى من الإعلان عن العملية.

التقدم على الأرض

وقالت وكالة الأناضول، إن عملية "غصن الزيتون" نجحت في تشكيل خطوط دفاع عبر السيطرة على 11 نقطة في مدينة عفرين، شمالي سوريا، منذ انطلاق العملية البرية صباح الأحد.

وبحسب المصدر، فإن فصائل الجيش السوري الحر المدعومة من الجيش التركي حررت قرى (شنكال وكورني وبالي وإدامانلي)، إضافة إلى مزراع (كيتا وكوردو وبينو) علاوة عن تحرير أربع تلال استراتيجية منها تلتي (سوريا وتلة 240) حيث بثت فصائل الجيش الحر صوراً ومقاطع تظهر السيطرة على عدد من القرى في ريف عفري.

وفيما يخص القصف الجوي، أصدرت الرئاسة التركية بياناً أكدت فيه أن 32 مقاتلة حربية دمرت 45 هدفاً عسكرياً جديداً للميليشيات الكردية، وذلك بعد إعلان وزارة الدفاع التركية قصف 108 أهداف عسكرية مع الساعات الأولى من انطلاق العمليات العسكرية، في حين أكد (مولود جاويش أوغلو) وزير الخارجية التركي، أن جيش بلاده قصف 95% من الأهداف التابعة للميليشيات الكردية.

وأفاد مراسل أورينت أن الطيران الحربي التركي قد استهدف كل من (اللواء 135 - قيبار - مرعناز - شوارغة - مزرعة القاضي - جبل برصايا - المالكية - منغ - عين دقنة - جبل برصايا - أطراف تل رفعت - ناحية راجو - الشيخ حديد - ترندة - باسوطة - قيبار - ناحية شيراوا - مطار منغ - كفر انطون) والعديد من القرى الأخرى.

ضحايا مدنيون

ونقلت وكالة الأناضول عن والي (هاتاي) تأكيده مقتل مدني سوري وإصابة 46 مدنياً آخرين بينهم 16 سوريا في قصف بالقذائف من الجانب السوري على مدينة (ريحانلي) في الولاية، عدا إصابة 3 أتراك بقصف مماثل تعرضت له مدينة كلس التركية المقابلة لمدينة اعزاز السورية الليلة الماضية.

بالمقابل، قالت وسائل إعلام كردية أن سبعة مدنيين قضوا بقصف جوي استهدف قرية (جلبرة) التابعة لناحية (شيراوا) في منطقة عفرين، إضافة لعدد من الجرحى، وكانت الميليشيات الكردية قد أعلنت في بيان لها إصابة عدد من المدنيين خلال الساعات الأولى من بدء القصف التركي.

خسائر في صفوف الميليشيات الكردية

كذلك، أكدت ميليشيا PYD في بيان (الأحد) مقتل 3 من عناصرها بالقصف الجوي، حيث أوضح ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي أن أحد القتلى ينتمي لـ (وحدات الحماية الشعبية - YPG) ومقاتلتين اثنين من (وحدات حماية المرأة - YPJ).

في السياق، أفاد مراسل أروينت، أن مقاتلي الجيش الحر من فصيل "فيلق الشام" قد أسروا ثلاثة عناصر من "وحدات الحماية الكردية" أثناء السيطرة على قرية "آده مانلي" في محور راجو بالقرب من الحدود السورية التركية.

وكانت أعلنت فصائل الجيش السوري الحر في مدينة مارع بريف حلب الشمالي انشقاق عدد من العناصر الذين أجبرتهم الميليشيات الكردية على الانخراط في صفوفها بمدينة عفرين، حيث أكد مصدر أمني لأورينت نت، أن ثلاثة من المقاتلين المنخرطين في صفوف تنظيم (PYD) قد انشقوا عنه، إثر تنسيق مع الجهات الأمنية في الجيش الحر بمارع، منوهاً إلى أن المنشقين قد وصلوا بعتادهم العسكري الكامل.

جبهات القتال

وتشير الأحداث على الأرض بعد دفع الجيش التركي بقواته البرية إلى داخل الأراضي السورية من معبر باب السلامة إلى أن الجبهات بين فصائل الجيش الحر داخل الأراضي السورية من جهة مدينة تل رفعت ومدينة اعزاز (شرق عفرين) اقتصرت على اشتباكات متقطعة وقصف متقطع بقذائف الهاون، لا سيما من جانب الميليشيات الكردية.

ومن جهة الحدود التركية، شنت فصائل الجيش الحر مدعومة بالقوات الخاصة في الجيش التركي هجمات من ثلاثة محاور، حيث عبرت الفصائل الحدود التركية باتجاه الأراضي السورية شمال عرفين من جهة منطقة (بلبل) إضافة لهجوم مماثل من الجهة الشمالية الغربية لعفرين في منطقة (راجو) بينما لم تشهد الجهات الغربية من عفرين أي اقتحامات حتى اللحظة، حيث تتمركز عدة نقاط للجيش التركي.

يشار إلى أن تركيا قد أعلنت (السبت) على لسان الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) عن بدء عملياتها العسكرية في منطقة عفرين السورية بهدف "تطهيرها" من الميليشيات الكردية ، إذ تأتي العملية إثر تصعيد تركي لا سيما بعد إعلان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم داعش، إنشاء ما سماه "قوة أمنية حدودية" تحت قيادة ميليشيا "قسد" مؤلفة من 30 ألف مقاتل، وأنها ستنتشر على طول الحدود السورية العراقية مع تركيا.

التعليقات (1)

    أعلام مصر وتونس والجزائر ولبنان والأردن وباقي الأقليات

    ·منذ 6 سنوات شهر
    العالم يتباكى على الأكراد رغمأن العملية برمتها ومع مرور ثلاث أيام لم ترتكب أي خطأ بحق المدنيين بينما الغوطة الرقة وأدلب وحمص وحلب دمرت على رؤوس السورين ولم نسمع كلمة تعاطف على السورين المظلومين ولم يستنكر أحد هذا الأجرام بل على العكس في أعلام الدول العربية تذكر تلك الأعتداء على المدن السورية بأنها هجوم على الأرهابين المسلحين . ونفس منطق وأبجديات أعلام النظام , أعلام دول عربية التي تحكمها الأقليات الذي يضم (مسيحين علويين , شيعة, أكراد, فراعنة , فينيقين , يهود , أيزيدين , دروز, أباضية , بهائيين ,
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات