"الإمام المهدي" ميليشيا جديدة في دمشق.. هذه مهامها (صور)

أنشأت الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على بلدة السيدة زينب جنوب دمشق، ميليشيا"هيئة جنود الإمام المهدي" الموكلة بعدة مهام، في خطوة جديدة تكرس واقع "الهيمنة الشيعية" على البلدة ونشر المذهب في سوريا.

ونشرت صفحة ( ‏شيعة سوريا السيدة زينب عليها السلام‏) الموالية، صوراً لما قالت إنها "تحضيرات هيئة جنود الإمام المهدي لخدمة زوار العقيلة زينب".



وأوضحت صفحات أخرى أن "هيئة جنود الإمام المهدي" تختص بحماية زوار المراقد المقدسة من قبل الشيعة في بلدة السيدة زينب، وأنها تُعد إحدى الشركات المتخصصة في تقديم الخدمات لهؤلاء الزوار الأماكن المقدسة الشيعية، وكذلك حماية تلك "المقدسات".



ويوجد الفرع الرئيسي لـ "هيئة جنود الإمام المهدي" في العراق، حيث تقوم في مناسبات معينة لدى الشيعة بعرض "مواكب تشبيه لشخصيات دينية"، ومجالس تنشر الفكر الشيعي، وإقامة "اللطميات والمواكب الحسينية" ولا سيما في "ذكرى الأربعين لمقتل الحسين بن علي".


يذكر أن العاصمة دمشق ما تزال تشهد مظاهر لطقوس شيعية داخل الأحياء القديمة، ولطميات في الأماكن التراثية والأسواق الشعبية، ولا سيّما عقب انتشار "شركات أمنية سياحية" لتقديم خدماتها لمن تسمّيهم "سياحاً" وحماية كذلك زوار المراقد الدينية والمقامات المتواجدة في العاصمة.

وأظهر مقطع فيديو نشره ناشطون قبل أيام قيام زوار عراقيين شيعة بجولة على المعالم الدينية الهامة لدى اتباع مذهب (الشيعة الإمامية الاثني عشرية)، في مقبرة باب صغير ( أشهر مقابر مدينة دمشق وأكبرها). وبيّن المقطع قيام الزور الشيعة باللطم داخل أحد المساجد، حيث ظهر ما يسمى لدى الشيعة (الرادود) وهو يردد الأغاني الشيعية إلى جانب لطم جمع من الرجال والنساء في صحن المسجد.

وكانت صفحة (دمشق الآن) الموالية نشرت قبل أكثر من شهر صوراً لما قالت إنه "مظهر حضاري جديد" لـ "شركة أمنية سياحية" (شيعية مدعومة من إيران،) جرى رصده في شوارع العاصمة دمشق، حيث أظهرت الصور رجالا ونساء يلبسون الزي العسكري المخصص لعناصر الشركات الأمنية، ويحملون أسلحة، إلى جانب سيارات صغيرة تمكنهم من التنقل بين أزقة وحارات دمشق القديمة والتي تنتشر فيها ما يسمى بـ "المراقد" الدينية بكثرة.

ويلاحظ مؤخراً  أهالي دمشق ازدياد زيارات "الحجاج" وحافلاتهم التي تركن في أماكن مختلفة من المدينة بقصد ما يسمى "سياحة دينية"، وخاصة أن خبراء إيرانيين ورجال دين بدؤوا بالتنقيب في المقابر  بالأحياء القديمة لدمشق، والتي يتم فيما بعد تبنيها من قبل طهران ورصد موازنة مالية خاصة لإدارتها بقصد استثمارها في السياحة الدينية.



وقامت شركات ايرانية مؤخراً بشراء عدد من الفنادق في العاصمة لتأمين منامة لـ "الحجاج" الشيعة القادمين من إيران ولبنان والبحرين والعراق.

ويوجد في العاصمة دمشق وريفها عدة مناطق تعد من أبرز المزارات التي يرتادها الشيعة القادمون بغرض السياحية الدينية إلى سوريا بتسهيلات من النظام، أبرزها (الجامع الأموي - مقام السيدة رقية، مقام السيدة سكينة، مقام السيدة زينب).

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما هو مصير إدلب؟
Orient-TV Frequencies