ما علاقة تنظيم "شيبكا" عدو اللاجئين بروسيا؟

أخبار سوريا || أورينت نت 2017-03-13 12:03:00

لاجئين على حدود  بلغاريا. الصورة DW
لاجئين على حدود بلغاريا. الصورة DW

بعد أن انتشرت تسجيلات حول "صائد المهاجرين" وهو(شاب بلغاري يترأس عصابة تطارد طالبي اللجوء غير الشرعيين وتصطادهم باستخدام دبابة ومركبة عسكرية في مدينة "يامبول" البلغارية بالقرب من الحدود مع تركيا)، تطور ذلك إلى تنظيم شبه عسكري يسمى "الحركة الوطنية البلغارية" (شيبكا)، ويعمل على صد اللاجئين على الحدود البلغارية التركية ومنعهم من دخول البلاد التي يتخذون منها بوابة للهجرة إلى دول أخرى في القارة الأوروبية.

وبحسب ترجمة "ساسة بوست"  لتقرير نشره موقع "NBC NEWS" يحمل أعضاء "شيبكا" الفؤوس والحراب بأيديهم على امتداد سلسلة جبال الغابات على الحدود بين بلغاريا وتركيا لمطاردة اللاجئين الذين يحاولون العبور إلى أوروبا.

منظمة ضد الإسلام 

ويترأس تنظيم "شيبكا"، وهو تنظيم شبه عسكري، "فلاديمير روسيف" البالغ من العمر 58 عاماً وهو عقيد سابق، قاتل في الشيشان كمتطوع إلى جانب الروس، حيث يظهر موقع المنظمة مقاطع فيديو مليئة بالأسلحة النارية والتدريب العسكري، وإعلانات بأن أوروبا يجب أن يدافَع عنها ضد الإسلام.

كما أعلن روسيف تأييده لموقف الرئيس الأمريكي ضد الإسلام والمهاجرين قائلاً: "وكالة المخابرات المركزية تحاول تقويض ترامب. إنهم يريدون تدميره، ونحن نقدم دعمنا له".

50 ألف عضو!

ويفند التقرير ادعاءات روسيف يأنه يملك 50 ألف عضو، حيث يؤكد التقرير بأن هذه الرقم مبالغ به، فيما يقول "نيكولاي ايفانوف"، الذي يبلغ من العمر 34 عاماً وهو أحد الأعضاء المؤسسين لجماعة "شيبكا" في عام 2014 نقل عنه التقرير قوله: "أنا لست قومياً أو أي شيء من هذا القبيل، أنا مجرد رجل وطني".

وأضاف "ايفانوف": "العديد من هؤلاء المهاجرين ليسوا سوى بعض الرجال الذين يحاولون الهرب من الحرب، وهم في سن 17 سنة إلى 35، مع بنية جيدة ومدربين. لا يتعلق الأمر بكونهم مسلمين، ولكن المشكلة هي أنهم يتحدرون من حضارة مختلفة، إنهم لا يفكرون مثلنا، لديهم وجهة نظر مختلفة تماماً عن الحياة، عن كل شيء".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان أعضاء جماعة "شيبكا" يخشون من أن بلغاريا ستفقد هويتها، قال "نيكولاي إيفانوف": "إذا لم نفعل شيئاً قريباً، فلن تكون بلغاريا فقط من ستفقد هويتها، ولكن أوروبا كلها".

رأي منظمات حقوق الإنسان 

بالمقابل تعرض تنظيم "شيبكا" لانتقادات من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان، حيث قال مؤسس منظمة لجنة هلسنكي البلغارية "كراسيمير كانيف"، إحدى جماعات حقوق الانسان، "وضع اللاجئين هنا ليس بهذه الخطورة، بلغاريا هي بلد عبور واللاجئين يرغبون في الانتقال إلى دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي".

ويرى كانيف تنظيم "شيبكا" المتطرفين الذين يمارسون العنف والعنصرية، ويؤكد أن هناك إجرءات جنائية جارية ضد عدد من هذه المجموعات"، في حين أشاد  رئيس شرطة الحدود في البلاد قد أشاد بمجموعة من المتطوعين القوميين لاعتراض المهاجرين في نيسان الماضي.

ووفقًا لتقرير صادر عن "رادوسلاف ستيمانكوف"، رئيس مكتب بلغاريا في المنظمة الدولية للهجرة قال فيه  "صدمة الهجرة التي بدأت في عام 2013 خلقت توترات اجتماعية في هذا البلد الذي لديه خبرة محدودة جدا لاستقبال المهاجرين، وأضاف "ومع ذلك، فقد سجلت بلغاريا 31،281 من الوافدين الجدد في عام 2015، وهو ما يمثل 89.3 % من جميع الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي لنفس العام".

ممارسات ضد لاجئين 

و في تشرين الأول عام 2015، أطلق النار على مهاجر أفغاني وقتل عندما حاول عبور الحدود إلى بلغاريا، وفي تشرين الثاني دفعت احتجاجات للسكان المحليين بسبب شائعات عن انتشار إحدى الأمراض إلى الإغلاق المؤقت لأكبر مخيم للاجئين في البلاد واندلعت أعمال شغب.

وكانت صحيفة "ديلي ميل البريطانية" استعرضت تقريراً حول البلغاري "دينكو فاليف" والملقب بـ"صائد المهاجرين" ويترأس عصابة تطارد طالبي اللجوء غير الشرعيين وتصطادهم باستخدام دبابة ومركبة عسكرية في مدينة "يامبول" البلغارية.

وتمتلك بلغاريا حدوداً مشتركة ناحية الجنوب مع تركيا، فيما يقع الاتحاد الأوروبي، في حين أن ضعف الاقتصاد في بلغاريا وموقعها خارج منطقة شنغن يعني أن معظم المهاجرين يتطلعون إلى الوصول إلى اليونان باعتبارها بوابة يعبرون منها لدول أكثر ازدهارًا أخرى في الغرب.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات