دخول رتل تركي لتعزيز نقاط المراقبة في ريفي إدلب وحماة

  • صورة تعبيرية

دخلت عدد من الآليات العسكرية التركية، (السبت) من معبر خربة الجوز، بريف إدلب، لتعزيز نقاط المراقبة في ريف جسر الشغور الغربي، وفي جبل شحشبو شمال غربي حماة.

وأوضح مراسل أورينت، أن الرتل دخل من معبر خربة الجوز غرب إدلب ويعتقد أن وجهته لتعزيز النقطة التركية في جبل اشتبرق بالقرب من مدينة جسر الشغور.

بدورها قالت شبكات محلية إن 25 آلية ومدرعة تركية دخلت إلى قرية " شير مغار" في جبل شحشبو شمال غربي حماة قادمة من معبر خربة الجوز. حيث انقسم الرتل العسكري إلى قسمين، الأول توجّه نحو نقطة المراقبة في قرية اشتبرق، والثاني إلى منطقة "شير مغار" الواقعة في جبل شحشبو.

وكان الجيش التركي، أعلن في منتصف الشهر الماضي، الانتهاء من إقامة النقطة الأخيرة من نقاط المراقبة الـ 12 في إدلب، لمراقبة وقف إطلاق النار في إطار اتفاقية "خفض التصعيد" في سوريا. 

وبحسب وكالة الأناضول، فإن نقطة المراقبة الـ12 تم إنشاؤها في بلدة اشتبرق التابعة لجسر الشغور بريف إدلب الغربي، لتكون آخر نقطة مراقبة يتم إنشاؤها في المنطقة. وقبلها أنهت تركيا إقامة نقطة المراقبة الحادية عشرة في منطقة الزاوية بالريف الجنوبي لإدلب.

وفي تشرين الأول 2017 أعلن الجيش التركي أنه بدأ بإقامة نقاط مراقبة بإدلب في إطار اتفاق أبرم في أيلول من نفس العام مع روسيا وإيران في أستانا. وستتولى النقاط المذكورة مهمة مراقبة وقف إطلاق النار بين قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى.


وتقع بعض النقاط على مسافة قريبة جداً من قوات النظام والميليشيات الشيعية، كنقطة المراقبة المتمركزة في قرية العيس، جنوبي حلب، ( 40 كيلو مترا عن الحدود التركية) ونقطة المراقبة في مدينة عندان غربي حلب (35 كيلومترا عن الحدود التركية).

وتوجد أقرب نقطة مراقبة على بعد 500 متر من الحدود التركية، أما أبعد نقطة تقع في منطقة تل صوان (مورك) بريف حماة وتبعد 88 كيلو مترا عن الحدود التركية.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل وافقت أمريكا وإسرائيل على تسليم الجنوب السوري لمليشيات أسد الطائفية ؟
Orient-TV Frequencies