Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

28 مليون يورو مخصصات النظام لتغيير البطاقات الشخصية السورية

أورينت نت - خاص
الهوية السورية

في وقت يعاني الإقتصاد السوري من ما وصفه الخبراء بالأزمة القلبية.. يخصص النظام مبلغ 28 مليون يورو على لسان مجلس الشعب ضمن موازنة الداخلية وذلك بهدف تغيير البطاقات السورية الشخصية "بطاقة الهوية".

عادل الديري معاون وزير داخلية النظام للأحوال المدنية تحدث عبر وكالة أنباء النظام "سانا", تحدث أن لهذا المشروع مزايا كثيرة تهيئ الظروف للإقلاع بمشروع الحكومة الإلكترونية على حد قوله!, تأتي هذه القرارات في وقت يعاني فيه الإقتصاد السوري أزمة مالية كبيرة!.

"الديري" أشار أيضاً إلى أن البطاقة الجديدة تتضمن كامل البيانات المتعلقة بحاملها والتي تحتاجها الجهات المعنية "العامة".. وبحسب ناشطي الداخل الذين علقوا على هذا الموضوع بالقول: " أن الهوية القديمة لم تحمل أية ملعومات تتعلق بصاحبها, كما أنها لا تمييز بين مؤيد ومعارض..!".

المخاوف بدأت تظهر بعد ساعات من إعلان هذا القرار الذي أثار حفيظة السوريين خاصة ممن قاموا بتغيير أماكن إقاماتهم إن كان داخل الأراضي السورية أو الدول المجاورة " اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا وغيرها, والذين يقدر عددهم بأكثر من 8 ملايين نسمة".

وأضاف "الديري" أن المبالغ المدفوعة لن تقف عند هذا الحد فقط بل إنهم رصدوا حوالي 5 ملايين ليرة سورية أخرى بصدد إنجاز مشروع تحسين خطوط الاتصال بين قيادات ومراكز الشرطة في المحافظات بهدف تطوير آلية التواصل وتبادل المعلومات, وتأتي هذه التصريحات الاخيرة في وقت يواصل النظام حربه على الشعب السوري ليس بالقصف الممنهج فقط بل بقطع كافة سبل الاتصال من الهواتف الأرضية إلى الموبايل والإنترنت عن معظم المدن والبلدات السورية خاصة الثائرة منها.

25/11/2013

لمشاركة الصفحة

كواليس

في سابقة فريدة من نوعها، تقوم شبيحة النظام في قرى مصياف الموالية للنظام بارتكاب انتهاكات وفظائع مشابهة لما ترتكبه من فظاعات في مناطق سورية معارضة للنظام، وانتقدت ناشطة جرائم الشبيحة هناك: "لم يبق ما يسرقونه من القرى المجاورة المعارضة، ما هذه البشر؟.. كيف يتحملون كل هذا الذل والعار والعيش بعبودية؟ هل من المعقول أن يجرّوا البقرة أو الموتور من بيتك ولا تتجرأ النظر من شباك غرفتك وهم يعلمون أنك تراهم وأنت تعلم من هم وأبناء من! أو يقتلوا شاباً ويرموه عند باب بيت أهله ويقرعوا الجرس وينتظروا حتى يخرج أهله ويروه!. أو يتحرشوا بعروس أمام عيني زوجها!.. أليس الموت بالبراميل المتفجرة أسهل من هذا الذل! وتأتي هذه الانتهاكات على خلفية أوامر مشددة أصدرتها شخصية أمنية مقربة من آل الأسد لأفرع الأمن في مصياف لـ "خنق" أي تمرّد في قرى مصياف الموالية للنظام.

نشرتنا الأسبوعية