"جيش مغاوير الثورة" يرد على إعلام الأسد حول "منطقة الـ 55" في البادية

كلمات مفتاحية

نفى "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر والعامل في منطقة البادية السورية انسحابه من أي من نقاطه في المنطقة.

وأوضح بيان صادر عن قائد "جيش مغاوير الثورة"(مهند طلاع) وجهه إلى الأهالي في منطقة الـ 55، أكد فيه "أنهم باقون لحماية الأهالي" وأن "ما تروج له وسائل إعلام نظام الأسد عارية عن الصحة".


وكانت وسائل إعلام نظام الأسد تناقلت في وقت سابق، خبر انسحاب "جيش مغاوير الثورة" من مواقعه في محيط مخيم الركبان.

يذكر أن ألاف المدنيين النازحين يقطنون منطقة الـ 55 التي يسيطر عليها "التحالف الدولي" وتتواجد فيها قاعدة التنف العسكرية، ومخيم الركبان للنازحين.

وتتواجد حالياً بعض الفصائل المقاتلة المدعومة أمريكياً في منطقة دائرية نصف قطرها 55 كيلومتراً، وتعتبر إحدى مناطق "خفض التصعيد" التي تم التوصل إليها باتفاق روسي–أميركي. وتخضع المنطقة لحماية جوية من التحالف الدولي نظراً لوجود قوات دولية داخل قاعدة التنف، إلى جانب "جيش مغاوير الثورة" المدعوم أميركياً.

يشار إلى أن مصادر دبلوماسية أكدت لـصحيفة الشرق الأوسط، وضع الولايات المتحدة شرطاً لتفكيك قاعدة التنف العسكرية على زاوية الحدود السورية العراقية الأردنية.

وقالت المصادر للصحيفة إن سلة أفكار حملها مساعد نائب وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد إلى الروس والأردنيين والأتراك تضمنت بنوداً بينها "ابتعاد جميع الميليشيات السورية وغير السورية من الحدود الأردنية ونشر نقاط للشرطة الروسية، وتشكيل آلية أميركية - روسية للرقابة على التنفيذ، إضافة إلى تفكيك قاعدة التنف بعد التحقق من سحب إيران ميليشياتها".

يأتي ذلك بعد يوم من نفي وزير خارجية نظام الأسد (وليد المعلم) وجود اتفاق بشأن جنوب سوريا بعد الحديث عن عملية عسكرية قد تقوم بها الميليشيات الطائفية في المنطقة.

وأضاف (المعلم) "عندما تنسحب الولايات المتحدة من التنف، نقول إن هناك اتفاقاً"، بينما قالت قاعدة حميميم الروسية على صفحتها في فيسبوك إن "الاتفاق المبرم جنوب سوريا نص بشكل واضح على انسحاب القوات الإيرانية المساندة للقوات الحكومية السورية في المنطقة، ونتوقع تنفيذ ذلك خلال أيام معدودة".

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تتوقع أن يحسم أردوغان الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى؟
Orient-TV Frequencies