هروب قيادات في "الوحدات الكردية" من عفرين (صور)

أكدت وسائل إعلام تركية فرار قيادات في "الوحدات الكردية" من مدينة عفرين، بالتزامن مع اقتراب الجيش التركي بمساندة من الجيش الحر من الوصول إلى المدينة.

وبحسب الأناضول فإن المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، قالت إن ما يسمى بـ"وزير العدل في عفرين"، (سعيد عصمت)، فر من المنطقة، إلى بلدة "نبل"  الواقعة تحت سيطرت ميليشيات إيرانية،  وأن "الوحدات الكردية" تعمل لعقد صفقة مع تلك المليشيات، لاستراجاع "عصمت".

كما أكدت أن ما يسمى "وزير الداخلية في عفرين" (حسن بيرم)، حاول الفرار أيضاً إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام بريف حلب إلا أن عناصر  "الوحدات الكردية" تمكنوا من إلقاء القبض عليه وبحوزته مبلغ مالي كبير.



وفي السياق ذكرت وسائل إعلام كردية، أنه كثر الحديث عن هروب المسؤولين من عفرين في الأونة الأخيرة وذلك مع الوفود التي كانت تأتي من القامشلي وعين العرب إلى عفرين، موضحة أن الغرض منه ليس لدعم "الوحدات" أو حتى جلب السلاح، وإنما لإخراج عناصر "بي كي كي" من عفرين مع الوفود العائدة إلى مناطقهم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أشار إلى أن الجيش التركي يتقدم الآن باتجاه مدينة عفرين، وأنه شارف على دخولها، وفق تعبيره. وقال أردوغان في تصريحات (السبت)، خلال زيارة لولاية أنطاليا جنوبي تركيا "نحن لا نفعل ذلك للمتعة أو لاحتلال الأراضي وإنما فقط من أجل القضاء على هؤلاء الإرهابيين الذين يستهدفون بلادنا. سنطاردهم حتى النهاية"، حسب وكالة الأناضول.

وأعلن الرئيس التركي أن قوات "غصن الزيتون" سيطرت على حوالي 850 كم مربعاً في منطقة عفرين، منذ انطلاق العملية في 20 كانون الثاني الماضي بهدف طرد "الوحدات الكردية" من المنطقة. وبحسب الإحصائيات الرسمية فإنه وصل عدد النقاط التي جرى السيطرة عليها من الوحدات الكردية في عفرين إلى 164 نقطة موزعة على 5 بلدات، و128 قرية و31 نقطة حساسة.

يذكر أن الجيش التركي  تمكن من السيطرة على 5 نواحي وهي (بلبل، وجنديرس، وراجو، وشران، وشيخ الحديد) فيما تواصل القوات تقدمها نحو مدينة عفرين (مركز المنطقة) وناحية معبطلي. وكان الجيش التركي  قال (السبت) إن قوات "غصن الزيتون" قد "حيّدت 3195 عنصراً من الوحدات الكردية منذ انطلاق العملية العسكرية التركية لطرد الوحدات من منطقة عفرين شمال حلب" وفقاً لوكالة الأناضول.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل وافقت أمريكا وإسرائيل على تسليم الجنوب السوري لمليشيات أسد الطائفية ؟
Orient-TV Frequencies