ميليشيا "لواء القدس" تزج بعناصرها في معارك الغوطة (صور+ فيديو)

زجّت ميليشيا "لواء القدس" الفلسطينية مزيداً من عناصرها للقتال إلى جانب ميليشيات "النمر" التي تحاول اقتحام الغوطة الشرقية بريف دمشق، منذ 22 يوماً على التوالي، وسط سقوط مئات الضحايا وآلاف الجرحى المدنيين جراء استهداف الأحياء السكنية بالقصف المدفعي والجوي.

وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من عناصر الميليشيا أثناء توجيه نائب قائد "لواء القدس" (عدنان السيد) تعليمات لهم عن كيفية التعامل مع المعارك، وأن "دورهم الدفاع عن جنوب وشمال دمشق، وأن العملية  في الغوطة الشرقية نوعية" موضحة أنهم "يمثلون قوات النظام وليس فقط لواء القدس"، وفق قوله. 

ويظهر  الفيديو وبشكل واضح تواجد عدد كبير من الأطفال ضمن صفوف ميليشيا "لواء القدس"، والتي لا تتجاوز أعمارهم الـ 14 عشر عاماً.

وكان قائد القوات الروسية في سوريا، (ألكسندر جورافليوف)، منح في آب 2016، قائد العمليات العسكرية في ميليشيا "لواء القدس" الفلسطيني (محمد محمود رافع) الملقب بـ "العراب"، "وسام البطولة والشرف تقديراً لشجاعته وانجازاته في مختلف المهمات القتالية التي أوكلت إليهم ضمن معارك الدفاع عن حلب"، والذي قتل بعد شهر من تكريمه خلال المعارك بريف حلب. 

يذكر أن "لواء القدس" يتبع إلى ما يسمى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وهي ميليشيا تقاتل إلى جانب نظام الأسد بقيادة المهندس الفلسطيني (محمد سعيد) الذي كان يترأس مجموعات الشبيحة المساندة للنظام أيام المظاهرات السلمية، ومعظم عناصر تلك الميليشيا من الشباب الفلسطيني المقيم في مخيمي "النيرب وحندرات"، حيث يبلغ تعداد عناصر اللواء قرابة الـ 3500 عنصر، منتشرين على جبهات (مطار النيرب العسكري، مطار حلب الدولي،عزيزة، الشيخ لطفي، حيلان، مخيم حندرات، جمعية الزهراء، والراشدين).


وتأسست ميليشيا "لواء القدس" منتصف عام 2013 من النازحين "الفلسطينيين" في مخيمي "النيرب" و"حندرات" ومؤلف من عدة كتائب أبرزها "الشبح الأسود" و"القمصان السود" ، قائده الفلسطيني من مواليد مخيم النيرب (محمد السعيد)، الذي ذاع صيطه السيء في مدينة حلب بعد انطلاق الثورة عبر ترأسه لمجموعات الشبيحة وملاحقة المظاهرات السلمية لقمعها لا سيما مظاهرات "جامعة حلب" وذلك بالتنسيق والتعاون مباشرة مع رئيس فرع المخابرات الجوية.

وعرف عن ميليشيا "لواء القدس" بأن عناصرها غير منضبطة ولها انتهاكات كثيرة بحق المدنيين ومن بينها اختطاف الشباب وطلب فدية مادية كبيرة من ذويهم مقابل إطلاق سراحهم، وسرقة أثاث منازل المدنيين في الأحياء الحلبية غير المحررة التي هجرها سكانها بعدما تحولت إلى خط جبهة مثل حيي "جمعية الزهراء" و "الراشيدين الشمالي".

ويعمل زعيم الميليشيا "محمد سعيد" على استغلال الفقراء من الفلسطينيين في مخيم "النيرب" ويغريهم برواتب شهرية ويحاول اقناعهم بما يسمى "المقاومة" للانضمام إلى الميليشيا باستخدامه أسلوب "التغني" بالقضية الفلسطينية.


شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل وافقت أمريكا وإسرائيل على تسليم الجنوب السوري لمليشيات أسد الطائفية ؟
Orient-TV Frequencies