قيادي في "الجيش الوطني" يوضح لأورينت هدف ضبط التصوير بعفرين

  • أورينت نت - مصعب المجبل
  • تاريخ النشر: 2018-02-08 17:35
أكد العقيد (هيثم عفيسي) نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش الوطني السوري التابع للحكومة المؤقتة ضبط عملية تصوير العمليات العسكرية في منطقة عفرين، لمنع تشويه سمعة الجيش الحر المشارك في عملية "غصن الزيتون" من خلال أشخاص يتبعون لـ "الوحدات الكردية".

وأوضح (عفيسي) في حديث لأورينت نت، أنه لم يعد مسموحاً لأي مقاتل بالتصوير أو النشر، بل يمنع حمل الموبايل نهائياً لمن يخرج إلى المعركة من المقاتلين، موضحاً أن هناك أشخاص لديهم كتاب رسمي يُسمح لهم بالتصوير في منطقة عفرين، إضافة إلى الإعلاميين الحاصلين على ترخيص بالتصوير.

وأشار إلى أنه قد يكون هناك عناصر من "الوحدات الكردية" يقومون بعمليات تصوير باسم الجيش الحر لتشويه سمعته، وبالتالي تأتي هذه الخطوة لمنع تلك المحاولات، وفق تعبيره.

وحول توحيد اللباس الرسمي للمقاتلين ضمن عملية "غصن الزيتون"، أوضح العقيد أنه يمنع ارتداء اللباس المدني من قبل المقاتلين، لتفادي عمليات السرقة التي تحصل من قبل مدنيين واتهام الجيش الحر بها.

ولفت إلى أنه جرى إصدار أمر  بترديد الأهازيج الوطنية حصراً، مبيناً أن هناك بعض الأهازيج التي كان يرددها عناصر تنظيم داعش وكلمات اشتهرت بها مثل "ما جئناكم إلا للذبح" إضافة إلى منع الشعر الطويل واللباس الباكستاني، والشعارات التي ممكن أن تستغلها "الوحدات الكردية".

وكانت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أصدرت حزمة قرارات بتقيد تصوير العمليات العسكرية في منطقة عفرين، وأوردت ذلك في بيان طالبت فيه "بتفعيل عمل الإعلام الحربي في الجيش السوري الوطني وضبط أدائه من قبل غرفة عمليات غصن الزيتون". كما منعت الوزارة، "حمل المقاتلين الهواتف النقالة والكاميرات الخاصة خلال العمليات العسكرية، إلا المخولين بذلك أصولا، كما حظرت تدوال الرسائل الصوتية عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

ودعت الوزارة في البيان، القادة لمرافقة المقاتلين وتزويدهم بالإرشادات، وترسيخ احترام القانون الدولي والإنساني، مشددة على تفعيل دور القضاء العسكري بمواجهة أي اساءة أخلاقية أو جنائية.

يشار إلى أن وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أصدرت بياناً  قبل أسبوع حول تسجيل مصور لمقاتلة تابعة للوحدات الكردية قتلت في معارك عفرين، حيث أحدث التسجيل ضجة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي. موضحة أنها قررت تشكيل لجنة لمتابعة وتقصي حقيقة هذه الادعاءات والتحقق بشكل مباشر وبالدليل القطعي حول الحادثة، وحقيقة التمثيل بجسد المقاتلة من قبل عناصر الجيش الوطني.

وأطلقت تركيا عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين بدعم من الجيش الحر، منذ 20 كانون الثاني الماضي، لطرد "الوحدات الكردية"  من المنطقة، تمكنوا خلال من السيطرة على عدد من القرى والجبال الاستراتيجية في ظل استمرار العملية.


شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما هو مصير الغوطة الشرقية؟
Orient-TV Frequencies