صواريخ إيرانية محملة بالغازات السامة ضربت الغوطة (صور)

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2018-02-13 09:00
كشفت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة العدالة" عن نوعية الصواريخ المحملة بالغازات السامة التي قصف بها نظام الأسد الغوطة الشرقية مؤخراً.

وأكدت المنظمة في تقرير لها حمل عنوان "مجدداً: مواد ألمانيّة الصنع داخل صواريخ محمّلة بغاز الكلور السام في الغوطة الشرقيّة"، أنّ قوات الأسد شنت ثلاث هجمات على الغوطة الشرقية بأقل من شهر.

صواريخ إيرانية معدلة

وأشار التقرير إلى أن السلاح المستخدم في هجمات الأوّل من شباط (الهجوم الثالث) هي صواريخ ذات تصنيع ارتجالي مطوّرة من الصواريخ الإيرانيّة ذات العيار 107مم.

وأوضح التقرير، أنه تمّ استبدال رأس الصاروخ المعتاد بأسطوانة غاز ذات ضغط، وتمّ تعديل العنفة (المروحة) بإضافة ذيل لها، مشيراً إلى أن هذا السلاح المستخدم هو نفس السلاح المستخدم في هجمات الكلور على دوما في 22 كانون الثاني/يناير 2018 أي (الهجوم الثاني)، وأيضاً هجمات غاز الكلور التي استخدمت في ريف دمشق في بدايات 2017.

ويؤكد التقرير أنه في بعض الحالات، فإنّ الصواريخ التي استخدمت في عام 2018 تحمل نفس الأرقام التسلسليّة ممّا يثبت أنّها ذات نفس المصدر والجهة المصنّعة، وهذا ما يؤشّر بقوّة أنّ الصواريخ التي استعملت في عام 2018 هي من نفس المصدر.




غاز معدل لضرر أكثر

وأفادت مصادر عديدة لمراسل "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، بأنّ مصدر تلك الصواريخ التي ألقيت على مدينة دوما هو الفوج (41) المحاذي لمنطقة برزة، موضحة بأنّ الغاز السام كان قد وصل إلى العديد من أحياء المدينة، وأصيب الكثير من الأهالي بحالات هلع غير طبيعية، إذ أنّ الأهالي كانوا قد اعتقدوا بأن الغاز الذي تمّ استخدامه هو غاز الكلور، لكن وبحسب نشطاء فمن من المحتمل كثيرا أن تكون قوات الأسد قد قامت بالتعديل على هذا الغاز، وذلك حتى يحدث آثاراً مستقبلية وضرراً أكثر شدة من غاز الكلور.




ثلاث هجمات في شهر

وكان نظام الأسد قد استهدف بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2018، المنطقة الشمالية الغربية من مدينة دوما بصواريخ محملة بغازات سامة، وأسفر عن إصابة (21) مدنياً بينهم نساء وأطفال، كما استهدف بتاريخ 13 كانون الثاني/يناير 2018، المنطقة الواصلة ما بين مدينتي حرستا ودوما أيضاً للقصف بغازات سامة، ما تسبّب في إصابة ستة مدنيين بينهم نساء وأطفال.

أما الهجوم الثالث فقد شنته النظام بتاريخ 1 شباط/فبراير 2018، مدينة دوما بهجوم بغازات سامة للمرة الثالثة على التوالي بخمسة صواريخ محمّلة بمواد كيمائية يُعتقد أنها غاز الكلور، استهدفت الأحياء الغربية من المدينة، وتسبّب بإصابة ثلاثة مدنيين بحالات اختناق بينهم امرأة.

الإعلام الألماني يؤكد

وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية قد أكدت في تحقيق لها نشرته مطلع الشهر الجاري، كشف صحة ما جاء به تقرير منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة".

وقال التقرير إن صوراً تم نشرها لأجزاء صاروخ محمل بالغازات السامة تم استخدامه في سوريا دلت على أن الصاروخ احتوى على أجزاء مصنوعة في ألمانيا، وأكدت الشركة المصنعة لصحيفة "بيلد" الألمانية أن مواد مصنعة من شركة "بريسشبان" بيعت كقطع عازلة للإلكترونيات لشركتين تجاريتين إيرانيتين، وتستعمل هذه المواد "خاصة في المحركات الصغيرة المستخدمة في المنازل وفي المركبات"، وذكرت الشركة التي مقرها (فايهينغن) في جنوب ألمانيا، أنها ستدقق في علاقاتها التجارية مع الشركة وأنها كانت "مصدومة" من هذه المعلومات.

وبحسب المجلة، فإن صاروخاً واحداً على الأقل من صنع إيراني تم استخدامه في الهجوم على مدينة دوما قرب دمشق، ويُعتقد أن هذا الصاروخ احتوى على جزء صُنع في ألمانيا.




شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

Ghassan Aboud Car
مطبات
رمضانية
تصويت
ما هي أبرز أهداف روسيا في سوريا حاليا؟
Orient-TV Frequencies