بين "الأبوجية" والضياع.. هكذا يسير التعليم في ظل الإدارة الذاتية في الحسكة

الاتحاد الديمقراطي يفرض التعليم باللغة الكردية بقوة السلاح - الصورة: موقع PYD
أورينت نت - بارين يوسف
تاريخ النشر: 2017-03-08 10:50
ألقت تبعات الحدث السوري بظلالها على جميع مناحي الحياة، الاجتماعية والاقتصادية ...إلخ إلا أن الجانب التربوي تحديداً كان الأهم والأكثر خطورة والأكثر تعرضاً للهجوم والضرر. 
وكحال بقية المحافظات فإن محافظة الحسكة الممتدة من عين ديوار وحتى منطقة الشدادي لم تنجوا من تأثيرات وتداعيات وتفاعلات تعدد وتنوع الحكومات والإدارات والجهات الحاكمة. فعلاوة عن ضياع المواطن بين قوانين النظام السوري، والإدارة الذاتية، ومناطق انتشار قوات الدفاع الوطني، فإن تعليم الأطفال كان ولازال الهاجس الأهم والمشترك بين جميع قاطني هذه المنطقة من سكان أصليين أو نازحين إليها من باقي مناطق النزاع والحرب. 

إن أكبر تحديات النزاع الدائر في ريف الحسكة بين قوات الحماية الشعبية وداعش هو حصول الأطفال على التعليم السليم والبعيد عن آلة الحرب أوادلجة القائمين على تلك المناهج أوالمدارس. 

قتامة المشهد في المحافظة دفعت باليونسيف إلى إطلاق حملة تعليم الأطفال تحت اسم (عامين بعام والتعليم تمام....) لكن مشكلة التعليم لم تقتصر في مناطق النزاع وحدها، فطلاب المرحلة الابتدائية باتوا يتحسرون على مقاعدهم الدراسية التي كانت تجمعهم مع رفاقهم التلاميذ. وأصبح حمل كتاب ودفتر مدرسي بمثابة حلم صعب المنال. خاصة وأن الإدارة الذاتية عمدت إلى تعميم مناهج خاصة بها لم يحظى بقبول الغالبية العظمى من سكان محافظة الحسكة، ولعلها المرة الأولى التي يُجمع الأهالي وعلى اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية على قضية رأي عام بموقف واحد وموحد. 

تمييع التعليم والقضاء على جيل كامل
لا يكاد الأمر يحتاج إلى متابعة أو شروحات كثيرة، بل يكفي للمتابع أن يتجول في الصباح الباكر ليدرك حجم المأساة والكارثة التعليمية التي تنتظر أبناء المحافظة. فخلو الشوارع المؤدية إلى المدارس الابتدائية من السواد الأعظم من طلاب الصفوف الابتدائية من (الأول إلى السادس) يُنذر بفاجعة انتشار الأمية بين صفوف الأجيال القادمة، خاصة بعد عمد "الإدارة الذاتية" إلى  فرض مناهجها بقوة السلاح ما دفع بالنظام السوري إلى إغلاق أغلب المدارس الابتدائية. 

القضية تعود بالأساس إلى ما قبل عامين حين لجأت الإدارة الذاتية إلى الدخول عنوة إلى المدارس الابتدائية بحجة تدريس اللغة الكردية، ما دفع النظام وبخطوة اعتبرت "ذكية" إلى إغلاق جميع المدارس التي دخلتها الإدارة الذاتية، الأمر الذي أجج الوضع أكثر بين الأهالي والاتحاد الديمقراطي بسبب التأثير المباشر على الأبناء والأهالي معاً. 

وبعد إغلاق المدارس لحوالي شهرين  أعقب ذالك افتتاح المدارس قبل امتحانات الفصل الأول بحوالي شهر. وهو الأمر ذاته الذي تكرر  في الفصل  الثاني من العام الدراسي ذاته.

