تحركت روسيا على مدى الشهور الماضية سراً وعلناً لترتيب لقاءات في موسكو بين النظام والمعارضة في سوريا، وقبلها اجتماعات بين أطياف المعارضة على أسس تستند إلى «جنيف1» وبنوداً أخرى استجدت، ومنها مكافحة التنظيمات الجهادية، مستثمرةً انشغال الغرب بمحاربة تنظيم «الدولة». ورافقها في جهودها تحرك مصري موازٍ ومتكامل معها. ولكن ذلك الحراك يواجه تحدياتٍ عديدة تتلخص في تحفظ أركان المعارضة الداخلية والخارجية على أجندة اللقاء وطريقة تنظيمه وهوية بعض المدعوين، فيما تشهد المعارضة الداخلية والخارجية خلافاتٍ قد تقسمها أو تهمشها في ظل مسعى لإعادة تشكيل بنيتها.  انقر هنا لتحميل الملف