بتوقيع التحالف الدولي.. جريمة جديدة تهزّ "كلجبرين" بـ 50 شهيداً

أورينت نت 2016-05-28 17:41:00

بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها، باتت بلدة "كلجبرين" بريف حلب الشمالي آخر مسمار يدق في إسفين جسد الريف الشمالي الممزّق، والذي بدأت تنهشه جميع الأطراف، بدءاً بتنظيم الدولة الإسلامية، وليس انتهاءً بما يسمى قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكّل قوات YPG العماد الأساسي لها، لكن الجريمة الأكبر اليوم كانت من نصيب قوات التحالف الدولي برعاية الولايات المتحدة.

فبعد التطورات الأخيرة التي شهدها الريف الشمالي، خلال اليومين الماضيين، شهدت بلدة "كلجبرين" التي كانت السيطرة عليها، الشعرة التي فصلت مدينة "مارع" عن شقيقتها "اعزاز"، عدة غارات من قبل طيران التحالف الدولي، الذي بدأ بقصف المدينة بذريعة استيلاء تنظيم الدولة عليها، حيث سقط أكثر من خمسين شهيداً حتى اللحظة موثقين بالاسم من قبل نشطاء البلدة، منهم "محمود - أحمد - فاطمة " أطفال محمد سقار و الذين استشهدوا بقصف طيران التحالف الدولي على البلدة يوم أمس .

ونقلت مصادر ميدانية لـ أورينت نت أن أوضاع البلدة باتت مأساوية، إلى جهة الاشتباكات التي شهدتها بين تنظيم الدولة أثناء اقتحامه لها، وما تبقى من أبنائها الذي دافعوا عنها ببسالة قبل أن تسقط,

وقالت المصادر إن أغلب الذين استشهدوا في البلدة الصغيرة، كانوا بنيران التحالف الدولي، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، فيما تتجه الأمور لتصبح أكثر صعوبة حيث يعيش المدنيون المتبقون حالة رعب حقيقية من ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة أجبر المدنيين في اليوم التالي على فتح محالهم التجارية، ومنعهم من مغادرة القرية، وبات الآن يستخدمهم كدروع بشرية لتفادي ضربات التحالف.

التعليقات