في بداية العام الدراسي 2015/2016 فوجئ الأهالي  بفرض الإدارة الذاتية لمناهج خاصة بها عنوة للمرحلة الابتدائية من الصف الأول إلى الثالث، لتكون فرصة للنظام لتفعيل مبدأ الكراهية بين الأهالي وحزب الاتحاد الديمقراطي فعمد إلى إغلاق المدارس الابتدائية، ليقوم الاتحاد الديمقراطي باستخدام العنف والقوة في فتح المدارس من جديد وفرض مناهجه وكادره التدريسي والإداري الذي لم يتأهل لأكثر من ثلاث أشهر فقط لا غير، ما حدا بالنظام السوري إلى  تهديد الكادر التدريسي بقطع الراتب والفصل من الوظيفة لكل من يدخل إلى أي مدرسة تطبق مناهج الإدارة الذاتية.

وانعكست نتيجة ما حدث على طلاب المرحلة الابتدائية الذين حرموا بالكامل من التعليم، فالقضية لم تتوقف على طلاب الصفوف الثلاث الأولى فقط،  بل أدى إلى حرمان طلاب الصفوف (الرابع والخامس والسادس) من التعليم بسبب عدم مقدرة المدرسين والمعلمين من الدخول إلى المدرسة، الأمر الذي تطور إلى الأسوأ مع استمرار الحال على ما هو عليه لمدة سنة كاملة كان من نتائجه في نهاية العام الدراسي تقدم الطلاب إلى الامتحانات النهائية دون أي درس أو تعليم يذكر، وإن وجد من حالفه الحظ في إرسال ابنه للمدارس التي تطبق مناهج وزارة التربية التابعة للنظام فإن الأمر كان شديد السوء حيث تجمع أكثر من 50 طالب في صف واحد، وتجمع طلاب عدد من المدارس في مدرسة واحدة ما خلق جواً كئيباً وسلبياً وسيئاً جداً على الطالب والمدرسة والأهالي والمدرسين معاً. 

كما أن طلاب الصف السادس الذين نجحوا إلى الصف السابع تعرضوا إلى ظلم مضاعف من حيث الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية مع عام دراسي كامل خارج المدرسة وخارج التربية والتعليم. وحتى الطلاب الذين تابعوا الدراسة في مدارس الإدارة الذاتية ومناهجها لم يقبلوا في المدارس الإعدادية التابعة للنظام السوري إلا بعد مرور حوالي شهرين على بداية العام الدراسي 2016/2017 وبعد تسوية بين النظام السوري والإدارة الذاتية عقب الاشتباكات الأخيرة في الحسكة بين الطرفين. حاليا تقوم الإدارة الذاتية بالاستيلاء على 13 حصة أسبوعيا من حصص المرحلة الإعدادية بما فيها الشهادة الإعدادية وتدريس اللغة وبعض المناهج والفقرات المؤدلجة الخاصة بالإدارة الذاتية ما يؤثر بشكل مباشر على التوازن التعليمي في المناهج ويخلق فجوة بين الطالب والخطة الدراسية المحكمة، إضافة إلى السيطرة على 32 حصة أسبوعيا من حصص المرحلة الثانوية، وتدريس أفكارهم ومناهجهم بدلا عن حصص التربية الوطنية وبعض حصص الرياضيات والفيزياء والتاريخ، وحصص أخرى من باقي المناهج. وباستثناء مادة التربية الوطنية التي لا تزال ترزح تحت وطأة الأفكار البعثية والإنجازات الخلبية لحزب البعث، فإن باقي المواد وخاصة التاريخ والجغرافية في المرحلة الثانوية فإن غالبية دروسها وأفكارها هي عن المجتمع والجغرافية الأوربية وفترة النزاعات والثورات والحروب والتوزع الجغرافي الجديد في تلك الحقب، ما يعني جهل وأمية الجيل الحالي بأفكار وإحداث تلك المرحلة.


استقواء الإدارة الذاتية على التلاميذ الكرد
مخطئٌ من يقول إن الاتحاد الديمقراطي أو الإدارة الذاتية تعاني من سيطرة الأميين أوالجاهلين على مفاصل القرار وخاصة في التربية والتعليم فالهدف الواضح هو التجهيل ونشر الأمية والفقر بين أبناء الشعب الكردي خاصة ومكونات محافظة الحسكة عامة. 

