أهم الأخبار

مقتل مختار بلدة الطيبة وشخص آخر برصاص مجهولين في البلدة شرق درعا .

مقتل 3 مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفل وإصابة 5 بقصف لميليشيا أسد على قرية أوبين بريف إدلب .

"الهدنة" انتهت.. والنظام يقصف بجنون المدن وسيارات المساعدات - أورينت نت

"الهدنة" انتهت.. والنظام يقصف بجنون المدن وسيارات المساعدات

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2016-09-19 18:26:00

لم تنتظر قوات الأسد، وإلى جانبها ترسانة العدوان الروسي، والميلشيات الطائفية من حزب الله اللبناني، وأخواتها العراقية والأفغانية، بلوغ السابعة من مساء اليوم الاثنين، موعد انتهاء الهدنة المفترضة التي أقرها الاتفاق الأمريكي الروسي، حيث بدأت قصفها المدنيين منذ صباح اليوم، لكن مع بلوغ الموعد المحدّد لانتهاء الهدنة حتى فتحت قوات الأسد نيرانها بكل الاتجاهات وفي جميع مدن وبلدات سوريا.

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة التابعة للنظام عن انتهاء مفعول سريان الهدنة الذي أعلن اعتباراً من يوم 12 أيلول، وذلك ببيان صادر عنها نشره الموقع الرسمي لوزارة الدفاع.

وقال البيان إنه "كان من المفروض أن تشكل هذه الخطوة فرصة حقيقية لحقن الدماء إلا ان المجموعات الإرهابية المسلحة، ضربت عرض الحائط بهذا الاتفاق ولم تلتزم بتطبيق أي بند من بنوده.

وزعم البيان أن الثوار قاموا بأكثر من 300 خرق، في الوقت الذي امتنع النظام عن تطبيق أبسط بنود الاتفاق ألا وهي مرور المساعدات إلى المناطق المحاصرة، ما تزال عالقة حتى اللحظة.

https://orient-news.net/news_images/16_9/1474309790.jpg'>

النظام يستهدف سيارات المساعدات الأممية..

ولم يكتف النظام بعدم السماح لتلك الشاحنات بالدخول إلى المناطق المحاصرة، بل بدأ باستهدافها مساء اليوم الاثنين وعقب بلوغ الساعة السابعة موعد انتهاء الهدنة.

وأوردت مصادر ميدانية لـ أورينت نت أن قوات النظام استهدفت بقصف جوي استهدف "أورم الكبرى" بريف حلب الغربي، ما اوقع شهداء وجرحى.

وقالت المصادر إن القصف استهدف 15 سيارة تحمل مواد غذائية، كما استهدف مستودعاً للمواد الغذائية.

النظام يفتح النار.. ويطلب الشباب بـ "الاحتياط"

وكثفت قوات الأسد قصفها على العديد من النقاط على طول البلاد عقب بلوغ الساعة السابعة مساء، حيث شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات جوية استهدفت خلالها كل من مدينة صوران و قرى كوكب وتل بزام و أم حارتين وعطشان في ريف حماة الشرقي.

فيما لم يذكر وقوع إصابات بشرية في صفوف المدنيين، وشنت الطائرات الحربية غارات جوية على بلدة كفرنبودة تزامنا" مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في قرية المغيير في ريف حماة الشمالي.

وفي الريف الجنوبي قصفت قوات النظام بالمدفعية و الرشاشات  الثقيلة قرية القنطرة دون وقوع اصابات بشرية .

في سياق منفصل وجه النظام تعميما" الى شعب التجنيد في محافظة حماة  تضمن سحب كل مواطن من مواليد 1978 وما فوق إلى الاحتياط في الخدمة العسكرية.

وفي حلب قصفت الطائرات الروسية حي السكري في المدينة المحاصرة، واستهدف القصف ساحة الحي، فيما تعرض حي المرجة إلى قصف بالبراميل المتفجرة ما أدى إلى اندلاع حرائق في الحي، وسقوط عدد من الشهداء لم يتسن معرفة عددهم على وجه الدقة.

وفي الريف الحلبي قصفت الطائرات الحربية بسلسلة من الغارات الجوية، كلاً من بلدة قبتان الجبل بالصواريخ الفراغية، وحور.

وشهدت بلدة "حور" بريف حلب الغربي مجزرة بعد استهدافها بالصواريخ للمرة الثانية، حيث استشهد 12 مدنيين وعدد من الجرحى، في حصيلة أولية، وما زال عناك عالقون تحت الانقاض حتى لحظة تحرير هذه المادة.

واستهدفت غارات روسية كلاً من بلدات ومدن "حريتان، وعندان، وكفرحمرة، والليرمون، بريف حلب الشمالي.

وزف ذوو الشاب مالك عمر قنطي 31 عام من أبناء بلدة حيان خلال القصف الجوي على حور بالريف الغربي لحلب.

وبدأت الهدنة ضمن الاتفاق الأمريكي الروسي الأسبوع الماضي، في مسعى للدخول في عملية سياسية، يتم حل الازمة في سوريا من خلالها، لكن قوات الأسد لم تهدأ يوماً من بدأ سريان تلك الهدنة، حيث استشهد أكثر من 300 شخص خلال تلك الهدنة جلهم من المدنيين.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات