Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

هدوء حذر تشهده الزبداني وأنباء عن هدنة بين الحر وقوات النظام

أورينت نت - خاص
الزبداني

قال مكتب دمشق الإعلامي في تقرير له خاص بمدينة الزبداني في ريف دمشق أن هدوءً حذر تشهده مدينة الزبداني لأول مرة منذ سنة و7 أشهر وذلك بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الجيش الحر وقوات النظام في المدينة.

من جانبه نشر المجلس المحلي في المدينة الجمعة بياناً نص على اتفاق لوقف إطلاق النار بين عناصر الجيش الحر وقوات الأسد اعتباراً من يوم أمس السبت 15 – 02 2014 م ، إضافة لإلغاء النظاهر المسلحة في المدينة، مبيناً أنه سيتم لاحقاً الاعلان عن وقف القصف الذي يستهدف المناطق الزراعية المحيطة بالمدينة.

وبحسب ما أفاد به ناشطون من الزبداني فإن هذا الاتفاق تمهيد للهدنة المزمع عقدها في المدينة خلال الأيام القادمة، والتي يتم البحث والتشاور في بنودها من قبل لجنة وجهاء المدينة من جهة وقوات النظام من جهة أخرى.

مدينة الزبداني كانت من أولى المدن التي خرجت في مظاهرات ضد النظام في الريف الدمشقي ومن اولى المدن التي تعرضت للقصف المدفعي من قبل قوات النظام، كما أنها ومنذ سنة و7 أشهر تشهد قصفاً شبه يومي من قبل الحواجز المحيطة بها، الأمر الذي أدى لدمار واسع في البنية التحتية، كما أن معظم سكان المدينة نزح إلى المناطق المجاورة مع ازدياد وتيرة القصف بالبراميل المتفجرة من قبل طيران النظام المروحي.

من جهة أخرى، يذكر أن النظام الأسد، قام بعقد العديد من الهدن في المناطق التي تسيطر عليها كتائب الحر بدمشق وريفها في وقت تعيش معظم تلك المناطق تحت حصار خانق ونقص حاد بالمواد الطبية والغذائية.

16/2/2014

لمشاركة الصفحة

نشرتنا الأسبوعية

كواليس

استجابت مديرية النقل باللاذقية لطلب قرية(البهلولية) الموالية للنظام بفرز عدد من باصات النقل العام بشكل عاجل؛ وجاءت "الاستجابة" على خلفية مشاجرة حامية بين أحد السائقين ورئيس حاجز القرية بسبب رفض السائق أوامر رئيس الحاجز بمحو عبارة "جنود الأسد مروا من هنا" المكتوبة على الحافلة، والتي فضحت أصول الحافلة التي تعود إلى مدينة (الحفة) وسرقها السائق حين كان يشارك في مذابح النظام! *** سرب أحد (المندسين) بحمص لـ (أورينت نت) مناظرة حامية دارت بين مدير فرع مؤسسة الإسكان العسكرية وبين ضابط في الجيش من (آل يونس) في صالة فندق حمص الكبير بحي عكرمة الموالي للنظام. سبب المناظرة كان إعلان النفير العام في المدينة تحسّباً لاقتراب (داعش) بعد احتلالها حقول (الشاعر) النفطية بالريف الشرقي. ثمة من رفض الفكرة على اعتبار أنه يوجد توازنات معينة لا تسمح لداعش بالتقدم أكثر وأنه يمتلك معلومات مؤكدة من القصر تفيد بأن (داعش) قدمت ضمانات بعدم دخول المدينة! *** استفسارات عدة وردت لموقع أورينت نت تسأل عن الكاتب الساخر (محمد الشامي) وتطلب تخصيص برنامج له على شاشة تلفزيون (الأروينت)، وخصوصاً بعد مقاله الأخير (لا تبكِ يا صديق العمر) نضم صوتنا للمستفسرين ونأمل من تلفزيون الأورينت الاستجابة!