بعد أوكرانيا.. حليف ثان لبوتين يسقط في أوروبا

كلمات مفتاحية

أطاحت الاحتجاجات الشعبية في أرمينيا برئيس الوزراء الأرميني (سيرغ سركيسيان) الذي قدم استقالته (الإثنين) تحت الضغط الشعبي المستمر في البلاد منذ 11 يوماً. 

وقال سركيسيان في بيان استقالته، "أغادر منصب قيادة البلاد". وأضاف: "نيكول باشينيان (زعيم المعارضة) كان على حق. وأنا كنت مخطئاً".
 
وكانت الاحتجاجات في أرمينيا (الدولة السوفييتية سابقاً)، اندلعت على خلفية تصويت البرلمان الأرميني على تعيين سركيسيان رئيساً للحكومة بعد عشرة أعوام قضاها في رئاسة الجمهورية، ما اعتبره الأرمينيون تشبثاً منه بالسلطة، وشارك في المظاهرات عدد كبير من عناصر الجيش بزيهم الرسمي بالعاصمة يريفان. 

وتوعدت وزارة الدفاع هؤلاء العناصر بالعقوبة، وذلك قبل استقالة سركيسيان. حيث قالت الوزارة في بيان بهذا الصدد: "تصرف هؤلاء العسكريين ليس انتهاكاً لنظام تمركزهم وتخلياً عن واجباتهم فحسب، بل عصيانٌ صارخ لمبدأ عدم تدخل القوات المسلحة في العمليات السياسية، ويجب أن يثير ذلك قلقا لدى المنظمات الدولية". 

وبرر العسكريون انحيازهم للمحتجين، بسبب اعتقال المتظاهرين السلميين من قبل قوات الأمن بشكل تعسفي.

وتسلم  سركسيان (الحليف لبوتين وروسيا) رئاسة الحكومة، بعد تعديلات دستورية، أفضت بتحول البلاد إلى النظام البرلماني، والتي تعطي لرئيس الحكومة صلاحيات أوسع، ما يخوله حكم البلاد فعلياً، فيما كانت تلك الصلاحيات في السابق بيد رئيس الجمهورية الذي كان يشغل منصبه. 

ويعد سيرغ سركسيان الحليف الثاني الذي يخسره بوتين بجواره في الأعوام الأربعة الماضية، وذلك بعد إسقاط حكومة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في أوكرانيا، ضمن احتجاجات (يورو ميدان) في العاصمة كييف في شباط/ فبراير 2014، والتي أدت إلى انعكاسات كبيرة على علاقة روسيا بأوروبا والغرب عموماً ولاسيما الولايات المتحدة، وكلفها ذلك عقوبات اقتصادية لا تزال ترزح تحتها حتى اليوم. 

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل وافقت أمريكا وإسرائيل على تسليم الجنوب السوري لمليشيات أسد الطائفية ؟
Orient-TV Frequencies