مسرحية هزلية بطلها محافظ النظام في دير الزور (فيديو)

كلمات مفتاحية

أظهر مقطع فيديو محافظ النظام في ديرالزور (عبد المجيد الكواكبي) المعيّن قبل شهرين، لحظة مشاركته في إلقاء القبض على عناصر من النظام أثناء قيامهم بعمليات سرقة (تعفيش) الأحياء السكنية في المدينة، الأمر الذي رآه الأهالي في تعليقات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه أشبه بالمسرحية.

ونشرت صفحة (المركز الإذاعي والتلفزيوني بدير الزور) الموالية مقطع الفيديو قائلة "محافظ دير الزور وبجولة مفاجئة على أحياء مدينة دير الزور المحررة وبمرافقة قائد شرطة المحافظة يعتقل عدداً من السارقين ويصادر ما بحوزتهم من مسروقات ليصار إلى اتخاذ العقوبات اللازمة بحقهم، وستتم متابعة العملية ونشر الدوريات بشكل دائم لمنع حدوث اي تجاوزات".

لكن سرعان ما لقي المقطع سخرية واستهجان من أهالي دير الزور معتبرين ما قام به (الكواكبي) مسرحية هزلية بقولهم : "لو فعلها المحافظ السابق مع بداية استعادة مدينة دير الزور لحفظت ممتلكات الأهالي، ولكنه انشغل بالأمور البسيطة ومسلماتها مثل توزيع الحصص.. السيد محافظ ديرالزور عبد المجيد الكواكبي مشكورة جهودك ولكن لم يعد في المدينة مايستحق التعب والجهد"، في إشارة واضحة لسرقة كافة منازل المدينة، لا سيما بعد انتشار ظاهرة جديدة مؤخراً في دير الزور، وهي سرقة السيراميك والبلاط والرخام من المنازل وحتى الدوائر الحكومية بعد سرقة كل ما يمكن سرقته من المنازل بما في ذلك أسلاك الكهرباء.

وعلق أحد رواد مواقع التواصل على المقطع بقوله: "ليش شكون بقي بالبيوت ماتقشطت حتى بلاط الأرض شالوه..وسيارت تمر من أمام الحواجز الأمنية، بدون حسيب أو رقيب"، بينما تهكّم آخر "هذا المحافظ مو مطول واحتمال ينفجر بيه لغم بالحويجة مثل عصام زهر الدين".

وأضاف آخر "وينكم من زمان شو فبركه إعلامية.. ليش بقى شي بالبيوت ماتعفشت"، كما أبدى أحدهم سخريته من المقطع بتعليقه :"ماذا عن سيارات الشحن والتريلات التي حملت الألمنيو والحديد وخرجت فيها على حمص، وين كان سيادتو.. كل يوم تطلع من الدير 4 أو 5 سيارات محملة بالتعفيشات".

وانتشر في وقت سابق مصطلح جديد للسرقات إلى جانب مصطلحات (تعفيش - تفييش) وهو (التنحيس)، أي سرقة الكابلات الكهربائية وكابلات الهاتف بدير الزور المدفونة في الأرض وبيع نحاسها إضافة إلى سرقة طناجر النحاس من المدينة والريف وبيعها بالكيلو غرام، حيث أصبح (التنحيس) من أكثر المهن المتداولة التي يعتمد تجار النظام فيها على أطفال لا يتجاوز أعمارهم 14 عاماً.

يذكر أن نظام الأسد فشل في حملة الترويج لعودة الحياة المدنية إلى دير الزور وذلك من خلال محاولته تقديم إغراءات "زائفة" للأهالي، متجاهلاً ما تعيشه مناطقهم من فوضى أمنية، وتدمير للبنى التحتية، وانعدام كافة سبل الحياة، فضلاً عن عمليات التعفيش التي تعرضت لها المنازل من قبل ميليشيات الأسد.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما هو مصير إدلب؟
Orient-TV Frequencies