فمن نتائج هذه السياسات محو جيل كامل ووضعهم خارج إطار التعليم والعلم والفكر والثقافة ليكونوا مستعدين للانخراط ضمن صفوفهم في أي مرحلة أو أي عمر كان خاصة وأن نسبة الهجرة تضاعفت عَقِبَ تطبيق الاتحاد الديمقراطي لمناهجه المؤدلجة والفاقدة إلى إجماع شعبي أو اعتراف رسمي سواء إقليماً أو دولياً أو حتى من النظام نفسه، ما دفع بالأهالي للتفكير جدياً بالهجرة إلى إقليم كردستان العرق أو أوربا إنقاذاً لأبنائهم من الأمية والضياع، وحفظاً لأبنائهم من البقاء في الشوارع. 

ازداد الأمر سوءاً بعد منع الإدارة الذاتية من تسجيل التلاميذ الكرد في المدارس الخاصة وإلزامهم بين التسجيل في مدارس الإدارة الذاتية أو البقاء في الشارع والأمية. وهو ما حصل مع مدارس "مناهل البر ،البيان، المستقبل" وغيرها حيث خُير القائمين على الدراسة بين طرد الطلاب الكرد أو إغلاق المدرسة، ما دفع بالإدارة إلى إبعاد التلاميذ الكرد عن المدرسة، وإغلاق بعض المدارس وهو الأمر الذي سعت الإدارة الذاتية إلى تطبيقه في مدارس أخرى كمدارس "فارس خوري، والحرية، والوفاء، والسلام" وهي مدراس خاصة تابعة للكنائس السريانية والأشورية، لكن الكنيسة رفضت الطلب ومنعت إخراج أي طالب كردي، علماً أن عدد الطلاب في الصفوف اليوم يتجاوز 40 طالباً في الصف الواحد. مع أن قضية إغلاق المدارس كانت مشمولة في المناطق والأحياء الكردية الفقيرة فقط، فالمدارس الابتدائية في المربع الأمني، المطار، حي المطار، حي طي، أحياء السريان –القسم الموالي للنظام السوري- لم تكن مغلقة ولم يجرأ الاتحاد الديمقراطي على دخولها.

رجعية المطاليب القومية والإصرار على اللغة القومية
تشترك جميع مشاريع الاتحاد الديمقراطي وعلى لسان قياداتها حول رجعية الفكر القومي وضرورة إلغاء الدافع أوالمشاريع أو الأطروحات القومية بدءاً من الأمة الديمقراطية إلى الإدارة الذاتية إلى أسماء المنظمات والجمعيات والتشكيلات المدنية والسياسية والعسكرية إلى مشروع الفدرالية، وكلها تخلو من أي طرح أو مشروع أو دعوة كردية، لكن إصرار الإدارة الذاتية على تدريس مناهج بلغة كردية وبطريقة عنجهية ودون أي تخطيط أو رسم لسياسات تربوية إدارية تأهيلية يضع أكثر من إشارة استفهام حول فرض تلك المناهج على جيل لم يتعلم سوى اللغة العربية، خاصة مع تواجد أعداد كبيرة من الطلبة العرب والمسيحيين من تلك المدارس. 

المناهج تحتوي على مشاهد أوصور لمقاتلين من قوات الحماية الشعبية قتلوا في معارك ضد تنظيم الدولة، وتحتوي على أسماء شخصيات سياسية وعسكرية فقدوا حياتهم في مختلف الاشتباكات ما يخلق لدى التلميذ نزعة إيديولوجية باتجاه طرف سياسي واحد خاصة مع صور لمقاتلين وسياسيين وشخصيات ثقافية تابعة للاتحاد الديمقراطي. 

تخلّي الاتحاد الديمقراطي عن المطالبة بالحقوق القومية أو الخصوصية القومية الكردية في سوريا وإصراره على فرض مناهج بلون ولغة وسياسة أحادية وتحت اسم تدريس اللغة الأم وفرض مناهج باللغة الأم يطرح أكثر من إشكالية وأكثر من معضلة ليس أقلها ترسيخ الشرخ الحاصل بين المكونات والغلو في اختراق عقول ونفسيات التلاميذ الكرد. 

