Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

ميليشيات عراقية تقر بقتال "السنة" في سوريا

أورينت نت - رويترز
كتائب عراقية شيعية تقر علنا بالقتال إلى جانب الأسد

بدأت ميليشيات شيعية عراقية تقر علنا بأنها تقاتل في سوريا فيما تعتبره معركة جديرة بأن تخوضها ضد المعارضة المسلحة الساعية للاطاحة بالرئيس بشار الأسد ولاسيما المقاتلون السنة.

وقال ابو مجاهد وهو أحد زعماء المقاتلين "يشعر الشيعة الآن بأن المعركة في سوريا اكتسبت مشروعية اكبر ولا يهم ما إذا كانت لحماية أضرحة شيعية أو للقتال إلى جانب جنود الأسد."

وكان من بين دوافع هذا التغير تزايد النزعة الطائفية للصراع السوري مع استهداف معارضين ومقاتلين سنة لمواقع شيعية.

ونشرت مواقع الكترونية مرتبطة بعصائب الحق وجيش المهدي وكتيبة أبو الفضل العباس، وهي ميليشيا تضم مقاتلين شيعة من العراق وسوريا ولبنان وتنشط في سوريا، صورا لمسلحين عراقيين قتلى يرتدون ملابس عسكرية ويحملون بنادق قناصة.

وكتب على إحدى الصور إن صاحبها قتل في سوريا وهو يدافع عن ضريح السيدة زينب إلى الجنوب من العاصمة دمشق.

وعلى موقع إلكتروني آخر كتب نعي من عصائب الحق بجوار صورة قتيل سقط في سوريا.

وفي حي الكاظمية الشيعي في بغداد، علقت لافتتان باللون الأسود إحداهما تنعي قتيلاً من عصائب الحق بينما تنعي الأخرى قتيلا من كتائب حزب الله وتقولان إنهما قتلا أثناء تأدية الواجب الشرعي المقدس في سوريا.

11/4/2013

لمشاركة الصفحة

كواليس

نفى مصدر من ثوار مدينة الزبداني بريف دمشق ما تبثه وسائل الإعلام حول وجود "حشود عسكرية " من ميليشيات النظام وعصابات "حالش" تمهيداً لاقتحام المدينة، وأفاد المصدر بأن الوضع العسكري للنظام لم يتغير وبقي على ما هو عليه منذ أكثر من 24 شهراً، كما نفى دخول المقاتلين الذين كانو في رنكوس إلى الزبداني مؤكداً خلوها من الأهالي الذين نزحوا منها وخلوها أيضاً من أي مقاتلين متطرفين من تنظيم داعش. وقال لـ "أورينت نت": "الزبداني محاصرة بـ 100 نقطة عسكرية عدا عن النقاط التي تقوم بعملها في قصف المدينة وهذا الوضع لم يتغير حتى الآن، لذلك على العصابات الأسدية وميليشيات حالش الخروج من مستنقع القلمون قبل التفكير في اقتحام الزبداني".

نشرتنا الأسبوعية