Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

» أخبار وتقارير «

بعد أقل من سنة على تأسيسها “سانا الثورة” تهزم سانا النظام !.

أورينت نت – عبد المجيد العلواني


لا يكاد يمضي يوم دون أن ترى خبراً عاجلاً على أهم الشاشات العربية يبدأ بـ : "نقلاً عن شبكة سانا الثورة" حتى أضحت الشبكة مصدراً أساسياً للأخبار القادمة من دمشق وريفها وتحمل الكثير من المصداقية لدى المتابعين لسرعة ودقة أخبارها . شبكة لم يمض على تأسيسها عام واحد بعد لكنها أثبتت كفاءتها ونافست أكبر الشبكات السورية التي تخصصت بنقل أخبار الثورة.

 مدير الشبكة صاحب الـ 18 عاماً
أبو قيس الشامي البالغ من العمر آنذاك 18 عاماً كان أول ناطق إعلامي في جنوب دمشق قبل أن يعلن الثوار دخولهم إلى العاصمة بشهرين, وكانت أول مداخلة تلفزيونية له على شاشة قناة الأورينت في شهر نيسان عام 2012 , تعامل مع شبكات عديدة في البدايات وواجه صعوبات يحدث أورينت نت عنها : "كان تعامل الشبكات مع الناشطين فيه نوع من التقليل من تعب الناشط وجهده, وبأنهم الوحيدون في هذا المجال ويملكون الكثير من الشهرة بسبب ظهور اسم شبكاتهم على القنوات الفضائية , وكانت الشبكات تقيدنا بأسلوب العمل معهم , فقمت أنا والناشط "أبو محمد الشامي" بتأسيس شبكة "سانا الثورة" في الشهر السادس من عام 2012 بعد دخول الجيش الحر إلى العاصمة دمشق" أما عن اختيارهم لاسم "سانا الثورة" يقول أبو قيس : " الفكرة كانت من ناشطة اسمها "مسلمة" والهدف الرئيسي من اختياره هو تحدي أخبار وكالة "سانا" الرسمية التي تنقل عكس ما يحصل على أرض الواقع" , "وبدأت الشبكة بعملها كصفحة على موقع الفيسبوك لنقل أحداث أحياء العاصمة خاصة في المناطق الجنوبية منها والريف معتمدة على أخبار التنسيقيات والصفحات الأخرى تحت إشراف مجموعة شبّان لم يكن لديهم الخبرة في تحرير الأخبار أو نشرها بطريقة إعلامية صحيحة".

 التوسع والتطور
عن أسباب توسع الشبكة وتطورها يقول أبو قيس : "من أهم أسباب توسع شبكة "سانا الثورة" هو غباء إعلام الأسد ومواجهة صفحتنا من خلال نشرات الأخبار على شاشاته , وهذا ما شجعنا على الإستمرار في مواجهتم خاصة بعد أن اكتشف الفريق أن سانا الثورة تواجه بالإسم على شاشات الإعلام الأسدي وهو الذي دفعنا لإعلان المواجهة معهم بشكل أكبر, وكما تنوعت الأسباب ما بين الإرتقاء الإعلامي والتطور للوصول لوكالة إعلامية تضم صحفيين محترفين" , "تطورت الشبكة الثورة بعد أن بدأ الناطقون فيها بالظهور على شاشات الإعلام كناطقين باسمها , مما دفع عدة ناشطين لطلب الإنضمام لنا حتى يكونوا مراسلين للمناطق التي يقطنونها في دمشق أو ريفها , وفي أقل من شهرين تجاوز عدد المراسلين والناشطين وأعضاء التنسيقيات في غروب أخبار سانا الثورة على الفيسبوك 500 عضو, كما يقوم بالإشراف على صفحة الشبكة العديد من الأعضاء بعد الإتفاق على طريقة نشر موحدة تكون على مدار 24 ساعة, وكما بدأ العمل على موقع التويتر واليوتيوب وإرسال مقاطع خاصة لسانا الثورة من قبل بعض المراسلين والناشطين في دمشق وريفها" .