من جهة ثانية فإن رفض المجلس الكردي لسياسات الاتحاد الديمقراطي التربوية جوبهت باتهام الأخير للمجلس الكردي بالوقوف ضد المناهج التربوية الكردية ومحاربته للغة الكردية ووقوفه إلى جانب سياسات التعريب، وقبوله -المجلس- لمنهاج النظام السوري ورفضه لمناهج باللغة الكردية.


زيادة الهجرة وترسيخ المجتمع الأبوجي..
وتكمن أضرار فرض مناهج الاتحاد الديمقراطي في عدة نقاط أبرزها زيادة الهجرة خارج المناطق الكردية والتفريغ المستمر للمنقطة من سكانها، وزيادة الهجرة من الريف إلى المدينة بغية تسجيل الأطفال في المدارس الخاصة التي تُدرس مناهج التربية السورية.

الخطر على مستقبل المدرسين والإداريين التابعين لوزارة التربية السورية من قطع رواتبهم ومستحقاتهم أو نقلهم إلى مناطق أخرى بعيدة خطرة، هي نقطة أخرى من أضرار فرض تلك المناهج.

كما ستؤدي تلك المناهج بالضرورة، إلى زيادة الضغط النفسي على الأهالي بسبب ضياع مستقبل أبنائهم خاصة في ظل عدم وجود جهات تتبنى هذا المنهاج، وعدم اكتراث الاتحاد الديمقراطي لهموم وآهات الأهالي والاكتفاء بالاستماع إلى مريدهم واتباعهم فقط.

لكن أبرز تحول يمكن ان يصيب المجتمع هو تحوله إلى ما يعرف بـ "الأبوجية" (نسبة إلى الزعيم الكردي عبد الله أوجلان) حيث ستؤل المنطقة في النهاية إلى الإبقاء على المجتمع الأبوجي فقط لا غير، أي مجتمع يحتوي على الأفراد المؤمنين بفكر وإيديولوجية الاتحاد الديمقراطي.

وتتخلص الأضرار أيضاً حسب خبراء تربويين في الحسكة بما يلي:
- هدم البنية التحتية للتعليم عبر الزج بمجموعة من الشباب والشابات الخاضعين لدورة في التربية والتعليم لمدة تتراوح بين ال/3إلى 6/ أشهر وحصلوا بعدها على تصريح بمزاولة مهنة التدريس.
- عسكرة المجتمع عبر فرض مناهج تحتوي على صور مقاتلين وأفكار عسكرية. إضافة إلى إلزام جميع التابعين لهيئة التربية في الإدارة الذاتية لخضوع دورة عسكرية في فن استعمال السلاح، وتوقيعهم على تعهد يلزمهم في الدفاع عسكرياً إلى جانب الاتحاد الديمقراطي في أي نزاع أو الحاجة.
- جميع المدرسين والإداريين عليهم أن يكونوا من المؤمنين بالأمة الديمقراطية ومشروع الإدارة الذاتية ما يعني عمليا غزو عقول التلاميذ بأفكار وثقافات هجينة غريبة عن المنطقة ستؤل في النهاية إلى خلق مجتمع متفسخ.
- السيطرة على المدارس لجعلها إما مراكز تدريب أو نقاط عسكرية أو مواقع حربية أومقار للأجهزة الأمنية أو مراكز لمنظمات أوهيئات تابعة للإدارة الذاتية في مقابل افتتاح عدد كبير من السجون.
- إغلاق المدارس خلق فوضى عارمة في النظام التربوي الأسري, فأصبح للتلاميذ مشاكلهم وقضاياهم الخاصة البعيدة عن التربية والتعليم. 
- اهتمت الإدارة الذاتية بالعملية التعليمية كحاجة لتطبيق سياساتها وفرض سيطرتها، فتوجهت صوب العملية التعليمية لتدريس اللغة الكردية، لكنها أهملت وأغفلت الجانب التربوي والتدريس باللغة الكردية. وثمة فرق كبير بين التدريس باللغة الكردية، وتدريس أودراسة اللغة الكردية.
- لم يصدف في تاريخ أي دولة أو جهة حكومية أن يتخرج تربوي أو مدرس بعد/3-6/ أشهر ويُزج في المدارس الابتدائية.
- ضرر كبير لحق بأبناء النازحين إلى المدن الكردية نتيجة سياسات الاتحاد الديمقراطي التربوية، خاصة وأن هؤلاء لم يتلقوا حرف كوردي فكيف سيتمكنون من الدراسة بالكردية.
- سد فرصة التدريس أمام المتقدمين إلى عقود التدريس بصفة وكالة نتيجة إغلاق المدارس.
- انعدام قيمة المدرس الأصيل من حملة الشهادات الجامعية والدراسات العليا، والاهتمام بخريجي معاهد التربية التابعة للاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية.

اختلاف آراء..
ورغم هذا العمل الذي يمكن وصفه بالضخم من جهة الاتحاد الديمقراطي إلا أن آراء الناس تختلف حول مدى نجاعة العملية التعليمية في مناطق الإدارة الذاتية.
فالمرشدة النفسية (فريال مندو) من محافظة الحسكة ترى أنه يؤخذ على لجنة التربية الاهتمام بالعملية التعليمية وإغفال الجانب التربوي، كما أنها تعتبر الفترة التي تمت فيها إعداد الكادر التعليمي غير كافية مشيرة إلى أنه تم التركيز في إعداد الكادر التعليمي على تعليم اللغة الكردية دون الاهتمام بأساليب ووسائل وطرائق التعليم لكل مرحلة.

وأضافت مندو أنه كان يجب البدء بتعليم اللغة الكردية بشكل تدريجي، وليس بطريقة صادمة وخاصة لطلاب المرحلة الإعدادية والثانوية الذين درسوا سابقاً باللغة العربية لسنوات، كما أن المنهاج الدراسي يجب أن يوضع من قبل لجنة من المختصين، إضافة إلى لجنة من المشرفين النفسيين لدراسة مدى تأثير كل كلمة على الطالب نفسياً وعلمياً، معتبرة أن المنهاج يمجد لشخصيات وبالتالي يؤثر ذلك على الأطفال لانتهاج فلسفة معينة على حد تعبيرها.
 
واختتمت مندو قائلة "إن مشكلة الاعتراف بالشهادات الصادرة عن الإدارة الذاتية تولد لدى الطلاب صراعات نفسية حول خوض التعليم باللغة الكردية مع إغفال مستقبل هذه الشهادة في المستقبل، أو الاتجاه نحو مناطق سيطرة النظام السوري لمتابعة تعليمهم باللغة العربية". 

بحسب إحصائيات اليونسكو والمتقاربة مع إحصائيات مديرية التربية في الحسكة، فإن أكثر من 1394مدرسة ابتدائية أصبحت خارج العمل الرسمي، والغالبية الساحقة من طلابها لم يلتحقوا بالمدارس التي تعتمد مناهج الإدارة الذاتية. 
commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
نظام أسد يرفع سعر الخبز بمقدار الضعف.قسد تعلن حظراً على الدراجات النارية في أكثر من بلدة شرق دير الزور.اغتيال مسؤول المحروقات في مجلس قسد المدني شرق دير الزور.السودان.. نزوح أكثر من 3 آلاف جراء اقتتال قبلي في دارفور.السلطات الفرنسية: حادث مدينة "أفينون" ليس عملا إرهابيًا.وزير الداخلية الفرنسي: نتوقع المزيد من العمليات الإرهابية.الشرطة الفرنسية تفض مظاهرة للأتراك بالقنابل المسيلة اللدموع.الأمن التركي يوقف 16 أجنبيا متهما بالانتماء لـ"داعش".أذربيجان تدمر منظومة صواريخ أرمينية.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en.الرقة 102 – حلب 95.8 – إدلب 94.6 – حمص 94.6 – حماة 94.6.القامشلي 99.6 - الحسكة 99.6 - تركيا / الريحانية - أنطاكيا 95.8