 أخبار المناطق المشتعلة
استطاع فريق "سانا الثورة" الدخول للمناطق المشتعلة في أشد الأزمات مثل مدينة داريا غرب دمشق, وكذلك مخيم اليرموك والتصوير داخل مشفى فلسطين للمرة الأولى في الثورة وكذلك في بلدات جنوب دمشق, والزبداني ودوما , وتميزت الشبكة في اهتمامها بالأمور الإنسانية و احصائيات المدارس المتوقفة عن التعليم والمؤسسات المتعطلة كالمشافي والدوائر الحكومية في دمشق وريفها, وذلك الذي دفع بعض الصحف (كالشرق السعودية والنهار اللبنانية) ومحطات الراديو (كالعاصمة أون لاين) والمحطات التلفزيونية العديدة من رغبتها في التعامل مع قسم الأخبار العاجلة في الشبكة لنقل أخبار على شاشاتهم كمصدر معتمد وموثوق" .
يتابع أبو قيس : "بعد إعلان انطلاق شبكة سانا الثورة بدأ الكثير من الناشطين من جميع المحافظات وبشكل كبير الطلب للإنضمام للشبكة من جميع المحافظات ولكنا قررنا أن نبقي التغطية في دمشق وريفها حتى نتميز في التغطية, وهما المحافظتان الأهم بنظر العاملين بالشبكة".

 فريق العمل
يتألف فريق الشبكة من محرري أخبار وأربعة ناطقين ومترجم ونحو 20 ناشط في الصفحة واليوتيوب, وقسم متخصص لتحرير الأخبار العاجلة ومشرف عام وفريق متخصص لكتابة التقارير والمونتاج .. استطاعت الشبكة أن تنتج تقارير جيدة بصور متفوقة تُعرض على المحطات كـ "الأورينت والعربية والجزيرة ... وغيرها , وهو ما دفع العديد من الناشطين لإرسال لنا المقاطع المميزة بشكل أكبر وأفضل" . أما بالنسبة للمناطق التي تغطيها الشبكة "لدينا 27 مراسلاً يغطي كل منهم منطقة أهمها داريا التي لا يوجد فيها أي مراسل لأي شبكة أخرى, ومنطقة الزبداني ووداي بردى وعين الفيجة يوجد عدسات لسانا الثورة وفريق ممتاز, ومنطقة القلمون التي نغطي فيها أغلب المناطق رغم انعدام التقنيات هناك" .

 قصف القصر الجمهوري
كان خبر قصف قصر تشرين في قلب دمشق الخبر الأبرز الذي تناقلته التلفزيونات من شبكة "سانا الثورة" حيث كانت الشبكة السباقة في نشره وكان المتحدثون باسم الشبكة السباقين بالظهور للتحدث عن هذا التطور الهام . أبو قيس الشامي يتحدث عن الوضع الحالي للشبكة "لا يوجد لدينا أي ممول من أي طرف أو جهة لنستطيع أن نجلب الصحفيين المنشقين عن وكالة سانا أو المتقاعدين رغم وجود العشرات من الطلبات المقدمة إلينا, ولا يوجد أيضاً دعم تقني حيث نعمل بأجهزة بسيطة ومتواضعة, ونملك موقعاً على شبكة الانترنت يشبه في تصميمه الموقع الرسمي لوكالة سانا الرسمية ولكنه شبة متوقف بسبب ضعف الكادر والتمويل" ..
هذا وقدمت الشبكة أول شهدائها في سبيل كلمة الحق مراسلها في معضمية الشام "محمود نتوف" نتيجة القصف العنيف براجمات الصواريخ يوم أمس , كما أصيبت مراسلة الشبكة في ريف دمشق "ياسمين الشامي" قبل ذلك.

15/3/2013

لمشاركة الصفحة

كواليس

*** علمت أورينت نت أن مشادة كلامية حامية دارت أخيراً بين محافظ طرطوس وقائد الشرطة، على خلفية تدشين "صراف آلي بطرطوس" حيث طلب المحافظ إزالة صورة (بشار الأسد)أعلى الكوة بحجة أن مكان الصورة غير ملائم،وأنه تلقى توبيخاً هاتفياً من (مكتب القصر) باعتبار أن صورة(القائد) مع(الصراف الآلي) تحمل دلالات مسيئة، وكان قائد شرطة طرطوس، قد أصرّ على إظهار الصورة وأمر كلاً من مصور وكالة (سانا) ومراسل التلفزيون الرسمي تصوير الصراف الآلي مـع التركيز على صــــورة (الســيد الرئيس)! *** أطلق أحد الحلبيين النازحين في طرطوس شائعة طريفة بأن البطاقة التي تستخدم في الصراف الآلي، هي بطاقة أمنية ذكية، تم تطويرها على أيدي ضباط علويين، كي تطلق صفارة عندما يكون صاحبها مطلوباً، كما سـتمتنع عن إعطاء المبلغ المطلوب له! *** نشرت مذيعة تلفزيون الدنيا هناء الصالح، صورة على صفحتها على الفيسبوك، لشاب بعضلات، مع تعليق: "الله محيي أشاوس الفرقة الرابعة" لكنها تلقت سيلا من الشتائم لأن الصورة هي لممثل يدعى (فهد النجار) لا علاقة له بالفرقة الرابعة!